رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وائل غنيم: بعض الدول الإسلامية تمنع الشعائر بحجة الحفاظ على الدين

وائل غنيم: بعض الدول الإسلامية تمنع الشعائر بحجة الحفاظ على الدين

سوشيال ميديا

وائل غنيم

وائل غنيم: بعض الدول الإسلامية تمنع الشعائر بحجة الحفاظ على الدين

غادة بريك 04 يناير 2016 08:00

انتقد الناشط السياسي وائل غنيم، ممارسات بعض الدول ضد المسلمين من خلال التضييق عليهم ومنعهم من ممارسة الشعائر الدينية.


وكتب غنيم تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قال فيها، ضرب فيها مثل للصين في تعاملها مع المسلمين بالمقارنة بكندا التي تسمح بحرية الاعتقاد في ظل حماية قانونية.


"الصين فيها 1.35 مليار بني آدم منهم أقلية مسلمة إسمها الإيغور عددهم 10 مليون".

وتابع: "حكومة الصين الشيوعية بتعتبر الإسلام خطر على ثقافة وحضارة الصينيين، وشايفة إن انتشار الإسلام هيهدد سلم المجتمع وأمنه. فعملوا قوانين بتشرع لممارسات هدفها إجبار مسلمي الإيغور على الانسلاخ من أفكارهم ومعتقداتهم الدينية. من بعض الممارسات دي:

١-  إغلاق بعض المساجد.

٢-  وضع بعض القوانين واللوائح اللي بتمنع العاملين في الحكومة من صيام رمضان.

٣- التضييق على لبس المرأة للحجاب، وإطلاق الرجال للحيتهم.

٤-  معاقبة المتجاوزين باستخدام قوانين هدفها مواجهة ظاهرة انتشار التدين".


وأضاف: "الحكومة الصينية نصبت نفسها وصي على معتقدات المجتمع وأفكاره، ومنعت الأفراد من ممارسة حقوقهم الطبيعية في التفكير والتعبير. وشافت إن من حقها طالما بتعبر عن أغلبية الصينيين (باقي الـ 1.35 مليار شخص) إنها تمنع الأفكار الهدامة من الانتشار في المجتمع".


وواصل: "هل بيخالجك شعور المرارة لما بتسمع إن نفس الممارسات دي موجودة في الدول الإسلامية بحجة الحفاظ على الدين والمذهب والعقيدة وحماية المجتمع ومحاربة الأفكار الضالة؟".


وأردف: "استبدل الصين بدولة إسلامية، وضع بدلًا من الإيغور أي فصيل لا يعبر عن الأغلبية وشوف رد فعل الناس اللي بعضهم بيطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة".


واختتم بسؤال: "ليه في دولة زي كندا، بنشوف فيها المسلمين بيمارسوا حقوق المواطنة بشكل كامل، وعايشين في ظل قوانين بتحمي حريتهم في المعتقد والفكر وبتعاقب اللي بيحاول يعتدي على الحرية دي، بالإضافة إلى إنها بتحمي حقهم في نشر معتقداتهم والدعوة ليها؟".





اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان