رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عمرو سمير عاطف: علينا تقييم وضعنا بعد مرور 64 سنة على ثورة 52

عمرو سمير عاطف: علينا تقييم وضعنا بعد مرور 64 سنة على ثورة 52

سوشيال ميديا

عمرو سمير عاطف

عمرو سمير عاطف: علينا تقييم وضعنا بعد مرور 64 سنة على ثورة 52

مصطفى المغربي 05 مارس 2016 09:07

رأى المؤلف وكاتب السيناريو عمرو سمير عاطف أنه يجب علينا تقييم أوضاعنا على كافة المستويات بعد مرور 64 سنة على ثورة يوليو 1952.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": “بعد 64 سنة من ثورة يوليو مش المفروض برضو كمجتمع من البنى آدمين اللي ربنا ميزهم عن دودة القز مثلاً إننا نفكر بالشيء اللى ربنا ميزنا بيه اللى هو العقل ونقيم تجربتنا الثورية دي فى ضوء هذا العقل".

 

وتابع: "ما تيجي نجاوب بموضوعية وبدون أي انحياز على مجموعة أسئله هاتساعدنا نشوف الحقيقة وبالتالي نشوف احنا ممكن نكمل إزاي ولو ما اتصرفناش ممكن يحصلنا `يه”.

 

وأضاف: "البلاد اللي بدأت بعدنا أو في نفس التوقيت زي كوريا الهند ماليزيا سنغافورة البرازيل الأرجنتين المكسيك.. إلخ، سبقونا ولا احنا اللى سبقناهم؟، هل في أي شئ اتحسن؟ يعنى الاقتصاد مثلاً بقى أفضل؟ الفن تقدم؟ التعليم بقى أحسن؟ الصحة الزراعة الصناعة التشييد والبناء وتخطيط المدن؟”.

 

وواصل: "قبل الثورة وبعد 64 سنة من الثورة وضعنا في العالم بقى أفضل ولا اسوأ؟ يعنى انت كمصري شايل الباسبور المصري رافع راسك كده أحسن من أيام ما قبل الثورة الميمونة ولا موطي وبتتعامل زى الشحات؟”.

 

وذكر: "وسط عالمنا العربي هل احنا في المقدمة زى ما كنا قبل الثورة ولا اتأخرنا ولا ايه بالظبط؟ هل الإمارات مثلاً كانت أفضل مننا من 64 سنة؟، هل السعودية كانت سابقانا وبنروح نتعالج فى مستشفياتها؟”.

 

وأردف: "كمجتمع كان بيعانى من الطبقيه واستغلال الباشوات هل تحررنا من المشاكل دي؟ هل بننعم بمساواة مثلاً والكفاءات بتاخد فرصتها ووظائف وثروات الدولة ما بقيتش حكر على حد ولا التميز ده انتقل من حرامي لحرامي تاني؟”.

 

واستطرد:" القامات الفكرية والأدبية والسياسية أكتر بعد ولا قبل الثورة يعني هل بعد الثورة طلع جيل زى العقاد ونجيب محفوظ وهيكل اللى اتعلم فى كتاب ولا إيه اللى حصل؟”.

 

واختتم: "ضرورى تفكر فى الكلام ده وتوصل لنتيجة موضوعية عشان تقدر تفهم الوضع اللى احنا فيه أصله إيه وها يوصل لفين وساعتها ومن نفسك كده ها تعرف إيه البديل".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان