رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

داليا زيادة ترد على حازم عبد العظيم: حب السيسي ليس وصمة عار ولولاه مانجحت يناير

داليا زيادة ترد على حازم عبد العظيم: حب السيسي ليس وصمة عار ولولاه مانجحت يناير

سوشيال ميديا

داليا زيادة

داليا زيادة ترد على حازم عبد العظيم: حب السيسي ليس وصمة عار ولولاه مانجحت يناير

غادة بريك 03 يناير 2016 18:35

هاجمت داليا زيادة رئيس المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، الناشط السياسي حازم عبد العظيم بعد كتابته لمقال عن شهادته في البرلمان القادم.

 


وووجهت زيادة في منشور مطول عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" انتقادها للمقال تفصيليًا تحت عنوان "تساؤلات في مقال الدكتور حازم عبد العظيم عن التلاعب في الانتخابات البرلمانية".


"قرأت مقال الدكتور حازم عبد العظيم للمرة العشرين، وكلي أمل أن أخرج بمعلومة واحدة تثبت أنه بالفعل تم التلاعب في نتيجة الانتخابات لصالح الرئيس السيسي أو نظامه الحاكم، ولم أعثر على أي شيء، صراحةً.

فهذا ما قرأته بين سطور المقال بشكل منطقي وموضوعي تماماً بعيداً عن شخص الدكتور حازم عبد العظيم وله كل الأحترام طبعاً مهما كان رأيه أو موقفه".


وأضافت: "1- قوائم في حب مصر، والتي فازت جميعها على مستوى الجمهورية، لم يتعدى عدد نوابها الـ 120 نائب، يعني فقط خُمس البرلمان أو أقل بقليل، يعني ليسوا أغلبية كأغلبية التسعين في المائة التي أتى بها الحزب الوطني في 2010، كما أن هؤلاء النواب لا ينتمون جميعاً لحزب واحد أو توجه سياسي واحد، هم متنوعون لدرجة تثير القلق في الحقيقة من كيفية إدارة شؤونهم في المجلس، وقد بدأت بوادر ذلك تظهر في الخناقات الغير معقولة التي تجرى الآن. يعني لا أظن إطلاقاً أن الرئيس وأجهزة الدولة قد تستثمر وقت أو مجهود أو مال في حيطة مايلة لن تشكل لهم أي دعم حقيقي."


وتابعت: "غير كده، هو الرئيس أصلاً ناقص دعم؟ حقيقة الأمر في رأيي أن هذه القوائم هي التي تمسحت بإسم الرئيس لتلقى دعم الشارع وليس العكس، وأفتكر حضرتك صورة الرئيس التي قاموا بتعليقها على البانرات الدعائية الخاصة بالقائمة ثم أمرتهم الجهات السيادية بإزالتها وأبلغتهم باستياء الرئيس، فاستبدلوها بعلم مصر."


وواصلت: "2- أليس أمراً يتعارض مع منطق الأشياء أن لا تكون السيدة العظيمة تهاني الجبالي على رأس قائمة يشكلها المخابرات الحربية والرئاسة وهي من هي؟ هي عند الرئيس والمخابرات وعند المصريين أيضاً قامة أعلى وأهم وأكبر من كل الذين أشار إليهم الدكتور حازم عبد العظيم في مقاله وأكبر أيضاً من كل الأسماء التي انضمت على قائمة في حب مصر مع كامل احترامي للجميع. أعتقد أن هذا وحده كفيل بنفي إدعاء أن الدولة تعمدت تشكيل أي شيء."
 

واستطردت: "3- بافتراض صحة الكلام عن أن المخابرات أو مؤسسة الرئاسة أو أي جهة أمنية أخرى قد أشرفت على تشكيل (وليس هي من قامت بتشكيل) قوائم في حب مصر أو التدقيق في خلفيات المرشحين، فهذا ليس تقصيراً بالعكس هذا دورهم وقد قاموا به ونشكرهم عليه. ممارسة الديمقراطية تحتم على الدولة تهيئة البوتقة التي يجب على المواطن الاختيار منها لتضم فقط العناصر المؤهلة، لأنه لو حدث غير ذلك ستأتي الاختيارات بشكل خاطيء وأحياناً مدمر كما رأينا من قبل في برلمان 2012 ثم في الانتخابات الرئاسية التي أتت بشياطين الجماعة الإرهابية في سدة الحكم وكانت مصر على وشك السقوط لولا ستر ربنا وجيشنا العظيم. وهذا ليس توجيه للناخبين، ولكن جزء من العملية الديمقراطية نفسها ويحدث في كل العالم ليس عندنا فقط".


وأردفت: "4- قال الدكتور حازم عبد العظيم أنه لم يرى من الرئيس أي تأييد لثورة يناير أو اعتراف بها على أرض الواقع وسأل عن الأمارة. أنا أقولك: ألا يكفيك يا سيدي أن الدستور المصري الآن يعترف بثورة يناير بشكل صريح؟ ألا يكفيك أن اصبح في مصر قانون يجرم الإساءة لثورة يناير أو وصفها بالمؤامرة أو ما شابه؟ ألا يكفيك أن يكون الرئيس السيسي نفسه أحد المشاركين في هذه الثورة؟ فقد كان سيادته عضو في المجلس العسكري الذي تخلى عن مبارك (القائد الأعلى للقوات المسلحة) لينحاز لإرادة الشباب ورغبة الشعب وقتها؟ ألا ترى في ذلك عمل ثورى أكبر مما فعلناه نحن في الميادين ألف مرة ولولا هذا الانحياز لصف الشعب ما نجحت الثورة أصلاً؟".


وتابعت: 5- ذكر الدكتور حازم في مقاله صديق قال له أن "السياسة كده" وإنه لازم يمشي أموره ويتخلى عن مثاليته، لا يا سيدي السياسة ليست لعبة ثلاث ورقات، السياسة هي فن من فنون الإدارة، والفاسدون فقط هم من يصفونها بالقذارة ليبرروا لأنفسهم ممارسة الفساد، وكلي يقين أن لا الرئيس السيسي ولا مساعديه ولا أي جهاز من أجهزة الدولة من هؤلاء الفاسدين... صديقك هذا فاهم غلط، ولو منك أقطع علاقتي به."


واختتمت: 6- وأخيراً يا دكتور حازم، حب السيسي ليس وصمة عار لتعاير به مؤيدي الرئيس، فحبنا للرئيس هو جزء من حبنا لمصر، ما الذي يجعلنا نكره رجل أنحاز لمصر مرتين واضعاً رأسه هو شخصياً على كفه: مرة عندما كان عضو في المجلس العسكري في ثورة يناير، ومرة عندما كان وزير الدفاع في ثورة يونيو، ما الذي يجعلنا نكره رجل يحارب الفساد ويحب مصرويعرف تماماً كيف يدير شئونها الداخلية والخارجية والعسكرية، ما الذي يجعلنا نكره رجل أحب هذا الشعب أكثر من حبه لنفسه؟ من غيره أقدر على هذه المهمة الصعبة؟ من غيره أحق بحبنا وتأيدنا بالله عليك؟



ونشر عبد العظيم مقال له أمس الأول الجمعة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" نقلتها عدد من وسائل الإعلام، قال فيها إن جهاز المخابرات العامة هو من يدير ائتلاف دعم مصر، ويتحكم في مفاصله.
 

وأكد على أن الائتلاف بدأ الإعداد له قبل الانتخابات البرلمانية الأولى التى ألغيت بحكم المحكمة الدستورية مارس الماضي، لافتا إلى أنه انسحب من قائمة في حب مصر لهذا السبب.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان