رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تعليق أنس السلطان على أزمة رضوى جلال المتهمة بالنصب

تعليق أنس السلطان على أزمة رضوى جلال المتهمة بالنصب

سوشيال ميديا

رضوى جلال المتهمة بالنصب

تعليق أنس السلطان على أزمة رضوى جلال المتهمة بالنصب

محمد درويش 09 ديسمبر 2015 14:01

علق أنس السلطان، مؤسس مشروع "شيخ العمود" لتجديد الخطاب الديني، على أزمة رضوى جلال، مصممة الأزياء وأرملة أحمد الجبلي، المتهمة بالنصب.


وقال في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "#‏رضوى_جلال‬ عفوا، منشور طويل شوية وبالعامية علشان الموضوع يغيظ !، أحمد بيروح الجامعة بالمترو وطلع الأول على دفعته، سارة بتروح شغلها بالمترو وناجحة جدا وبتتقدم في الشغل بسرعة، حسين بيروح بيتهم كل يوم بالمترو وناجح جدا في علاقته الزوجية‫#‏المترو_من_أهم_أسباب_النجاح‬ !، خالد بيركب أوتوبيس ومهمل في شغله، إبراهيم بيركب أوتوبيس وأخلاقه زي الزفت، سلوى بتركب أوتوبيس وبتنصب على الشباب ‫#‏الأوتوبيس_من_أهم_أسباب_الفشل‬ !".


وأضاف: "بعض الناس بيفكر في الأمور بهذه الطريقة شديدة السذاجة وحاسس إنه كدة تمام ومنطقي وزي الفل !، ولو عرف مثلا شيخ نصاب أو حتى اثنين أو ثلاثة يبقى الشيوخ كلهم نصابين، ولو عرف عيل صايع حشاش بس جدع يبقى الحشاشين كلهم جدعان، ولو عرف بنت محجبة أو اثنين أو حتى عشرة عاملين علاقات مش مظبوطة مع شباب يبقى المحجبات منحرفات بالضرورة وبيستخدموا الحجاب ستار لتغطية بلاويهم المتلتلة، ولو عرف مغنية ولا راقصة عن قرب واكتشف إنهم حريصين على الصلاة في وقتها (حقيقة عند كثيرات فلا تتعجبوا ) ساعتها هيقول: على فكرة الراقصات والمغنيات أخلاقهم كويسة ولو عرفناهم كويس هنعرف قد إيه هما محترمين !".


وتابع: "الأمثلة فجة ربمالكنا متكررة جدا وشبه يومية، ورغم إن في دكاترة نصابين مش بنبطل نروح للدكاترة، ورغم إن في مهندسين نصابين مش بنبطل نسكن المباني اللي هم بنوها ولا بنبطل نركب العربيات اللي هم صنعوها، لكن لما نعرف إن بنت متدينة (أوبتحاول تكون متدينة أو حتى بتظهر التدين مش قصتنا ) المهم يعني لما نسمع عنها أي كلام وقبل ما نفهم القصة ونصبر شوية صغيرين ونحاول نعرف الحقيقة وهل هي نصابة فعلا ولا توسعت توسع غير محسوب فخسرت وفشلت في شغلها ولا إيه اللي حصل بالضبط؟ تلاقينا انطلقنا في الحكم عليها وإثبات إنها نصابة وكانت عاملة خطة علشان تجمع الفلوس وتهرب، والبعض يقول إنها ممكن تكون قتلت جوزها ويا ريت الطب الشرعي يعمل تشريح للجثة علشان مش مطمنين (قالوا كدة فعلا والله) وتتحول البنت إلى قاتلة ونصابة ومجرمة يقينا بل ومنافقة وتظهر التدين وهي ليست كذلك وبتتاجر بالدين واستغلت موت زوجها وعملت الشركة (هي عاملة الشركة من 2011 أصلا) المهم إن كل بلاوي الدنيا تجسدت في شخص مطلوب يحاسب على المشاريب كلهاوالله يرحمه بقى جوزها أساء الاختيار !".


وأردف: "طيب لما انتم عارفين إنه "الله يرحمه" بتجيبوا سيرته في القصة ليه ؟ طيب يشرحلكم وجهة نظره إزاي ؟ طيب يعدل اختياره إزاي طيب حرام عليكم يا عالم ‫#‏تعبتونا‬، وألاقي تعليقات من نوعية : أنا عمري ما هثق في حد وعمري ما هصدق حد وعمري ما هحترم حد من اللي بيقولوا على نفسهم متدينين دول ، وتصبح أغنية أبو الليف "مبقاش عندي ثقة في حد من اللي أنا شفته في حياتي" شعار الشباب الجميل المثقف اللي قاعد على الفيس بوك وتويتر بعدما كانت حصرية في التكاتك والميكروباصات (مع الاحترام لأهل التكاتك والميكروباصات) !، لأ وكمان نشوف تعليقات عن إن لو كان الدين مفيد كان نفع المتدينين ولو الإسلام ده ليه لازمة كان المسلمين مش هيبقى حالهم كدة ، والمتقدمين والناجحين في العالم هم الملحدين اللي نفضوا لقصة الدين دي تماما إلى آخر الهسس الفكري اللي البعض عايش فيه".


واستطرد: "طيب والحل؟؟الحل إننا نعقل يعني الإنسان مستور الحال أو اللي ظاهره كويس ومحترم مش معنى هذا إنه من الملائكة ، أبدا يعني ، بل إنسان عادي مش نبي ومش معصوم !، ولما نعرف عنه خطأ أو حتى مصيبة وكارثة نصبر شوية ونريح لساننا من الكلام في اللي نعرفه واللي منعرفوش لغاية لما نتأكد، ولو اتأكدنا يبقى الإنسان ده أخطأ ويعاقب على قدر الخطأ ونحذر الناس من التعامل معاه في الموضوع اللي أخطأ فيه لكن مش هيتحول فجأة إلى شيطان ونطالب بإعدامه في ميدان عام رميا بالرصاص لأنه عاكس بنت مثلا، اللي يعمل خطأ يُعاقب على قدر الخطأ مش يترجم ونشيله بلاوينا كلها اللي احنا للأسف مش عارفين نشيلها لمين فأول لما نلاقي فرصة للزيطة نقوم نزيط فيها على طول !، اللي أخطأ يتعاقب في حدود الخطأ، بسيطة خالص مش كدة ؟، ومش هنفضل نقول الإسلام بريء والمتدينين مش كلهم وحشين والكلام الأهبل ده لإنه فعلا كلام أهبل، الإسلام والتدين مش متهم ومش متجسد في شخص علشان لما يغلط يبقى الإسلام أو الالتزام أو التدين كله طلع كلام فاضي، "يا ريت نفوق ونعقل ونبطل أفورة لوجه الله !".


واستكمل: "أخيرا: مش هنزهق من إعادة نفس القاعدة، أنه ليس من أحسن في شيء يحسن في كل شيء، ولا من أساء في شيء يسيء في كل شيء ولكن الإنصاف عزيز، والإنسان لا يتحول أبدا إلى شر محض فيكون من الشياطين ولا إلى خير محض فيكون من الملائكة !، الإنسان كائن مركب ومعقد جدا، فإن غلب الخير فيه الشر فهو إنسان صالح مع بقاء بعض الفساد والذنوب والمعاصي وهي لا تزول، وإن غلب الشر فيه الخير فهو إنسان مجرم فاسد مع بقاء بعض الصلاح والخير فيه وهو لا يزول، فضع الأمر في نصابه، وتعامل مع الناس بتعقل، ولا تبالغ في الحب ولا في البغض، وأحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك يوما ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما".

 

ولفتت رضوى جلال الأضواء، وأثارت الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، بعد اتهامات بالنصب انهالت عليها، بسبب شركة "مليكة" التي أنشأتها لتصميم أزياء المحجبات، وتحولت إلى سلسلة محلات تحمل الاسم نفسه.


اتهم النشطاء رضوى بالنصب وجمع مبالغ بالملايين، نظير شرائهم لأسهم في الشركة، مقابل تحقيق أرباح عالية.
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان