رئيس التحرير: عادل صبري 03:14 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مسئول لجنة الإدارة العليا للإخوان يوضح تفاصيل اﻷزمة الأخيرة

مسئول لجنة الإدارة العليا للإخوان يوضح تفاصيل اﻷزمة الأخيرة

سوشيال ميديا

قيادات الإخوان - أرشيفية

مسئول لجنة الإدارة العليا للإخوان يوضح تفاصيل اﻷزمة الأخيرة

مصطفى المغربي 16 ديسمبر 2015 07:32

كشف محمد عبد الرحمن المرسي مسؤول اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان المسلمين بمصر عن تفاصيل الأزمة اﻷخيرة التي تشهدها الجماعة، خلال اليومين الماضيين.

 

وقال في بيان أصدره مساء أمس: "أيها الإخوان المسلمون، أيها الشباب الثائر، أيتها الأخوات الثائرات، إن ثورتكم تمضي بكل ثبات نحو أهدافها في إسقاط "الانقلاب"، ولن تتراجع إرادة الثوار في الميادين والشوارع في مواجهة كل إجراءات القتل والاعتقال التي أدمنتها سلطات "الانقلاب".

 

وتابع: "إنكم تتقدمون يومًا بعد يوم، وتنضم معكم شرائح جديدة من الشعب تأثراً بالظلم والقهر والانهيار الاقتصادي والفقر، وبات واضحًا للجميع أن الطغاة راحلون لا محالة بإرادة الله الجبار المنتقم، وبكل يقين ستبقي إرادة الشعوب الحريصة علي استعادة حريتها قادرة أن تسقط الطغاة و عصابتهم".

 

وأضاف: "أيها الإخوان المسلمون العاملون الثائرون، عندما حدثت الأزمة في لجنة الإدارة السابقة في مايو 2015 وتم الرجوع لمجلس الشوري العام لضبط الأمور ووضعها في نصابها، انعقد المجلس فى يونيو 2015 وشارك فى التصويت 70 (سبعون) عضوًا من الداخل والخارج وانتهي إلى القرارات الآتية..”.

 

وواصل: "تشكيل لجنة من أعضاء الشوري للتحقيق مع من تسبب في تلك الأزمة من الإدارة السابقة، تشكيل لجنة إدارة مؤقتة لإدارة العمل لمدة ستة أشهر لإنجاز المهام المطلوبة، وتعمل تحت إشراف القائم بأعمال المرشد، تشكيل لجنة لتلقي طلبات تعديل اللائحة وتطوير الجماعة لتنتهي من ذلك في مدة ثلاثة أشهر".

 

وذكر: "وبذلك تكونت لجنة الإدارة المؤقتة وفق قرار مجلس الشوري، ووفق الاختصاصات المحددة لها،واعتمد تشكيلها فضيلة القائم بأعمال المرشد العام في أكتوبر 2015”.

 

وأردف: "رفض عدد من أفراد لجنة الإدارة الصلاحيات المحددة لهم، ورفضوا أيضاً قرارات مجلس الشوري، وامتنعوا عن أداء المهام الموكلة إليهم، وسربوا بعض المداولات للإعلام وادعوا أموراً لم تحدث، فتم تشكيل لجنة من أعضاء الشورى العام من قبل فضيلة القائم بأعمال المرشد العام بناءً على مذكرة قمت برفعها إليه بالمخالفات".

 

وواصل: "وقد وافقت لجنة الإدارة المؤقتة علي أسماء لجنة التحقيق والتى بدأت عملها في آخر أكتوبر 2015 وانتهت بقراراتها مصحوبة بالحيثيات واعتمد ذلك فضيلة القائم بأعمال المرشد العام وهي.. إيقاف عدد من أعضاء اللجنة وآخرين لمدة تتراوح بين شهرين وثمانية أشهر، فكان رد فعل هؤلاء الأعضاء الرفض وإصدار بيانات باسم اللجنة الإدارية دون الرجوع لمسؤول اللجنة".

 

وأوضح: "أصدرت بياناً يوضح أن أي بيان باسم اللجنة الإدارية خارج هذا الموقع أو غير موقع عليه مني بصفتى مسؤول اللجنة لا يعتد به، كما تم تكليف أفراد آخرين مسئولين من نفس أماكن الأفراد الموقوفين بصفة مؤقتة لئلا يتعطل عمل لجنة الإدارة، وتم إحالة الأعضاء الذين تجاوزوا وأصدروا بيانات غير صحيحة إلى لجنة التحقيق".

 

واستطرد: "أما بالنسبة للمتحدث الإعلامي فقد تم إيقافه تنفيذاً لقرار لجنة التحقيقات لمخالفات حدثت، كما تم إعفائه من مهمته لخروجه بتصريحات وحوار إعلامي دون الرجوع لمسئول اللجنة الإدارية العليا رغم استدعائه أكثر من مرة، تشاورت مع المسئولين من الإخوان بالخارج لتعيين متحدث إعلامى جديد وأصدرت قراراً بذلك".

 

وروى: "أيها الإخوان.. إن من ضوابط العمل الحرص على المؤسسية واحترام الشورى والأخذ بالإجراءات المعتادة في كل المستويات الإدارية عند حدوث الخلل، نهيب بأفراد الصف استكمال حراكهم الثوري والتركيز على الموجه الثورية القادمة في 25 يناير، كما نهيب بالإعلام أن يتحرى الدقة فيما ينقله من أخبار وأن يرجع إلى المصادر المعتمدة، وأخيرًا نؤكد أن الخلاف ظاهرة صحية ولا ننزعج منها ويأتى الحوار وتأتى الشورى والمؤسسية والشفافية لتضبط الأمور".

 

وتابع: "أيها الإخوان، أيتها الأخوات، لقد مرت دعوة الإخوان المسلمين طوال تاريخها بأزمات وضغوط كثيرة من أيام الإمام البنا وحتى يومنا هذا، وبالنظر إلى تلك الأزمات والضغوط وكيف سلمت منها الجماعة، نرى أن الله عز وجل حافظ لدعوته بفضله ومنته مهما اشتدت الأمور عليها، وأن الالتفاف حول قيادة الجماعة والتمسك بثوابتها و مبادئها ولوائحها كان هو العاصم من التفكك أو التساقط وأن قيادات الجماعة ممثلة في المرشد العام فك الله أسره ونائبيه هي القيادة الشرعية المعتبرة لدى جميع أفراد الصف وقد بايعوا على ذلك، وأن التزام الأخ يرتكز على أركان بيعته وهى محك الاختبار وطريق النجاة من الفتن".

 

وأضاف: "فتقدموا ياكل الثوار، واجعلوا القرار فى الميدان لكم في خيارات الصمود والتحدي والإنجاز والإبداع، واصمدوا وواصلوا الطريق بعون الله كما أنتم في كل الميادين، ونكسوا رايات الظلم والطغيان، واقهروا سطان الخوف، وارفعوا شارات رابعة الصمود وصور الشهداء والمعتقلين".

 

واختتم: "أيها الإخوان الثائرون لاتراجع عن الثورة، ولا تفاوض علي الدماء ولا تنازل عن الشرعية والحقوق كافة وستفرض الثورة كلمتها، شاء من شاء وأبي من أبي، حتي تنتصر ثورة 25 يناير وتتحقق مطالبها، والله غالب على أمره، والله أكبر ولله الحمد".

 

واندلعت أزمة جديدة داخل جماعة الإخوان المسلمين بعد تعيين متحدث جديد للجماعة، فيما تصاعدت بيانات تمثل قيادات بالخارج والداخل، تتحدث عن وجود أزمة بالتنظيم الأبرز الذي تأسس عام 1928.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان