رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أحمد صقر: إسماعيل الاسكندراني رفض بيع فيديوهات للجزيرة

أحمد صقر: إسماعيل الاسكندراني رفض بيع فيديوهات للجزيرة

سوشيال ميديا

إسماعيل الاسكندراني

أحمد صقر: إسماعيل الاسكندراني رفض بيع فيديوهات للجزيرة

مصطفى المغربي 02 ديسمبر 2015 18:24

روى أحمد صقر مساعد رئيس جهاز تنمية سيناء سابقاً تفاصيل علاقته وشهادته على الباحث السيناوي إسماعيل الاسكندراني.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أنا عرفت اسماعيل فى 2012 يعنى بعد الثورة بسنه من خلال شغله فى سينا وانتقالى للعمل نفس العام من الوزارة إلى سيناء كمساعد رئيس جهاز تنمية سيناء".

 

وتابع: "عدد المرات اللى اتقابلنا فيها مش كتير لكنه كان كافى إنى أشوف إسماعيل فى مواقف تبينلى معدن الإنسان خصوصًا فى المواقف اللى بيختبر فيها الإنسان فى مال أو شجاعة او زهد أو تعفف".

 

وروى: "إسماعيل لما كان بيجي يقولى على انتهاك تم للمدنين أثناء علميات مكافحة الإرهاب فى سيناء ويلاقينى مش مصدق وحزين كان بيثبتلى بالصورة والفيديو وكان بيبقى حزين أكتر منى على المعركة الأخلاقية اللى بنفرط فيها وبتكون السبب فى تأخير النصر على الإرهاب".

 

وأضاف: "كان بيبقى معاه توثيق بفديوهات وصور قنوات زى الجزيرة مثلاً بتعرض عليه عشرات الألوف من الدولارات والرقم مش مبالغ فيه، وكان بيرفض رغم احتياج المال فى الوقت اللى ناس عندها مليارات و طمعانه فى لقمة عيش ناشفه فى إيد الفقير، ولما كنت بسأله أسباب رفضك علشان أحاول أفهم مكنون الشخصية كان بيقولى أنا مش هاستخدم أداه خصم ليا والخصم هنا هو الإخوان والأداة هى الجزيرة، علشان اكون السبب فى إنهم يستخدمو شغلى فى أهدافهم ومعركتهم الخاصة مع مؤسسة من مؤسسات بلدى لازم نحافظ عليها بإننا نصلحها ونقاوم اخطائها".

 

واستطرد: "إسماعيل لما كان بيجي يقولى على انتهاك تم للمدنين أثناء علميات مكافحة الإرهاب فى سيناء و يلاقينى مش مصدق وحزين كان بيثبتلى بالصورة والفيديو وكان بيبقى حزين أكتر منى على المعركة الإخلاقية اللى بنفرط فيها وبتكون السبب فى تأخير النصر على الإرهاب".

 

وواصل: "إسماعيل لما اتاخد منه الباسبور فى المطار كلمنى مع إنى قاعد فى اليابان و برغم إنى مش أقرب صحابه ولا أكثرهم عشره ليه زى ناس كتير من صحابه اللى خايفين يجيبو سيرته أحسن ينوبهم من مخاطر اتهاماته جانب وأنا يا أمى مش قليل الأصل".

 

وذكر: "أنا بقول لأمى اللى بتكلمنى كل يوم وتبكى خوفا عليا وعلى اخواتى وعلى لحظة رجوعى لبلدى إنك اللى غلطانه انك ربيتينا نقف مع المظلوم ونقول الحق ولو فيه موتنا”.

 

وأردف: "كان أهون عليا إن اتهامات اسماعيل تبينلى إنه غلط فى حاجة أنا معرفهاش أو زلت رجله فى عمل مشين مفيش حد من البشر مش معرض إنه تزل رجله و يتحاسب، لكن إن يبقى الاتهام إنه منضم للإخوان وهو كان واحد من أهم الإسباب فى خروج شباب كتير من جماعة الإخوان فى السنتين اللى فاته بمنازالاته الفكريه معاهم وبيان عوار مسلكهم وطريقهم للسلطه الدين".

 

واستطرد: "وحتى اتهام الأخبار الكاذبه هم لم يجرئوا على أنهم يقولو كذب فى ايه ولا امتى خصوصًا فى سيناء لأن ما ذكر أقل من الحقيقه أساسًا حفاظًا وأملاً على أن ينصلح الحال وتتدارك الأخطاء".

 

وروى: "أنا مش عارف إسماعيل ممكن يقضى فى السجن كان سنه بعد حفلة التشفى المزدوجة من أنصار الإخوان وأنصار النظام، وضع مأساوى لأى حد فينا إنه يبقى محاصر ما بين من يتهمك فى وطنيتك ومن يتهمك فى دينك والدين و الوطن منهم براء".

 

واختتم:"أنا زعلان يا مصر عل صحابى اللى ماتو وصحابى اللى فى السجن وأهلى اللى فارقهم الأمان، زعلان على صوتى اللى بيتكتم وحلمى المهدور، كفاياك مرمطه فينا وسيبينا فى حالنا نعيش والله ما نستاهل تنقضى أعمارنا فى ظلمة وبرودة زنازينك، هذا فراق بينى و بين ظلمك".

 

وقررت نيابة أمن الدولة العليا حبس إسماعيل الإسكندراني، الباحث بمركز وودرو ويلسون في واشنطن، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بتهمة الانضمام إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، والترويج لأفكارها، وبث أخبار كاذبة. 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان