رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

نادر فرجاني للإعلام: الحكم التسلطي الفاسد لن يفيده التجميل

نادر فرجاني للإعلام: الحكم التسلطي الفاسد لن يفيده التجميل

سوشيال ميديا

نادر فرجاني

نادر فرجاني للإعلام: الحكم التسلطي الفاسد لن يفيده التجميل

محمد السوداني 07 ديسمبر 2015 16:03

هاجم نادر فرجاني، أستاذ العلوم السياسية، الإعلام المصري، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".


وقال: "إعلام العهر ولعبة التشهير بأخطاء الآخرين، يدهشني في القليل الذي اتابع من إعلام العهر المدار من المكاتب العسكرية أو من قبل أصحاب الأموال الموالين الحكم التسلطي الفاسد في مصر التركيز المبالغ فيه على التشهير بالأخطاء والكوارث التي تقع في بلدان أخرى غير مصر، خصوصا في الولايات المتحدة والدول الغربية، في محاولة يائسة منهم للتعمية على البلايا التي يجلب الحكم التسلطي الفاسد على أهل مصر، من منظورادعائهم بأن "العالم كله كده" وحتى أمريكا وأوربا، سادة العالم في نظرهم "فيهم العِبر زيّنا"، وعليه، "لا تعايرونا ولا تعايركم". وقد ظهر هذا التشهير السخيف بشكل واضح في تجاوزات الحكومة الفرنسية بعد الحادث افرهابي الخير في باريس وبعدها في مأساة القتل الجماعي في "سان برناردينو" والتي خرج بعدها الرئيس الأمريكي مقرا بالواقعة وعارضا رأيه، الذي يحتمل الخطا والصواب تماما كراي أي مواطن أمريكي آخر، ومقترحا تصوره لمواجهة االأخطاء وأوجه القصور".


وأضاف: "لهؤلاء التعساء من عهار الإعلام الغارقين في ضحالة الجهل وحضيض الجاهلية نلفت أنظارهم إلى تصحيحات واجبة لمنطقهم المريض، الأول، أن المجتمعات المتقدمة فعلا أو حتى المتخلفة ولكن تقترب من مثال الحكم الديمقراطي السليم توجد بها، أساسا بسبب قوة مؤسسات المساءلة في الحكم الديمقراطي السليم، آليات مؤسسية راسخة لتصحيح الأخطاء على رأسها اعتراف كبار المسئولين، بما في ذلك رأس الحكم نفسه بما يحدث من أخطاء والسعي لجبر الأضرار الناجمة عنها ولتصويب الأوضاع الخاطئة التي أنتجتها. على خلاف حكومة الفشل والتسلط والفساد القائمة في مصر، والتي تنغمس رؤوسها في التغطية على الكوارث وتبريرها بحجج واهية ولا تكترث لآراء الاخرين من الشعب أو النخبة وعلى الأغلب يكابرون ويستمرون في دعم الآليات المنتجة للكوارث وعلى رأسها التسلط والغُشم الجهول". 


وتابع: "اما في مصر تحت الحكم التسلطي الفاسد فينهمك رؤوس الحكم العسكري في تزوير إرادة الأمة لتقويض وظيفتي المجلس النيابي في التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية بحخيث يصبخح قوام المجلس مؤيدا الالتحاق{اس السلطة التنفيذية التي يفتيرض ان يقوم المجلس بالرقابة عليها ومساءلتها، مفجر أحد أسس الدولة المدنية الحديثة والحكم الديمقراطي السليم". 


وأردف: "ثانيا والأهم، لهؤلاء العهار الأراذل نقول أن مرجعيتنا في نقد الكوارث التي يحرها الحكم التسلطي الفاسد والفاشل ليس اتخاذ امريكا ودول أوربا مثلا أعلى لا ينتقد، إنما أنتم وسادتكم الذين تعتبروها المثال الأعلى وسدرة المنتهي التي يستمد منها الحكم العسكري الراهن مشروعيته، بينما يستبد بالشعب والوطن. وأنا شخصيا على سبيل المثال لم أخط حرفا يمتدح الولايات المتحدة أو دول أوربا باعتبارها مثلا أعلى منزها عن العيوب، ولم امتدح الولايات المتحدة او دول أوربا إلا فيما يعتبر فعلا مزايا حقة نطمح لها في مصرنا ولشعبنا، ولا اعتبرها فوق النقد فيما يعتورها من مثالب في منظور قيمها ومثلها العليا المعلنة وخاصة فيما يتصل بالافتئات على حقوق الشعوب في المنطقة العربية المدفوع بتغليب المصالح النفعية على المبادئ المتبناة". 


واستطرد: "إن مرجعية القوى الوطنية المناصرة للثورة الشعبية العظيمة مختلفة عنكم، وهي أيضا ثابتة لا تتتبدل حسب رياح المال مثلكم، بوصلتها صالح الشعب والوطن ونصرة غايات الثورة الشعبية في الحرية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية للجميع على أرض مصر الطاهرة، ولو تبينتم هذه المرجعية لما كان حالنا وحال البلد بالوضع المزري القائم.الآن".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان