رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بيان لـ26 شخصية عن ذكري يناير: النظام يخشي الثورة والقمع لن يفيد

 بيان لـ26 شخصية عن ذكري يناير: النظام يخشي الثورة والقمع لن يفيد

سوشيال ميديا

ثورة يناير - أرشيفية

بينهم صباحي والأسواني وإسحاق والبرعي

بيان لـ26 شخصية عن ذكري يناير: النظام يخشي الثورة والقمع لن يفيد

عبد الغنى دياب 23 يناير 2016 20:06

أصدر 19 شخصية سياسية، بيان بمناسبة الذكري الخامسة لثورة 25 يناير، قالوا فيه أعلنوا فيع عن عودة روح الثورة وعبقها و بإعلان آلاف الشباب والرموز الوطنية عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة فيها.


وأبدي الموقعون على البيان عن دهشتهم البالغة من حالة الخوف والارتباك التي تسيطر علي نظام الحكم في مصر بسبب اقتراب ذكري ثورة 25 يناير، مشيرين إلى أن هذا الخوف والذعر الذي بدا واضحاً في حملة اعتقالات كبري طالت العشرات من شباب الثورة بتهمة الدعوة للتظاهر.


 

وقال البيان إن الموقعين عليه يرفضون حملة الاعتقالات القمعية، ويطالبون السلطة الحاكمة بالتعقل ووقفها فورا، وبالافراج عن كل الشباب المسجونين، ويذكرونها أن الحق في التظاهر السلمي، في ذكري الثورة أو في أي وقت آخر، هو حق مشروع كفله الدستور وهو في ذات الوقت البديل الآمن الذي يضمن عدم تحول الاحتجاجات السلمية المشروعة إلي ممارسات عنيفة مرفوضة ومدانة.

 

ولفت البيان إلى أن الخوف الملازم للسلطة الحالية والذي ظهر في تصرفاتها خلال الفترة الأخيرة فضلا عن حملات الاعتقال والمنع لن ينجح في قمع الراغبين في التظاهر السلمي ولن ينجح في تخويف شباب ثورة يناير من استكمال طريقها ومسارها، بل سيكون زاداً إضافياً للغضب الذي سيولد الأحباط والعنف، وقد آن الأوان أن تدرك السلطة أن مواجهة العنف والإرهاب لن تكون بالمنع والقمع بل بإطلاق الحريات العامة التي كانت إحدي الأهداف الكبري لثورة يناير الخالدة.

 

وأكد على أنه لا يمكن أبداً بعد الثورة العظيمة أن يكون القمع مقبولاً في التعامل مع دعوات التظاهر السلمي أو التعبير عن الرأي، وهو الأمر الذي يبدو أن السلطة لا تدركه حتي الآن، مع التأكيد علي إن الدور الرئيسي للسلطة هي حماية الحق في التعبير السلمي عن الرأي لا قمعه.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان