رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحمد منصور: التقرير البريطاني يجرم الإسلام وليس الإخوان المسلمين

أحمد منصور: التقرير البريطاني يجرم الإسلام وليس الإخوان المسلمين

سوشيال ميديا

أحمد منصور

أحمد منصور: التقرير البريطاني يجرم الإسلام وليس الإخوان المسلمين

غادة بريك 20 ديسمبر 2015 17:26

انتقد أحمد منصور الإعلامي بقناة الجزيرة، التقرير الربريطاني الذي صدر بشأن أنشطة الجماعة بالمملكة المتحدة.


وكتب في منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ملاحظاته على التقرير.


"من يقرأ بتعمق التقرير الذي أصدرته الحكومة البريطانية يوم الخميس الماضي بخصوص الإخوان المسلمين بعد تأخر دام عامين أو أكثر يجده لا يحيد عن الموقف البريطاني التاريخي من المسلمين عمومًا وإن كان ينصب فى شكله على فئة قليلة منهم هم الإخوان المسلمون ، فالتقرير جرم مفهوم الخلافة الإسلامية التي ظلت الرابطة الجامعة للمسلمين على مدي ثلاثة عشر قرنًا والتي أسقطها البريطانيون بتآمرهم مع الفرنسيين وقوي الأستعمار الأخري منذ ما يقرب من مائة عام واعتبروا التفكير فيها الآن جريمة يعاقب عليها كل من يفكر فيها ، وهذا تجريم للمسلمين جميعا إذا فكروا مرة أخري فى السعي لأقامة مظلة جامعة تهدم نظرية " فرق تسد " التى نجح البريطانيون إلي حد كبير فى تطبيقها فى بلادنا" .


وأضاف: "الأمر الثاني الخطير هو أن البريطانيين تحدثوا بخبث متعمد عن عقيدة المسلمين وقيم الأسلام الأصيلة التى يؤمن بها أكثر من مليار مسلم و كأنها عقيدة الأخوان المسلمين الخاصة ، وهذا واضح فى هذا النص الذي يتهمون فيه الأخوان بأن عقيدتهم تتعارض " مع القيم البريطانية كالديمقراطية وحكم القانون والحرية الشخصية والمساواة والأحترام المتبادل والتسامح مع الأديان والمعتقدات المختلفة " هذه هي قيم وعقيدة الأسلام وليست قيم الأخوان وهم بذلك يقومون بعملية تشويه متعمد لقيم الأسلام التى لم يعلها دين ولا تشريع فى العالم علي مدار التاريخ كما أعلاها الأسلام الذي أقام حضارة فى الغرب انتشلته من الجهل والطغيان فى العصور الوسطي ، فهذا الكلام إهانة فى الصميم للأسلام وعقيدة المسلمين وإذا كان هناك أحد قد تجاوز هذه القيم الأنسانية فهم البريطانيون والأوروبيون الذي ارتكبوا المجازر بحق المسلمين والشعوب المستضعفة ويمارسون التمييز والعنصرية ويكفي أن مسلمي البوسنة تعرضوا للمجازر والمذابح قبل عقدين تحت رعاية بريطانيا وفرنسا والدول الغربية بشهادة كثير من الصحفيين الغربيين والبريطانيين خصوصا لأن بريطانيا لا تؤمن بهذه القيم التى جاء بها الأسلام ورسخها فى البشرية والعالم خلال أربعة عشر قرنا وكان ساستها يقولون بوضوح أنهم يريدون تطهير أوروبا من المسلمين" .


وواصل: "الأمر الأخير هو الهجوم المبطن والخبيث علي حركة حماس التى هي حركة مقاومة لاحتلال تدعمها كل القوانين والشرائع الدولية ، وهذه جريمة مركبة من بريطانيا التى زرعت الكيان الأسرائيلي فى قلب العالم العربي ودعمت ولا زالت تدعم جرائمه بحق شعب فلسطين ثم تجرم أهل فلسطين لأنهم يقاومونه" .


واختتم: "لقد كرس التقرير البريطاني فى خلاصته العنصرية البريطانية البغيضة ولم يكن سوي درس من دروس الحقد والكراهية لعموم المسلمين والفكر الأسلامي الرصين وأكد أن بريطانيا التى كانت تتآمر علي المسلمين في الغرف المغلقة أصبحت تحارب معتقداتهم علنا تحت غطاء الحرب علي الأخوان ، ولهذا فعلي عموم المسلمين أن يفيقوا وأن يقرؤوا التقرير بعناية ليجدوه بحق تجريما للأسلام وليس للأخوان ".


وبحسب بيانٍ من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لمجلس العموم، نشر على الموقع الرسمي للمجلس، قال كاميرون إنَّ جزءًا من الإخوان له علاقة "غامضة للغاية" مع التطرف العنيف، واعتبر أنَّ الانتماء لجماعة الإخوان أو الارتباط بها يعتبر مؤشرًا محتملاً للتطرف.

 

وأوصى التقرير البريطاني برفض تأشيرات الدخول لأعضاء الإخوان أو المرتبطين بهم ممن لهم تصريحات "تؤيد أو تحبذ العنف والتطرف، والتأكد من أنَّ المنظمات الخيرية المرتبطة بالإخوان لا تستخدم في تمويل الجماعة وإنما تمارس عملاً خيريًّا فقط، واستمرار متابعة وتدقيق إذا كانت آراء ونشاطات الإخوان تتسق مع القانون البريطاني.

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان