رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حازم عبدالعظيم: لهذه الأسباب تأخرت شهادتي كل هذه الشهور

حازم عبدالعظيم: لهذه الأسباب تأخرت شهادتي كل هذه الشهور

سوشيال ميديا

حازم عبدالعظيم

حازم عبدالعظيم: لهذه الأسباب تأخرت شهادتي كل هذه الشهور

عبدالغنى دياب 05 يناير 2016 15:06

نشر حازم عبد العظيم أمين لجنة الشباب بحملة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسباب رفضه للظهور في وسائل الإعلام عقب نشره لشهادته التى سرد فيها أليات تشكيل أجهزة الأمن للتحالفاتى الانتخابية.

 


وقال عبدالعظيم في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :"بعيدا عن الهري والسب والقذف الذي أتعرض له يوميا على منابر إعلامية مسموعة ومرئية ومكتوبة وعن إعلام اللي "عايز السح مايقولشي الصح" وسيأتي الحديث عن ذلك في سياق آخر".


وأضاف:” كان قراري سليما برفض أي ظهور إعلامي في هذا التوقيت بعد شهادتي في 1 يناير 2016 ﻷن هناك نقطة حساسة وأخلاقية أود أن أشارك فيها كل من قرأ الشهادة ولم يكن متاحا أن اناقش هذه النقطة باستفاضة في متن الشهادة والتي كانت طويلة لحرصي على ذكر أهم الوقائع والأحداث، القضية هنا هل الصمت خيانة أم الكلام خيانة ولمن ؟”.


وتابع:”فترة الصراع النفسي التي عايشتها كانت مدتها حوالي 55 يوما بالتحديد وهى الفترة مابين الاجتماع التأسيسي للقائمة في المخابرات في 3 فبراير 2015 إلى لحظة اتخاذ القرار في 28 مارس 2015 حضرت وقتها اجتماع آخر في مقر القائمة في التجمع الخامس يعني كله على بعضه اجتماعين".


واستطرد:” هذه هي فترة التردد بين الاستمرار أو الخروج من رحم النظام نهائيا، الاستمرار معناه عضويتي المضمونة في مجلس النواب ثم رئاسة لجنة الشباب في المجلس وأن أكون استنساخ من د. عبد الحميد حسن أمين لجنة الشباب في الاتحاد الاشتراكي والشباب الطليعي ، وأحد رجال النظام وطبعا لا كلام عن الإرادة والكرامة وبالطبع سأكون تحت أمرهم فيما يطلب مني وفي النهاية منصب برلماني مرموق !واذا فكرت في الخروج عن الصف فنظرة واحدة من نوعية "احنا اللي جايبينك " ستكفي بدون كلام".

 

وأوضح أن قراره كان بمثابة الخروج من رحم النظام تماما، وأن يبقي حرا لا يملكه أحد، مشيرا إلى أنه هناك عدة أسئلة كانت تدور في رأسه منها " أتكلم قبل خروج الجنين أم بعده".

وتابع:” بعد الاجتماع والإعلان عن القائمة في سونستا ثاني يوم مباشرة اتصلت بالمسئول في رئاسة الجمهورية الذي دعاني للاجتماع في حوار مطول على الهاتف وأبلغته إستيائي الشديد من الموضوع برمته ومن المهم أن أقول إن علاقاتي برجال الرئاسة كانت ودية جدا وكنت على قناعة أنهم يعملون لصالح الرئيس والوطن ولازلت، ولكن كانت المشكلة هي إذا افترضنا أن الغاية نبيلة فهل تبرر الوسيلة غير الدستورية وغير المحايدة؟”.


وأشار إلى أنه أبلغ مسؤل الرئاسة بأنها سينسحب، فجاء رده بأنه سيتسبب في مشكلة كبيرة لهم وللقائمة وله هو شخصيًا، والبلاد في ظروف استثنائية وفي حالة حرب والحالة كلها استثنائية لافتا إلى اقتناعه بكلامه".


وتابع:” في هذه الفترة بوصلتي السياسية لم تكن تماما ضد النظام، كانت لي انتقادات عبرت عنها في عدة مقالات لكن لم أصل للدرجة والتي أعلنت عنها بعد 5 شهور في الـ 70 تغريدة، معارضتي الصريحة لنظام الحكم، والذي يتابع تسلسل الأحداث على توتير سيجد إتساق تام مع ما أقوله هنا".


وأكمل:” بعد الاجتماع الثانى والأخير في التجمع الخامس ونزول الزعيم المناضل مصطفى بكري علينا بالبراشوت ثم بعد ردي على أحد الإعلاميين وكذبي ونفاقي عندما سئلت هل الأجهزة تتدخل في القائمة؟ وأجبت بالنفي بمنتهى الثقة كانت هنا كان بداية القشة" ..بعد هذا اللقاء .. الشعور بالحقارة والدونية ..اتكلم عن نفسي ولا أزايد على أحد ... فقد كنت أعلم أن الإفصاح عن الحقيقة كارثي".


وتابع:” فكان القرار بالخروج يوم 28 مارس 2015 ! الآن ماذا فعلت : لقد خرجت من رحم النظام وأكيد سيكونوا مترقبين لردود أفعالي هل سأتكلم أم أكون رجل دولجي والتزم الصمت ! كان لازم أطمنهم وفعلا انكرت تدخل الأجهزة في حوار تليفزيوني في صدى البلد مع دينا رامز بعد إنسحابي بأسبوع لأرسل لهم رسالة اطمئنان، كان يجب ألا أبدا أي حرب مبكرا ولا أريد ان أبدأها أساسا فلا قبل لي بها".


وأوضح أن سبب صمته طوال الشهور الماضية يرجع لسببين؟، أولهما أن الطرف الذى يصارعه هو جهاز مخابرات، الخوف بكل تأكيد لو كنت حرا والأمر بيدي شخصيا لكنت تكلمت ولكن لدي أسرة في عنقى وثانيا: كان عليا أن أفصل بيني وبين نفسي في شق أخلاقي هو: هل إعلاني عما حدث يعتبر خيانة للأمانة لشخصيات وضعت فيا ثقتها".


وأردف:” كنت في حيرة شديدة هل الصمت خيانة أم الكلام خيانة ! هل ما أؤتمنت عليه شأن عام أم خاص؟! لو كان خاصا كان القرار سهلًا ومباشرة وهو حفظ الأمانة والكتمان أيا كان الثمن، ولكن إذا كان شأن عام مرتبط بإرادة الشعب، هل الصمت خيانة لهم؟ هل الصمت خيانة لروح التغيير الذي نزلنا من أجلها في يناير إلى يونيو".

 

 

اقرأ أيضًا:

عامر: "حب مصر" انتخبها الشعب ولم ننزل بـ"البارشوت" على البرلمان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان