رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"النديم" ينشر شهادة أم حرمتها الداخلية من زوجها وأبنائها

النديم ينشر شهادة أم حرمتها الداخلية من زوجها وأبنائها

سوشيال ميديا

أرشيفية

"النديم" ينشر شهادة أم حرمتها الداخلية من زوجها وأبنائها

مصطفى المغربي 19 ديسمبر 2015 13:33

نشر مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" شهادة لأم حرمتها الداخلية من زوجها وابنها وبنتيها وخطيب ابنها.

 

وجاء نص الرسالة كالآتي: "أنا رضا خلف أحمد من قرية البصارطة محافظة دمياط ".

 

وقالت رضا خلف: "زوجي عماد ترك، 53 سنة، موجه ثانوي، حاصل على درجة الليسانس وماجستير وعضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أنشأ مستوصف طبي خيري وجمعية لتوفير العيش المدعم اسمها سنابل الخير وكان في مجموعه لتوفير أنابيب الغاز ب 5 جنيه".

 

وتابعت: "يوم 17 أغسطس 2014 الداخلية أخدته من الشارع وأخذوا كل ما كان معه - الفلوس والموبايل والأوراق، اختفى 3 أيام منعرفش عنه حاجه وسألت في مركز دمياط عزبة اللحم، قالوا لي روحي أمن الدولة فوق، وده مكان صعب حد يروحه، شخطوا فيا وقالوا لي مفيش حد هنا، وقطعت الكهربا وأنا واقفة وخفت".

 

وأضافت: "في اليوم الرابع المحامي اتصل بي وقال لي إن زوجي اتعرض نيابة في محكمة شطا دمياط، وأخد إخلاء سبيل، لكن ما خرجش، وكان فيه مجموعة تهم كتيرة، القضية اتحكم فيها خلال شهور، أخد حكم 5 سنوات يوم 18 مايو 2015 وعملنا طعن بس لسه مفيش قرار وهو حاليًا في سجن جمصة – الدقهلية، ومن ساعة ما قبض عليه كانوا بيصرفوا لنا نصف المرتب وبعد الحكم ورغم الطعن وقفوا المرتب خالص".

 

وواصلت: "الزيارة كل أسبوع، بقضي اليوم كله فيها، ومدتها ساعة إلا ربع، ممنوع أدخل له الجبن واللبن وأي حاجه لونها أبيض ولا البسكوت أو العصير الطازج ولا اللبن الطبيعي، والسنة دي رفضوا يدخلوا البطاطين عشان طبقتين، الأدوية أحيانا بيوافقوا وأحيانا لأ، ذل ومحايلة".

 

وذكرت: "معاملة المساجين في السجن هناك كويسة لكن الأهالي لأ، كأننا عبيد، بيوقفونا طوابير في الشمس والمطر، فضل في المركز قبل السجن شهر، عرفت من ابني بعد كده إن عماد انضرب كتير أوي والزيارة كانت يوم في الأسبوع، تديله الزيارة متسلميش عليه، ويخبطوا الأكل في الحيطة يترمي في الأرض ويشخطوا ويزقوا فينا".

 

وعن ابنها قالت: "ابني عبد الرحمن عماد ترك، عنده 26 سنة، معاه دبلوم صنايع ومعهد قراءات من الأزهر، متزوج وعنده ابن، بيشتغل في محل كراسي وترابيزات بتاعنا، يوم 31 أغسطس 2014 جت 7 عربيات أمن مركزي لعبد الرحمن في المحل يقولوا: ارمي السلاح اللي معاك، وهو كان وقتها شايل ترابيزة بيحملها على العربية، وبعدين اتقبض عليه وفضل يومين في النقطة (نقطة المرور)، وبعدين راح المركز، الضرب كان باين على جسمه لما شفناه".

 

وأردفت: "ابن عبد الرحمن، عمر، اتولد يوم 4 مايو 2015، ويوم 5 مايو 2015 وأخدوا بناتي مريم وفاطمه و11 بنت تانيين، كان فيه مسيرة عاملينها أهالي المعتقلين، كنت موجودة أنا ومريم وفاطمة ومروة واتقرقنا عن بعض".

 

واستطردت: "كلمت مريم اسألها هم فين، قالت احنا مع بعض مروحين، وبعدها بعشر دقايق اتكلمت تاني، واحد رد عليا، قلت له عايزه مريم، قفل السكة، 3 بنات أروح فين، اتصلت بمروة كانت منهارة عياط وبتقولي أخدوا مريم وفاطمة ومش عارفة أنا فين، كلمت المحامي، مكنش يخطر في بالي إن البنات يفضلوا عندهم ساعة".

 

وتابعت: "مروة حكت لي إن البلطجية اتلفوا حوالين البنات، وماسكين عصيان طويلة، هي جريت بعيد لكن شافت مريم بتنضرب وبتصرخ، وكانوا بيحلقوا على أي بنت لابسة خمار. قبضوا على 13 بنت".

 

وأضافت: "الساعه 8 بليل الحكومة نزلت البلد، جابوا عسكري ميت، وقالوا إن الأهالي هم اللي موتوه، تاني يوم الفجر.. جحافل من الأمن المركزي نزلوا على خمسين بيت.. مخلوش فيهم حاجه سليمة، أول حاجه يعملوها يكسروا دورة المياه، مخلوش حاجه في شقة مريم، تخريب الدواليب، الأبواب.. الرخام.. الغسالة البوتجاز.. وهي عروسة وشقتها حلوة.. سابوها حطام.. كسروا شقة مريم في الدور الأول وشقة حماتها في الأرضي.. البيت بقي خرابة".

 

وروت: "المحامي عرف إن البنات بيتوا في قسم تاني دمياط، بيتوهم واقفين وشهم للحيط، فضلنا 8 أيام ما نعرفش عنهم حاجه، ولا أكل ولا لبس وأنا لوحدي لا زوج ولا ابن، مش عارفه أعمل ايه قلبي محروق، لغاية لما مريم اتصلت بي وقالت لي احنا في مستشفى بورسعيد العمومي وكويسين وقفلت، اتصلت تاني ردت عليا واحدة وقالت البنات بيعملوا كشف حمل والعسكري واقف عليهم، سألت وقالتلي راحوا سجن بورسعيد العمومي".

 

وعن أول زيارة لبناتها قالت: "أول زيارة كانت كلها عياط، عرفنا على مدى زيارات كتير اللي اتعرضوله من شتائم أبشع الألفاظ، تاني يوم ودوهم معسكر قوات الأمن على طريق دمياط الجديدة وقعدوا هناك ال 8 أيام، الظباط اللي كانوا بيعملوا كده اسمهم أحمد وفيصل".

 

وذكرت: "محدش اغتصبهم لكن كان بيهددودهم إنهم يعملوا فيهم كذا وكذا ويجيبوا واحد يفتح سوستة البنطلون، ويقولوا هنجيب جوزك ونعمل فيكي كذا وكذا قدام جوزك، في معسكر الأمن المركزي قعدوا البنات في قاعة ومعاهم الشباب اللي اتقبض عليهم من الشارع 3 أيام في نفس المكان لا أكل ولا شرب".

 

وأردفت: "أول زيارة أخدت خالتهم معايا عشان لو فيه حاجه يتكسفوا منها يحكوهالها، سجن بورسعيد سمعته وحشه واحنا رايحين من أول مرة إدارة السجن بيعاملونا وحش بس لما عرفونا بقوا يحترمونا ويعاملونا بالذوق دلوقتي بس، مريم دراعها مبيتحركش مرضيوش يخلونا نوديها مستشفى ولا دكتور".

 

وواصلت: "وزعوهم على عنابر الجنائيات (والله العظيم حرام الجنائيات يتعاملوا المعاملة دي)، الجنائيات سقوهم المر شهور، كانوا بيخلوهم هم اللي يمسحوا العنبر ودورة المياه، لحد لما بدأوا ياخدوا منهم فلوس ويعاملوهم كويس، طلبنا البنات يقعدوا لوحدهم رفضوا، أول يوم راحوا فيه العنبر ضيق، مكانش فيه مكان لمريم تنام فيه، نامت نصها في الحمام".

 

وروت: "في جلسات المحاكمة بيجيبوا معاهم قوات صعبة جدًا، بيقعدوهم 4 أو 5 ساعات في حجز مينفعش للحيوانات، ويجددوا الحبس من غير ما وكيل النيابة يشوفوهم، بنحاول ندخل لهم مياه وعصير، الدنيا كانت حر جدًا، ما بيرضوش، مريم وفاطمة عياد كان بيغمى عليهم ورفضوا نوديهم لدكتور على حسابنا، مريم جالها أزمة تنفس الجنائيات فضلوا يخبطوا بالساعات، العساكر يقولوا انتي بتتدلعي كذا مرة ييجوا ويمشوا".

 

وقالت: "في الآخر شالوها على عيادة السجن وفضلوا العساكر يتناقشوا ساعة بتدلع ولا لأ، لغاية في الآخر حطولها جهاز الاستنشاق، مريم جسمها ضعيف أصلاً، وبيطلع لها أكياس دهنية بتحتاج جراحة من وقت للتاني، في زيارة المجلس القومي: كشف عليها الدكتور وقال كويسه بعد شهور من الشكوى، وفي زيارة المستشفى: الدكتور مرضيش يشيل الأكياس الدهنية ونصحها بلاش في المستشفى دي".

 

واختتمت: "وبعد 3 أسابيع على اعتقال البنات قبضوا على أحمد خطيب فاطمة وعذبوه، هجموا على البيت وكسروه بعد القبض على جوزي وابني، سألته: انت جاي تدور على مين؟.. قال مصطفى.. للنهارده منعرفش مين مصطفى".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان