رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نادر فرجاني: شهادة حازم عبد العظيم تكشف صراع المخابرات على حكم مصر

نادر فرجاني: شهادة حازم عبد العظيم تكشف صراع المخابرات على حكم مصر

سوشيال ميديا

نادر فرجاني

نادر فرجاني: شهادة حازم عبد العظيم تكشف صراع المخابرات على حكم مصر

مصطفى المغربي 03 يناير 2016 11:45

رأى نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية أن شهادة الناشط السياسي حازم عبد العظيم عن تدخل الأجهزة السيادية في الانتخابات البرلمانية تكشف صراع المخابرات على حكم مصر.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تصميم الحكم العسكري على تصنيع مجلس نيابي بلا معارضة حقيقية يفضح ضعف النظام المُضطر لاقتراف جريمة تزوير إرادة الأمة، ويبقى الخاسر الأكبر هو الشعب، ومع ذلك ما زال البعض مخدوعًَا بغنائم زائفة".

 

وتابع: "عادة لا أثق في اعترافات من تعاملوا واستفادوا من علاقاتهم بأجهزة الحكم التسلطي الفاسد، ولكن اعترافات حازم عبد العظيم، توجب الالتفات، ومن دون استبعاد أن تكون هذه الاعترافات حلقة من الاحتراب القائم بين أجنحة أجهزة مخابرات المؤسسة العسكرية للتقاتل على حكم مصر، تحديدًا على من منهم يحكم وتحصل عصبته على المغانم الأكبر".

 

وأضاف: "خصوصًا وهي تاتي مباشرة بعد عزل رأس الحكم العسكري الحالي، للمرة الثالثة خلال ثلاثة أعوام، لجميع وكلاء المخابرات العامة، فمن المهم الانتباه لمغزى هذه الاعترافات، خاصة وقد انبرى المحامي إياه بشكوى المعترف للنائب العام ويواجه فعلاً نيابة أمن الدولة للتحقيق في اتهامه بالإساءة إلى "الدولة" ورئيسها".

 

وواصل: "ولكن لا يقلق أحدكم على مصيره فهذه الأجهزة، من منظور نفعي يسود في عالم الاستخبارات، تؤدب أعوانها ولا تقتلهم، ما يعنيني في الأساس هو أن هذه الاعترافات المنشورة على نطاق واسع توثق بمصداقية ما كنا نُخمن بشأنه من تصنيع المجلس النيابي، المفروض أنه منتخب ليعبر بشفافية عن إرادة الشعب والأمة، بواسطة وفي مقرات أجهزة أمن الحكم العسكري".

 

وذكر: "لم يكتفوا باصطناع المرشحين الذين لا يتصور إلا أن يأتمروا بأمرهم بعد إعلان "انتخابهم"، بل اصطنعوا كيانات سياسية كاملة من عدم ورتبوا لتمويلها بسخاء، البعض يخطئ فهم عنف نظام الحكم الباطش بالحقوق والحريات على أنه تعبير عن قوة بينما القوي حقًا لا يبطش بمعارضيه، والبطش بالضعفاء هو من شيم الجبناء المذعورين".

 

وأردف: "المحزن حقًا في المنظور السياسي والتاريخي هو أن أجهزة الحكم العسكري الأمنية التي تقاعست طويلاً عن حماية أمن الوطن في ضمان تدفق شريان الحياة الوحيد، نهر النيل، قد توفرت على الإجهاز على مستقبل مصر الديمقراطي، ولو إلى حين، ولكنهم حتى في هذه المهمة الشؤم، في بادرة على قلة الكفاءة، لم يتفوقوا على إنجاز فرد واحد من خارج المؤسسة حقق النتيجة ذاتها في مجلس 2010”.

 

واستطرد: "ما يثير العجب هو أنهم، وسادتهم الحكام، لم يعتبروا بذلك "الإنجاز" سيئ الصيت والذي يُعد من بوادر، إن لم يكم مسببات، اندلاع الثورة الشعبية العظيمة في يناير 2011، إنها شهوة الاستبداد المطلق المدمرة، ويحزن أيضًا أن بعض فئات الشعب ما زالت تحت وقع الحصول على جوائز جانبية لعملية تزوير الإرادة الشعبية بفجر فاحش، يُمجدّون هذا المجلس من منظور نفعي ضيق الأفق، غافلين عن مغبته على الصالح العام للوطن والشعب، ومستقبلهما".

 

وأوضح: “النواب الفائزين بالتزوير الجسيم هم بالطبع الحالة المثال، حيث يمكن أن تغريهم المغانم الضخمة من عضوية المجلس بالتغافل عن الصالح العام للشعب والوطن لخدمة أولياء نعمتهم".

 

وواصل: "وقد بدأت مسيرة الخطايا قبل انعقاد المجلس المزور بتجديد بدعة جنرال الجيش-المخابرات الذي صنعوه رئيسًا لائتلاف الأغلبية المزورة، بالدعوة إلى مد مدة الولاية الرئاسية، التي ثنّت عليها مؤخرًا نائبة معينة بالدعوة نفسها حيث لم تجد من هموم الشعب المصري المفترض أن تنوب عنه أي شاغل آخر يحقق الصالح العام للوطن، ولو جرائم وزارة القتل والتعذيب التي تأتمر بأمر من تسعى لتمديد ولايته، ويشمل هذه الجرائم بعطفه وتأييده، على حين يقتضي صالح الشعب والوطن في نظري تقصير مدة ولايته بالإجراء الديمقراطي السليم للدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة".

ونشر عبدالعظيم مقال له الجمعة الماضية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" نقلتها عدد من وسائل الإعلام، قال فيها إن جهاز المخابرات العامة هو من يدير ائتلاف دعم مصر، ويتحكم في مفاصله.

 

وأكد على أن الائتلاف بدا الإعداد له قبل الانتخابات البرلمانية الاولى التى ألغيت بحكم المحكمة الدستورية مارس الماضي، لافتا إلى أنه انسحب من قائمة في حب مصر لهذا السبب.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان