رئيس التحرير: عادل صبري 09:07 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

داليا زيادة: الشعب الأمريكي مسالم ولايخشى ترويج الإخوان لـ"الإسلاموفوبيا"

داليا زيادة: الشعب الأمريكي مسالم ولايخشى ترويج الإخوان لـالإسلاموفوبيا

سوشيال ميديا

داليا زيادة - مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة

داليا زيادة: الشعب الأمريكي مسالم ولايخشى ترويج الإخوان لـ"الإسلاموفوبيا"

غادة بريك 14 ديسمبر 2015 14:49

وصفت داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، الشعب الأمريكي بـالمسالم والمتسامح تجاه المسلمين.


وأضافت في منشور بثته عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعنوان (أمريكا والمنظمات الإخوانية وأكذوبة الإسلاموفوبيا)، أن جماعة الإخوان المسلمين تروج لمفهوم "الإسلاموفوبيا" من  خلال منظمات أمريكية ، لإثارة الخوف بداخلهم تجاه المسلمين، على حد تعبيرها.

ويعني مصطلح الإسلاموفوبيا الخوف والكراهية تجاه الإسلام والمسلمين.
 

* أرجو ألا تسقطوا فريسة سهلة لأكاذيب تروجها منظمات الإخوان المسلمين في أمريكا عن خوف الأمريكيين المبالغ فيه من الإسلام والمسلمين أو "الإسلاموفوبيا".

* مصطلح "الإسلاموفوبيا" ما هو إلا أحد مصطلحات الإخوان القميئة، التي أخترعوها ليغطوا على أفعالهم الدنيئة داخل المجتمع الأمريكي ويمنعوا الحكومة هناك من محاسباتهم في قضايا مثبتة ضدهم تتعلق بتمويلهم للجهاديين واستغلال المساجد في التخطيط لأعمال جهادية داخل أمريكا وفي كل أنحاء العالم وأحياناً لتخبئة الأسلحة، وقد رأيتم بنفسكم ما فعلوه تحت اسم الإسلام أيام اعتصام رابعة المسلح.

* الجهة الرئيسية التي تصدر كل التصريحات والبيانات الصحفية بشأن هذا الموضوع في الأسابيع القليلة الأخيرة هي مؤسسة كير (الإخوانية وقياداتها مطلوبين في قضايا إرهاب دولي كبيرة لدى المحاكم الأمريكية).

* للأسف الشديد، نحن في مصر وبقية الدول العربية، يتلقف إعلامنا هذه الأكاذيب والبيانات الصحفية المبالغ فيها، ويروجها على أنها حقائق، حتى أني صعقت من الصدمة عندما رأيت مقطع يتحدث فيه مدير مؤسسة كير الإخوانية في نشرة أخبار التاسعة على التليفزيون المصري من يومين. ما هذا العبث؟


* المجتمع الأمريكي مسالم جداً، والشعب الأمريكي متسامح لأقصى درجة، المواطن العادي هناك لا يمارس الإسلاموفوبيا ولا أي فوبيا أخرى تجاه أي دين. دينك مسألة لا تشغله أصلاً. وأكبر دليل على كلامي، أنظروا كيف كان رد فعل الأمريكين على كلام دونالد ترامب المتشدد تجاه المسلمين وكيف انتقدوه ووصموه بالعار لأنه لا يحترم الاختلاف.


* الشعب الأمريكي مثل الشعب المصري وأي شعب أخر خائف من الإرهاب المغطى تحت قناع الإسلام، ويروجه الإخوان المسلمين واتباعهم. وقد سبق ونشرت مجموعة من الوثائق تثبت تورط هذه المنظمات في أعمال إرهاب داخل أمريكا وعلى مستوى العالم، يمكنكم مراجعتها على صفحة الحملة الشعبية لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابي دولياً. الإخوان تنظيم إرهابي - Muslim Brotherhood is terrorist organization

* كلامي هذا عن معرفة جيدة بهذا الشعب الجميل الطيب الذي طالما وقف إلى جانب مصر وجانب المسلمين في مواجهة حتى حكامه.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان