رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نادر فرجاني: رفع العقوبات عن إيران ينذر بعهد جديد في الشرق الأوسط

نادر فرجاني: رفع العقوبات عن إيران ينذر بعهد جديد في الشرق الأوسط

سوشيال ميديا

نادر فرجاني

نادر فرجاني: رفع العقوبات عن إيران ينذر بعهد جديد في الشرق الأوسط

مصطفى المغربي 20 يناير 2016 11:30

أشار نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية إلى أن رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران ينذر بعهد جديد في منطقة الشرق الاوسط.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "نهاية العقوبات الدولية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تؤذن بعهد جديد في الشرق الأوسط".

 

وتابع: "الانتصار الذي طال انتظاره للشعب الإيراني الذي صمد ثلاثة عقود ليرى بلاده مجدداً في "نادي الكبار" ليس فقط كقوة سياسية ولاعب إقليمي ودولي رئيسي، إنما أيضاً قوة اقتصادية وصناعية وثقافية يتسارع زعماء العالم لكسب ودها لما باتت عليه اعتباراً من أمس ولعقود قادمة".

 

وأضاف: "صبرت إيران كثيراً وصمد شعبها صموداً استثنائياً في مواجهة الولايات المتحدة والدول الأوروبية وسياسة العقوبات التي فرضت عليها، وصمدت إيران خاصة في مواجهة كل الحروب المباشرة وغير المباشرة التي شنت عليها بحجج واهية كان الهدف منها تدمير هذه الدولة لما تشكله من خطر ثقافي واقتصادي وديني على مملكة بني سعود وحكامها الذين شنوا تلك الحروب طوال العقود الثلاثة الماضية بالتعاون والتشارك مع إسرائيل الرافضة لوجود أي قوة إقليمية أخرى في المنطقة".

 

وواصل: "حاول السعوديون خلال هذه الفترة تدمير إيران، تارة من خلال الحرب مباشرة مع العراق، وتارة من خلال الحرب غير المباشرة عبر محاولة تدمير سورية، وقبلها عام 2006 عبر محاولة تدمير حزب الله لعزل إيران وتقليص دورها الإقليمي في المنطقة لمصلحة دور أكبر للسعودية وتركيا، وتارة من خلال دعم وتمويل سياسة العقوبات وشراء عدد من زعماء العالم "الديمقراطي" لحثهم على تعطيل الاتفاق النووي الذي وقع أخيراً".

 

وذكر: "الآن دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة، مرحلة صراع المحاور، فسياسياً محور المقاومة الذي تنتمي إليه إيران وسورية ولبنان والعراق ومعه روسيا والصين، بات أكثر صلابة من أي وقت مضى نتيجة الدعم الروسي والصيني الكامل لهذا المحور الذي مصيره أن يصبح أكثر قوة وتأثيرًا خلال الأشهر القليلة المقبلة بعد عزل تركيا ولجم مشاريعها العثمانية التوسعية وهزيمة بني سعود وكل مرتزقتهم وإرهابييهم في سورية والعراق".

 

وأردف: "سيعمل السعوديون على تأسيس محورهم بالتعاون مع إسرائيل لحماية عرشهم من السقوط القادم وبسرعة، وهم بدؤوا فعلاً من خلال اتصالات عالية المستوى مع العدو الصهيوني وبداية تطبيع يأخذ عدة أشكال على عدة صعد، وقد يصبح علنياً في أي وقت الآن، بعد هزيمة بني سعود في مواجهة إيران".

 

واستطرد: "صراع المحاور سياسياً قد يتخذ عدة أشكال إن كان من خلال تعطيل الحوار السوري السوري في جنيف، أو من خلال افتعال أزمات جديدة في المنطقة وتنامي الإرهاب الوهابي، لكن القلق يكمن في مواجهة مباشرة قد تحصل في لبنان".

 

واختتم: "اقتصادياً بدأ سباق كبرى شركات العالم نحو إيران، وقريباً قد تبدأ عملية إعادة إعمار سورية، وهذا من شأنه أن يجعل من المنطقة مركزاً لاستقطاب دول العالم التي لن ترضخ بعد اليوم لضغوطات السعودية الاقتصادية لمنع التعامل مع إيران".

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، أن إيران نفذت تعهداتها بموجب الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، ما دفع بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الإعلان عن الأثر عن دخول الاتفاق حيز التنفيذ ورفع العقوبات عن إيران.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان