رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عبدالماجد: الدولة تكرس ﻹدارة التوحش وخلع النظام يحتاج ثورة شعبية

عبدالماجد: الدولة تكرس ﻹدارة التوحش وخلع النظام يحتاج ثورة شعبية

سوشيال ميديا

عاصم عبد الماجد - القيادي بالجماعة الإسلامية

عبدالماجد: الدولة تكرس ﻹدارة التوحش وخلع النظام يحتاج ثورة شعبية

11 ديسمبر 2015 20:06

نشرت صفحة منسوبة للقيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك”مقالا رد فيه على تصريحات المتحدث العسكري العقيد أحمد سمير، والذي قال فيه إن تنظيم داعش المسلح لن يستطيع دخول مصر.

 

وقال عبدالماجد في منسوره على فيس بوك، إن :"كلكم سمع عن المتحدث العسكري، لكن أكثركم لا يعلم شيئاً عن "إدارة التوحش”
موضحا أنه كتاب لمؤلف مصري يعتبر الشرارة الحقيقية لميلاد داعش، كثيرون يرجحون أنه "الحكايمة" أحد أعضاء الجماعة الإسلامية بأسوان هو مؤلف الكتاب.

 

وأضاف عبدالماجد، "كان الحكايمة أعلن انشقاقه عن الجماعة احتجاجا على مبادرتها الشهيرة، وانضم للقاعدة، لكن هذا الكتاب الرهيب في اسمه ومضمونه لم يكن كرد فعل منه على مبادرة الجماعة، ولا هو ردة فعل على القسوة والعنف الذي واجهت به الدولة المصرية الجماعة الإسلامية ابتداءا من عصر زكي بدر.

 

وتابع، :إنما كان استجابة للتوحش الأمريكي الرهيب الذي لمسه "الحكايمة" بنفسه في أفغانستان وسمع عنه في العراق وجوانتانامو، وقتل الحكايمة هناك لكنه قبل أن يموت صفع أمريكا صفعة عنيفة بكتابه هذا.


وأوضح أن : المتحدث العسكري فاجأنا أمس بتصريح لا نعرف له تفسيًرا حتى الآن يتهدد فيه داعش لو حاولت التواجد بمصر بأن أسود الصعيد والمطرية ستواجههم، لافتا إلى أن داعش لن تظهر في مصر، بل سيظهر فيها للأسف ما هو أسوأ من داعش.

 

واستطرد القيادي الهارب خارج مصر، سيظهر في مصر ما هو أكبر من داعش لعدة أسباب، فلا يخفى عليه ولا علينا ، أن الجيش توحش في مواجهة رافضي توليه السلطة و توحشه أمريكا في العراق وأفغانستان.

 

وتابع: يجب أن تتوقع أنه يتم الآن في مكان ما بمصر لا بأفغانستان ولا سوريا ولا العراق كتابة كتاب أفظع من إدارة التوحش، وبعد حين قد لا يطول سيتحول فريق كبير ممن توحشتم أنتم ضد آبائهم بقراءة (التوحش الجديد) بدلا من مأثورات البنا واستراتيجيات دربالة.

 

وألمح إلى أن قراءة هذه الكتب القديمة ستصير شيئا مستهجنا عند الأجيال المتوحشة القادمة التي ستستمتع بمحاولة قطف رؤوسكم لأنكم مرتدون، على حد وصفه، ورؤس من بقي على الحياة من أمثالنا بدعوى أننا صحوات.


 

وسرد عبدالماجد تاريخ الجماعة الإسلامية في مواجهة الدولة، والذى وقع في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، "أتذكر الآن تاريخا طويلا من القتال الذي دار بيننا وبين النظام المصري، حتى أوقفناه بمبادرتنا الشهيرة، والذي افتتحه السادات بقتلنا في مظاهراتنا الطلابية الساذجة شديدة السلمية ثم بقرارات التحفظ الغاشمة وردت الجماعة عليه باغتياله هو شخصيا، وظلت الحرب سجالا تشتعل تارة وتخبو تارات.

 

ولفت: "كنا نقاتل بتعقل وشرف ورجولة، وكان لسيوفنا أخلاق كما قال كاتب وأديب كبير وهو يصف قتال المسلمين الأوائل، لم نستهدف امرأة قط، ما اقتحمنا بيتا، ولا استهدفنا طفلا.

 

وتابع، :في المقابل كانت تجاوزات الأجهزة الأمنية ضدنا لها سقف محكوم ببعض عقل وبعض أعراف، فما سمعنا عن اغتصاب امرأة قط، وإن سمعنا عن اعتقال قليل منهن وتعذيب أقل القليل منهن، وما سمعنا عن قتل طفل إلا مرة واحدة.

 

وأكمل، :في المقابل ويا للدهشة قتل بعض الشباب ضابطا من أمن الدولة في سيارته، وفي الصباح قرأ في الصحف أن ولد الضابط الصغير مات مع والده، إنهار صاحبنا باكيا وظل يلوم نفسه كيف لم يشاهد الطفل الصغير، و بعد إلقاء القبض عليه ومحاكمته والحكم عليه بالإعدام ظل يسأل عن كفارة قتل ذاك الصغير، لا تسألني عن أبيه فقد كان يقتل، وجاء الدور كي يقتل.

 

وأوضح عبدالماجد أنه عندما تظهر إدارة التوحش الجديدة ستترحم جميعا على أيام القتال العاقل، وفي النهاية أصدرنا مبادرتنا ولم نجد غضاضة أن نجلس مع اللواء أحمد رأفت ومعاونيه، ولم يجد هو غضاضة أن يجلس إلينا ليقول أنا هنا ممثل للدولة، وأنتم تمثلون الجماعة الإسلامية، وما نتفق عليه سأقنع أنا به من فوقي وهي مهمة أصعب من مهمتكم لأنكم ستقنعون به إخوانكم.

 

وتابع، :كان يعلم أن جماعتنا مسؤولة مسئولية مباشرة عن قتل رئيس جمهورية سابق وقتل رئيس مجلس شعب سابق وأكثر من عشر محاولات لاغتيال رئيس جمهوريته الحالي أشهرها في أديس أبابا، وقتل أستاذه اللواء رؤوف خيرت وألفين ونصف من الضباط والمخبرين والجنود، كما كنا نعلم أنه مسؤول عن قتل علاء محيي الدين وطلعت ياسين وثلاثة آلاف من إخواننا.


وأكمل: رغم ذلك استطعنا أن نجلس معا بسبب مساحة العقل الصغيرة التي راعاها الطرفان في أيام الصدام الدامية،مشيرا إلى أن الوضع الحالي لا يرى فيه إلا مساحات واسعة من الجنون والتوحش تزداد رقعتها كل يوم.

 

وأكلم: تلعبون فيها اليوم بمفردكم قتلا وتعذيبا واغتصابا وحرقا، وتتجاوزون كل الأعراف والأخلاق والقيم، ولا بد أن يأتي يوم ويصرخ في مواجهتكم وحوش مجنونة هي الأخرى مولعة بخرق كل الأعراف والأخلاق والأديان.

 

وأردف، :لن يكون هناك يومها أمثال الشيخ عصام دربالة الذي قتلتموه في سجونكم، ولا أمثال د. محمد بديع الذي تسعون لإخماد صوته، ستكون مصر صحراء كبيرة تعوي فيها الذئاب، وتحتفل الوحوش من الفريقين بأنهار الدماء التي تدفقت بعد أن جففت إثيوبيا نهر النيل.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان