رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصطفى زين: مالك السلاح من صنعه وصدره وليس من اشتراه

مصطفى زين: مالك السلاح من صنعه وصدره وليس من اشتراه

سوشيال ميديا

أسلحة - أرشيفية

مصطفى زين: مالك السلاح من صنعه وصدره وليس من اشتراه

مصطفى المغربي 26 ديسمبر 2015 12:09

رأى الكاتب مصطفى زين أن المالك الحقيقي للأسلحة هو من قام بتصنيعها وتصديرها وليس من اشتراها.

 

وذكر في مقال نشره بصحيفة الحياة اللندنية بعنوان "إما قتيل أو قتيل": "نستورد الحروب وأدواتها مثلما نستورد أي سلعة، نفضل الأدوات الأميركية على غيرها، أما الروسية ففي الدرجة الرابعة بعد الألمانية والفرنسية والبريطانية".

 

وتابع: "لكل أداة خبراؤها من بلد المنشأ، يرافقونها للتأكد من استخدامها في الاتجاه الصحيح.. أن لا تقتل أي رجل أبيض أو إسرائيلي، وهو الشرط الأول والأساس للسماح لنا باستخدامها، وإذا لم نجد في وسطنا من نقتله بها، وغالباً ما نجد، فلتصدأ في مخازنها".

 

وأضاف: "هذه المعادلة «العادلة» تؤكد أن مالك السلاح ليس من اشتراه، بل من صنعه وصدره، المسألة في غاية البساطة.. إذا وجه سلاحـ»نا» إلى غيرنا يمتنع المصدِر عن تزويدنا قطع الغيار والذخيرة فيصبح بلا قيمة فعلية".

 

وروى: "في هذا المعنى تصبح جيوشنا التي تستخدم هذا السلاح «مستوردَة»، لا تعمل إلا بإذن المصدر الذي يستطيع خنقها ساعة يشاء، أو إذا خالفت تعليماته أو هددت مصالحه، وسياسة الحظر الأميركية معروفة في هذا المجال، وحين نعجز عن استكمال المهمة ونشر الديموقراطية بقتل الديموقراطيين والمعارضين يجتمع الغرب كله لتنفيذها، فينحاز معظمنا إليه، مستعيناً بآلته الحربية والإعلامية، وبخطابه وأيديولوجيته".

 

وذكر: "وهكذا تنتشر الفوضى بإشرافه، وتصبح «إدارة الأزمة» أكثر ما نطمح، ولإدارتها خبراء عسكريون قد يعتمرون القبعات الزرق، ومدنيون يصوغون دساتيرنا، وتتحول جيوشنا إلى عصابات".

 

وأردف: "أليس هذا ما حصل في العراق وليبيا؟ أليس هذا ما يراد لسورية أن تكونه، أما المنحازون منا إلى هذه السياسة، مكرهين كانوا أو مؤيدين، فليسوا أكثر حظاً، هم تعلموا فنون القتال من أجل «الحرية» لكنهم لم ينجوا بأنفسهم ولم ينقذوا البلاد".

 

واختتم: "لربما كان الكاتب الكاثوليكي توماس ميرتون أفضل من عبر عن هذه السياسة، نقل ميرتون عن ضابط أميركي خاض الحرب في فيتنام، قوله بعد إحدى المعارك: «كي ننقذ القرية، كان من الضروري تدميرها»، وأضاف إن «الآسيوي الذي نحدد مصيره إما خيِّر أو شرير، فإذا كان شريراً يجب أن يقتل بطبيعة الحال، وإذا كان خيِّراً، وإلى جانبنا، وكان مستعداً للموت من أجل الحرية، سنتيح له الفرصة ليفعل ذلك: سنقتله لنحول دون وقوعه تحت (حكم) عدو ديكتاتوري وشيطان»، في معنى آخر، الآسيوي إما قتيل أو قتيل".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان