رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سيف الدولة: "عفريت" معاداة إسرائيل بيخرج في أي وقت

سيف الدولة: عفريت معاداة إسرائيل بيخرج في أي وقت

سوشيال ميديا

محمد سيف الدولة

سيف الدولة: "عفريت" معاداة إسرائيل بيخرج في أي وقت

غادة بريك 29 فبراير 2016 12:00

تساءل محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي، عن الدافع وراء استضافة البرلماني توفيق عكاشة للسفير الإسرائيلي بالقاهرة حاييم كورين، في منزله الخميس الماضي.


وقال في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": ماذا يمكن ان تكون دوافع وكواليس حكاية ‏توفيق عكاشة؟


وتابع: إذا استبعدنا احتمال ان تكون الحكاية عشوائية وواحدة من شطحات عكاشة، واذا اخذنا فى الاعتبار ان عكاشة هو احد صبيان النظام واجهزته الذى لا يمكن ان يقبل على خطوة مماثلة الا بالتوجيه والتعليمات، وإذا اخذنا فى الاعتبار ان الذى يدير الحملة الشرسة ضده هم رجال النظام ايضا، الذين التزموا الصمت تجاه التنسيق والتحالف المصرى الاسرائيلي الحالى.


وأضاف: اذا استبعدنا كل ذلك فان التفسير المنطقة الوحيد هو ان ‫‏السيسى يمارس مزيدا من التسويق لنفسه اسرائيليا وامريكيا ودوليا، بانه الوحيد القادر على توطيد وتعميق العلاقات مع اسرائيل، رغم كل الكراهية التى يكنها لهم المصريون. يعنى بالبلدى بيقولهم، متفتكروش ان ( اللي انا بأعمله معاكم ده، جاى بالساهل).


وواصل: وإذا صح هذا التحليل، فان السؤال، يصبح لماذا الآن، يريد السيسي أن يبعث بمثل هذه الرسالة الى اسرائيل؟


واستطرد: لا نعلم الإجابة يقينا، لكن ربما تكون هناك بعض الخلافات المكتومة فى ملفات التنسيق الأمنى المصرى الاسرائيلي، او ملف الغاز او غيره، خلافات غير ظاهرة للمراقبين، ولكنها ستظهر للملأ ان آجلا ام عاجلا، خاصة ان هناك مؤشرات فى الأسابيع الاخيرة ترجح هذه التوقعات، أولها كان ما أعلنه وزير الطاقة الاسرائيلي حول ردم الانفاق بناء عَلى طلب اسرائيل، وهو احراج مقصود، ووسيلة مشهورة يستخدمها الصهاينة كثيرا لإحراج الآخرين من باب الضغط او التكدير.


وأردف: المؤشر الثانى كان عودة المطالبة بتعديل الملحق الأمنى لاتفاقية السلام وهذه المرة فى صحيفة الاهرام الحكومية وعلى لسان احد الكتاب الموالين لها، اما المؤشر الثالث فكان مطالبة البنتاجون بتطوير مهام القوات الامريكية فى سيناء لتشمل مهام استخبارية غير منصوص عليها فى الاتفاقية الرئيسية، مما قد يعكس عدم رضاء امريكى اسرائيلى عن الدور العسكرى والامني المصرى فى سيناء.


واختتم: هذه بعض المؤشرات حول احتمال وجود خلافات مكتومة بين الشركاء، لا نعلمها بعد. لكل ذلك فاننى ارجح ان وراء مسرحية عكاشة، رسالة من الادارة المصرية لاسرائيل، بأنها تحبس عفريت معاداة اسرائيل فى القمقم، وتستطيع ان تطلقه فى أى وقت تشاء، اذا استدعت الأمور ذلك. والله أعلم.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان