رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أحمد جمال زيادة يروي أسباب عدم تعليقه على واقعة الاعتداء عليه

أحمد جمال زيادة يروي أسباب عدم تعليقه على واقعة الاعتداء عليه

سوشيال ميديا

أحمد جمال زيادة

أحمد جمال زيادة يروي أسباب عدم تعليقه على واقعة الاعتداء عليه

مصطفى المغربي 06 يناير 2016 13:36

روى المصور والكاتب الصحفي أحمد جمال زيادة الأسباب الحقيقية لعدم تعليقه على واقعة الاعتداء عليه أمام محطة مترو جامعة القاهرة.

 

وقال في تدوينة مطولة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في ناس اعتقدت إن عدم تعليقي على محاولة قتلي (من بعض بلطجية النظام اللي مفكروش يسرقوا ساعتي أو موبايلي أو فلوسي واللي مخافوش من البشر اللي رايحة جاية ولا خافوا من قسم الشرطة ولا كاميرات المترو وكاميرات الجامعة ولا سواقين الميكروباصات اللي تحت كوبري المشاة) ضعف وتراجع وهروب، الموضوع مش كده، الموضوع إني كنت بفكر في حاجات أهم بكتير".

 

وتابع: "كنت بفكر إزاي هكتب عن فساد المستشفيات والناس الغلابة اللي ملهاش حد وإزاي ممكن يموتوا في لحظة، كان شاغلني أوي حوار الدكاترة اللي دار وأنا في غرفة العمليات،، يا دكتور لازم نفتح ونبدأ العملية عشان النفس بيقلّ واحتمالية إنه يموت بتزيد، مش هينفع لازم نستتنى لما حد من أهله ييجي يمضي، تخيلت الغلبان اللي ملوش أهل وايه مصيره؟".

 

وأضاف: "كنت بفكر أكتب إزاي مستشفى بولاق مخدتش بالها إن فيه وتر في إيدي مقطوع وخيطت عليه عادي، وان لو مكنتش انتقلت لمستشفى تانية كانت هتحصل كارثة، وإن الكوارث دي بتحصل لناس كتير".

 

وواصل: "كنت بقارن بين المواطن الغلبان اللي فقره وصله لمستشفيات الموت، وبين السيسي وجنوده "الذين يسعون في الأرض فسادًا" من اللي لو صباعهم اتخدش الدنيا بتتقلب وبيتعالجوا برة مصر على حساب مصر وإنهم لا يمكن يتعالجوا في مستشفيات زي اللي بنتعالج فيها، لأن "همّا حاجة واحنا حاجة".

 

وأردف: "كنت بفكر هكتب إيه عن محمد نبيل اللي دموعه كانت بتغسل إيدي الغرقانة دم واللي سمعته بيقسم بالله إن حقي هيرجع، وتاني يوم اعتقلوه من غير تهمة غير تهمة الانتماء للثورة، واعتقلوا شريف الروبي بنفس التهمة".

 

وذكر: "وعن محمود السقا الصحفي ببوابة يناير واللي قال لي يومًا ما "لما تحس إنك مش عارف تكتب في أي مكان وإن فيه ضغوط عليك البوابة هتكون مفتوحة لك في أي وقت" وعشان إيمانه بالثورة خطفوه وعذبوه عشان يعترف بتهم لم يرتكبها، وعن مها مكاوي زوجة أشرف شحاتة المختفي بقاله سنتين والمضربة عن الطعام وإزاي احنا مقصرين في حقها وحق جوزها؟".

 

واستطرد: "كنت بفكر هكتب إيه عن فساد الإعلام اللي تجاهل قضيتي رغم إن القضية كانت الأكثر تداولًا على تويتر وإزاي بيضلل الناس وبيوجههم زي ما النظام عايز؟ وإزاي الصحافة الأجنبية اهتمت أكتر من المصرية بمحاولة قتل صحفي مصري؟ وكنت هكتب عن الأسباب اللي بتخلينا نلجئ للصحافة الأجنبية عشان صوتنا يوصل وإزاي أمنجية الإعلام بيستغلوا ده وبيشوهوا صورتنا رغم إن أسيادهم بيتحايلوا على الصحافة الأجنبية عشان يظهروا فيها ويحاولوا يجملّوا صورتهم".

 

وأوضح: "كنت بفكر هكمل سلسلة المقالات اللي بدأتها عن السجون فين وإمتى وإزاي؟ عشان أفضح جرائمهم للي ميعرفش يعني إيه سجن؟".

 

وروى: "في مقال سابق عن الانتهاكات كتبت.. أشعر بأنني في سباق مع الزمن، وبأن آلافا من المظلومين القابعين خلف قضبان هذا النظام العسكري في حاجة إلى من ينقل معاناتهم يشكل صحيح في ظل هذا التضليل الإعلامي الواسع، ربما قلمي لن يصل للجميع ولكني أحاول، أريد أن أكتب عن كل التفاصيل المؤلمة التي يتعرض لها الكثير من أبناء وطني بشتى أفكارهم".

 

واختتم: "أحاول تحطيم قاعدة أن التاريخ لا يكتبه إلا المنتصر، وأتمنى الانتهاء سريعًا قبل أن تنتهي حياتي لأن الحياة ليست مضمونة، أو قبل أن أعود خلف جدران المعتقل من جديد فالحرية في بلادي ليست مضمونة".

واعتدى مجهولان مطلع الأسبوع الماضي على المصور والكاتب الصحفي أحمد جمال زيادة أمام محطة مترو جامعة القاهرة وقاموا بطعنه في صدره بمطواة، بعد فشلهم في إطلاق النار عليه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان