رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بيان مصر في مجلس الأمن اليوم

بيان مصر في مجلس الأمن اليوم

سوشيال ميديا

عمرو أبو العطا - مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة

بيان مصر في مجلس الأمن اليوم

غادة بريك 20 يناير 2016 14:58

ألقى السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بيان مصر أمام مجلس الأمن خلال جلسة النقاش المفتوح الذي عقده المجلس حول "حماية المدنيين في النزاعات المسلحة".

و تواكبت الجلسة التي شارك فيها عبد الحميد باشا بدوي وزير الخارجية الأسبق وممثلو البرازيل والمكسيك وهولندا وبولندا وأستراليا كأعضاء غير دائمين، مع مرور سبعين عامًا على الاجتماع الأول للمجلس في يناير 1946.


وأكد السفير عمرو أبو العطا في بيانه اليوم أن النزاعات التي يشهدها العالم والمآسي التي يتعرض لها المدنييون، خاصةً في الشرق الأوسط وأفريقيا، ما زالت تمثل تحديًا غير مسبوق لإنفاذ مبدأ حماية المدنيين أثناء النزاعات، لاسيما الفئات الأكثر عُرضة للانتهاكات من النساء والأطفال.


وأشار إلى ضرورة إنهاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنييون في سوريا منذ خمس سنوات، فضلاً عن الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الإحتلال منذ أكثر من 60 عاماً، ومن ثم فإن حمايتهم تظل في صميم اختصاص مجلس الأمن وتعكس إخفاقاته.


كما شدد السفير أبو العطا على أهمية امتثال كافة أطراف النزاع لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والامتناع عن استهداف المرافق الإنسانية والطبية والتعليمية والعاملين في المجالين الإنساني والطبي، فضلًا عن فتح المجال لنفاذ المساعدات الإنسانية.


وأعلن السفير عمرو أبو العطا انضمام مصر إلى المبادرة الخاصة بالرعاية الطبية في النزاعات المسلحة مع نيوزيلندا وأسبانيا وأوروجواي، بهدف حماية العاملين في المجال الطبي والمرافق الطبية وضمان الحصول على الرعاية الطبية أثناء النزاعات المسلحة.


وقد أكد مندوب مصر الدائم أن المسئولية الرئيسية لحماية المدنيين تقع على عاتق الدولة المعنية، وأن هدف عمليات حفظ السلام هو تعزيز قدرات الدول على الوفاء بالتزاماتها، مع التزام هذه العمليات بمبادئ السيادة والملكية الوطنية والخصوصية الثقافية للدولة المضيفة، كما شدد على ضرورة التركيز في الأساس على توفير الحلول السياسية للنزاعات، ومعالجة جذورها، فضلاً عن الحاجة لمنظور أكثر شمولاً يعالج تحديات الحد من الفقر والتهميش الاقتصادي والاجتماعي، وضرورة إبلاء المزيد من الاهتمام في المستقبل للتحديات الجديدة التي تهدد المدنيين، لاسيما تفشي ظاهرة الإرهاب الدولي.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان