رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أحمد عبدربه يندد بمن يبرروا حملات الأمن ضد النشطاء

أحمد عبدربه يندد بمن يبرروا حملات الأمن ضد النشطاء

سوشيال ميديا

أحمد عبد ربه

أحمد عبدربه يندد بمن يبرروا حملات الأمن ضد النشطاء

مصطفى المغربي 15 يناير 2016 09:59

أشار الدكتور أحمد عبد ربه الأستاذ بكلية اقتصاد وعلوم سياسية بجامعة القاهرة إلى أن من يبرروا حملات الأمن على وسائل الإعلام والنشطاء شركاء في هذه الجرائم ولو بالكلمة.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في خلال أسبوع واحد فقط تم القبض علي اتنين أعرفهم كويس".

 

وتابع: "محب دوس، كان في كفاية، وبعدين كان من مؤسسي تمرد، وبعدين كان بيكتب وجهات نظره في السياسة زي مهو من حق آي حد، وبعدين تولي إدارة الحملة الانتخابية للواء حاتم بشات، وكيل المخابرات الأسبق والنائب الحالي عن المصريين الآحرار، ومن مصدر في أسرته أعرفه كويس، محب تلقي دعوة من الكنيسة لحضور القداس يوم العيد واتاخد من على باب الكاتدرائية كدة ببساطة".

 

وأضاف: "أحمد عبد الجواد، المدير الإداري لموقع مصر العربية، وصديق عزيز، زي مهو واضح الاتنين في أماكن مختلفة وبيعلموا أنشطة مختلفة وقربهم أو بعدهم من السلطة برضه مختلف، ورغم كدة هما في قبضة الأمن بتهم عشوائية".

 

وواصل: "طبعًا أنا مش هكرر كلام تقليدي عن الأمن ودوره في هدم البلد وخنق الناس لدرجة اليأس ودفعها للعنف، وقفل أي مجال عام مهما كان هامشي، أنا بس هفضل افكر كل الناس (اللي منهم أصدقاء وزملاء للآسف) اللي قررت بإراداتها الحرة تبذل كل طاقتها وعلمها وانحيازاتها ومهاراتها في التبرير والنفاق والتنظير والتجميل".

 

وذكر: "هفضل افكرهم إنهم اختاروا بوضوح موقعهم وموقفهم ورفضوا حتي السكوت كأضعف الإيمان لعدم القدرة علي دفع التمن، وطبيعي في يوم هيدفعوا التمن برضه بالمناسبة ومحدش ساعتها هيعرف يدافع عنهم ولا يحميهم".

 

واختتم: "انتوا شركاء ولو بالكلمة أو بالتنظيرة، هكرر دايمًا اللي بقوله، مش بزايد علي حد مش قادر يدفع التمن لكن بطالبه بالسكوت علي الأقل، لكن للأسف ولا مبادئ ولا ضمير ولاحتى عقل يخلي انتهازيتهم ليها معنى، أما نشوف آخرتها في حالة الجنون دي إيه".

وهاجمت قوة من مباحث المصنفات الفنية بقيادة اللواء أحمد السيد، موقع مصر العربية الأخباري، الخميس.

 

وقامت بتفتيش بعض الأجهزة وتصوير مقر الموقع بكاميرات الفيديو والتحفظ على 8 أجهزة حاسب آلي وتسجيل بعض عناوين الموضوعات التي كانت تعد للنشر على الموقع بزعم أنها أخبار تضر بالأمن القومي.

 

واصطحبت القوة الأمنية المدير الإداري للموقع أحمد محمد عبد الجواد إلى قسم الدقي ومازال محتجزا حتي الآن.

 

كما ألقت قوات الأمن القبض على طاهر مختار عضو لجنة الحريات والحقوق بنقابة الأطباء وصديقه أحمد حسن.

 

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قررت نيابة الدخيلة بالإسكندرية، حبس العامل "سعيد شحاتة"، أحد عمال الشركة العربية للغزل والنسيج "بوليفار"، 15 يوما على ذمة اتهامه بخرق قانون التظاهر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان