رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"صحفية الأوسكار" تعتذر: اخطأت في حق نفسي وبلدي

صحفية الأوسكار تعتذر: اخطأت في حق نفسي وبلدي

سوشيال ميديا

شيماء عبد المنعم

"صحفية الأوسكار" تعتذر: اخطأت في حق نفسي وبلدي

مصطفى المغربي 06 مارس 2016 12:10

اعتذرت شيماء عبد المنعم "صحفية الأوسكار" عن الخطأ الذي وقعت فيه خلال تغطيتها لحفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2016.

 

وقالت في تدوينة مطولة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": “بداية أعتذر عن خطأي الذي قمت به خلال تغطيتي للأوسكار وربما أكون تأخرت في كتابة هذا الاعتذار حتي استوعب الأمر واتجاوز الإهانة التي جاءت من بعض المنتقدين ليس علي أدائي خلال التغطية".

 

وتابعت: "إنما الإهانة الشخصية والتي طالت زوجي وابنتي وعائلتي، فقد كنت في رحلة عمل هي الأولى في تغطية فاعليات الأوسكار وكانت فرصة كبيرة لي عملت من أجلها لعامين ومن قبل ذلك لعدة أعوام أتابع نفس الحدث من داخل مصر".

 

وأضافت: "فتقدمت أكثر من مرة لكي أذهب وأرسلت العديد من التقارير التي نشرتها علي مدار ٥ سنوات وأخيرًا أتتني الموافقة وحين أبلغت رئيس التحرير الأستاذ خالد صلاح وافق علي الفور وشجعني وطالبني بالمذاكرة الجيدة لكي أكون مستعدة لهذا الحدث الضخم، وبالفعل استعديت للحدث علي قدر خبرتي وسافرت لا أملك إلا كاميرا وقلم وتشجيع رئيسي وزملائي".

 

وواصلت: "حاولت أنقل استعدادات وأحداث الأوسكار بعيون من تحضره لأول مرة، ربما أكون انبهرت كشابة صحفية في مقتبل حياتي المهنية في لحظة أشاهدها فقط علي شاشات التلفزيون، ونحن في اللحظة التي ننبهر فيها نفتقد كثير من أدواتنا هكذا تعلمت ولكني لا أنكر أن هناك فرق كبير بين أن تتعلم نظريًا وأن تتعلم من خطأ".

 

وذكرت: "أتتني فرصة وأخطأت في ذلك بسبب عدم الخبرة في السيطرة على ارتباكي بعدما وجدت نفسي على بعد خطوات من تحقيق حلمي بعد تقديم تغطية لن يري الكثيرون ممن انتقدوني سوى آخر دقيقة منها، ولا يمكن لأحد ممن انتقدوني ولهم الحق لأَنِّي تحدثت باسم مصر أن يشعر بالحزن كما شعرت به أنا فمن السهل أن تحكم علي غيرك ولكنك أبدًا لن تعرف إحساسه".

 

وأردفت: "لقد اخطأت أولاً في حق نفسي ثم بلدي كما أنني أخطأت في حق جريدتي التي وثقت في قدراتي، وكذلك أخطأت في حق القرّاء الذين كانوا يودون في تمثيل أفضل وتغطية أقوى".

 

وواصلت: "فاعتذر لهم جميعًا، وأؤكد أن هدفي الوحيد وراء ذلك أن أحقق حلم حضرت له الكثير وأن أجعل ابنتي تفخر بي عندما تكبر وتعي ما قدمته من مجهود محاولة مني في تحقيق حلم لأصبح من خلاله مميزة في مجال عملي كصحفية".

 

واستطردت: "لكني أعدكم بأن تكون هذه التجربة درسًا لا أنساه وخطأ سأتذكره كما يتذكره الآخرون، يعلمني أن الصحفي الجيد يحتاج لمجهود كبير، فلكل من انتقدني أو سخر مني شكرًا لأنه سيدفعني أن أطور من نفسي وأن أعمل جاهدة وأبذل قصاري جهدي لأن أكون أفضل في تغطية الأوسكار للسنة المقبلة وأن أراجع أخطائي وأتعلم".

 

وأوضحت: "ولكل من دافع أو تعاطف معي أشكره لأنه تفهم موقفي وقلة خبرتي والتي ستزداد يوميًا بعد يوم لأقدم الأفضل ثم الأفضل، وإذا اخطأت حالاً، فهذا يدل أنني سأقدم الأفضل مع مرور السنوات لأنني أخذت الدرس مبكرًا".

 

واختتمت: "ولهذا أعتذر للجميع وأولهم جريدتي التي انتمي لها والتي شجعتني ودعمتني وتحملت أذى كبير وانتقادات لاذعة وعاملتني حتي في خطأي بروح الأسرة التي ندافع عن أبنائها خارج المنزل ولكنها تحاسبهم حسابًا عسيرًا فيما بينهم".

وتعرضت شيماء عبد المنعم لموقف محرج أثناء تغطيتها لحفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2016.

 

حيث قامت الصحفية بسؤال دي كابريو خلال مؤتمر صحفي عن حصوله على أول جائزة أوسكار في حياته، فكان رده أن لم يفهم السؤال وكرر سؤالها مرة أخرى.

 

ويذكر أن النجم الأمريكي، ليوناردو دي كابريو، حصل على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل، في العام، عن دوره في فيله الأخير "ذي ريفننت"، وذلك لأول مره طوال مسيرته.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان