رئيس التحرير: عادل صبري 10:47 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وائل غنيم ساخرًا: آية حجازي أرادت تأسيس جماعة إجرامية على أسس قانونية

وائل غنيم ساخرًا: آية حجازي أرادت تأسيس جماعة إجرامية على أسس قانونية

سوشيال ميديا

وائل غنيم

وائل غنيم ساخرًا: آية حجازي أرادت تأسيس جماعة إجرامية على أسس قانونية

غادة بريك 22 ديسمبر 2015 08:56

انتقد الناشط السياسي وائل غنيم، ماورد في أمر الإحالة إلى المحاكمة، الخاص بآية حجازي وزوجها محمد حسنين مؤسسا جمعية بلادي لرعاية أطفال الشوارع.

 


وكتب غنيم منشور عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أورد فيه التهم الموجهة إلى آية وزوجها لمحاكتهما، بعد عام ونصف من الحبس الإحتياطي.


بحسب أمر الإحالة اللي صدر من نيابة وسط القاهرة والخاص بقضية مؤسسة بلادي واللي بسببها آية حجازي ومحمد حسانين وزمايلهم محبوسين احتياطيا لأكتر من 540 يوم لحد النهاردة بدون محاكمة:

1- آية بعد حصولها على ماجستير في القانون، كان نفسها هي وجوزها يعملوا حاجة للبلد فقرروا يأسسوا: "جماعة إجرامية منظمة لأغراض الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال جنسيا وتصوير المقاطع الإباحية والمشاركة في التظاهرات وجمع التبرعات". (التهم دي مكتوبة حرفيا جنب بعض كده).


2- آية ومحمد اتبرعوا بـ 10 آلاف جنيه وتقدموا لوزارة التضامن بطلب لتأسيس جمعية خيرية إسمها: "بلادي جزيرة للانسانية"، زي ما إحنا طبعا عارفين، أي حد بيحب يعمل جماعة إجرامية لازم يقدم على طلب تأسيس كيان رسمي. البلد مش سايبة وفيها قانون.


3- آية كواحدة درست قانون كان لازم تتبع كل الإجراءات الرسمية. أجروا مقر للجمعية، وإمعانا في السرية اختاروا المكان في ميدان التحرير على بعد خطوات من وزارة الداخلية. درء الشبهات كما يقول كتاب "أ ب مافيا".


4- آية ومحمد اشتروا أجهزة كمبيوتر وآلات موسيقية وأدوات رسم وكتب وبرامج لتعليم القراءة والكتابة. لكن الهدف الحقيقي كان بحسب قرار الإحالة هو استقطاب أطفال الشوارع للمقر ثم إجبارهم باستخدام القوة على عمل حفلات جنس جماعي بغرض تصويرهم وتحميل الفيديوهات على مواقع الإنترنت. الشير في الخير يا إخواننا.


5- ريا وسكينة (آية ومحمد)، غاب عنهم إنك لو عايز تستغل أطفال الشوارع جنسيا مينفعش تأسس جمعية وتعمل ورق يدينك وبعديها تفتح مقر رسمي باسم الجمعية في ميدان التحرير وتظهر في الإعلام وتتكلم عن مبادراتك بشكل علني. لكن طبعا لا يوجد جريمة كاملة خاصة في ظل يقظة ضباط وزارة الداخلية، فشاء القدر إنهم يقعوا في الأخطاء الساذجة المبينة أعلاه واللي سهلت كشف الحقيقة ووقوعهم متلبسين في شر أعمالهم.

ما ذكر أعلاه كان محاولة جادة لقراءة التهريج المذكور في قرار الإحالة اللي صدر من نيابة وسط القاهرة بعد أكتر من 120 يوم من الحبس الاحتياطي. القرار حَوّل آية وزمايلها للمحاكمة الجنائية "العاجلة".

"العاجلة" دي بقالها 540 يوم وآية حجازي ومحمد حسانين وأميرة وشريف وكريم مجدي ومحمد السيد وأشهد الصالحي مسجونين احتياطيا.


أول مرة القاضي يبدأ ينظر في القضية كان بعد 320 يوم حبس، ويوميها أجل القضية 60 يوم عشان يطلع على المستندات، وبعديها يؤجلها 160 يوم عشان الضابط اللي عمل القضية محضرش، وبعديها يؤجلها 90 يوم عشان عربية الترحيلات وصلت متأخر والقاضي أخد المتهمين غياب. ولحد النهاردة محصلش أي جلسة محاكمة حقيقية للـ"متهمين"!

آية دلوقتي في السجن بتقضي وقتها في محو أمية السجينات الجنائيات.

في أي دولة محترمة، اللي زي آية بيتكرم، مش بيتظلم ويتهان ويتسجن.







اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان