رئيس التحرير: عادل صبري 01:57 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ماذا قال مؤسسو "كلنا خالد سعيد" في الذكرى الخامسة لثورة يناير؟

ماذا قال مؤسسو كلنا خالد سعيد في الذكرى الخامسة لثورة يناير؟

سوشيال ميديا

خالد سعيد

ماذا قال مؤسسو "كلنا خالد سعيد" في الذكرى الخامسة لثورة يناير؟

عبد الغنى دياب 25 يناير 2016 18:09

كان لها الفضل في حشد المتظاهرين للثورة، احتلت صفحة كلنا خالد سعيد مكان مرقوقا بين الصفحات الثورية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك.

 


ظلت شخصة مديري، كلنا خالد سعيد مجهولة حتى ثروة 25 يناير، لتظهر للنور مع تباشير نجاح الثورة، مصر العربية ترصد أخر تدوينات أدمن الصفحة بعد خمسة أعوام من الثورة.

 

في أخر تدوينة للناشط وائل غنيم الأدمن الأشهر للصفحة، قال فيها:”كلامكم ثورة سيطلقون سهام الغضب على إيمانك بأن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وإقامة دولة العدل والقانون هي أساس التقدم والاستقرار، سيسخرون منك ويلقبونك بشمام الكلة، وناشط السبوبة، والنكسجي. ويتهمونك بالعمالة للغرب، وخيانة الوطن، وكراهية الجيش، سيصوبون عليك أذرعتهم الإعلامية، ويروّج مهرجيهم شائعات ضدك وضد كل من يحذو حذوك، سينشرون الرعب من دمية إسمها فاهيتا، ومن آلية اسمها ديمقراطية، ومن كارثة إسمها حرية”.

 

وأضاف غنيم:”سيقمعون أي محاولة منك للاصلاح أو مواجهة الفساد، سيتهمونك بمحاولة إسقاط الدولة وتعكير السلم العام، والتآمر على الوطن. سيطالبونك بالصمت وعدم الكلام ويحملونك ما لا طاقة لك به إذا تكلمت، فهم شبعوا من انتقاداتك، بينما لم يشبعوا من سرقاتهم للوطن".

 

وتابع:”ستُهدر حقوقك كمواطن، وتُهاجم في الإعلام، وتُشتم في الشارع، وتُسحل في المظاهرات، وتُعتقل في السجون، ثم يسألونك: ماذا فعلت لمصر"؟.

 

وأكمل:"قدرنا أننا أردنا أن نغير من مسار التاريخ، أخطأنا كثيرا وأصبنا كثيرا تشجعنا كثيرا وتخاذلنا كثيرا، تكلمنا كثيرا وصمتنا كثيرا، لكننا لم نخُن شاركنا في ثورة يناير وكل منا قد استعد للتضحية من أجل وطن للجميع، لكننا لم ندرك لسذاجتنا حينها أن الطريق إلى تحقيق الحلم طويل ومليء بالهزائم، سَتُهزم يناير حين يصمت الجميع لا تيأسوا ولا تصمتوا فكلامكم ثورة ".

وفى الإتجاة الأخر قال عبدالرحمن منصور أدمن نفس الصفحة، في تدوينة له على صفحته الشيخصية:"قبل سنوات خمس، هرب زين العابدين بن علي، وانهار نظامه، وما هي إلا أيام إلا ولحقه مبارك، وتفككت الكثير من أركان حكمه. لتنتهي قصته عند كونه رئيس مخلوع و"حرامي". ورأينا القذافي تقتله الجموع الغاضبة، وألقت الجماهير اليمنية بعلي عبد الله صالح لمزبلة التاريخ. جميعهم أزيحوا بفضل شباب الميادين الثائرة التي تاقت للحرية".

 

وأضاف:"فعلها الشباب بصمودهم في الميادين؛ لم يهربوا، رغم أن آلافا من بينهم قد قضوا، وارتقوا شهداء، كانوا يرسمون الصورة البديلة لما يتوق له الناس في عالمنا العربي. فرق بين جيلين تجلّى، تباين بين فريقين اتّضح؛ فريق قوامه مستبدون فاسدون قتلة، وفريق جيل الشباب الذين لم ينتهوا ولم يهربوا من المواجهة. ولو تعددت أشكالها وتباعدت أوقاتها”.

 

وتابع:”في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات، تغيرت حياتي وحياة الملايين من الشباب والشابات العرب رأينا عوالم قديمة تنهار وعوالم جديدة تبدأ، البدايات صعبة وطويلة والمواجهات مستمرة، ولن تنتهي الثورات العربية قبل انتهاء أسباب بدءها: الاستبداد، التعذيب، القمع، الفقر، الظلم الاجتماعي".

 

وأكمل:”قد هرمنا مرة من أجل أن تبدأ الثورات في الوطن العربي.. ولن نهرم مرة أخرى حتى تنتصر.”.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان