رئيس التحرير: عادل صبري 06:58 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

باحث سياسي: وصلنا لمستوى استهداف الجماعة الصحفية والبحثية

باحث سياسي: وصلنا لمستوى استهداف الجماعة الصحفية والبحثية

سوشيال ميديا

أحمد عبد الحميد حسين

باحث سياسي: وصلنا لمستوى استهداف الجماعة الصحفية والبحثية

مصطفى المغربي 02 ديسمبر 2015 17:09

أشار الباحث السياسي أحمد عبد الحميد حسين إلي أن استهداف الجماعة الصحفية والبحثية أصبح سمة الوضع الحالي في مصر.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بعد اللي حصل مع اسماعيل الاسكندراني وهشام جعفر وحسام السيد وحسام بهجت وشوكان، وقبلهم الحكم بالإعدام على عماد شاهين، والتضييق الشديد على الشركات الي بتنتج للجزيرة الوثائقية، ومؤسسات المجتمع المدني اللي جابت ضلفها بسبب التضييق الأمني ( زي المورد الثقافي، والمؤسسة العربية للإصلاح الجنائي)”.

 

وتابع: "وبعد حملة الترهيب ضد "مصر العربية"، وتوقيف صحفيين وحقوقيين بالمطار، ومؤخراً ترهيب والد صديق عشان شغل ابنه البحثي مع "مركز الجزيرة للدراسات" واللي بعيد نهائي وتماما عن مصر وأوضاعها، وقفل مؤسسة مدى ومؤسساتها الثلاثة، اللي كان بيرأس مجلس إدارتهم هشام جعفر، واللي فيهم مؤسسة بحثية شغالة على ( حلول نزاعات العنف) وتشريد العاملين فيهم".

 

وأضاف: "الحقيقة احنا واصلين لمستوى زفت، مستوى استهداف الجماعة الصحفية والبحثية، وبسهولة جداً مع عدم وجود تضامن أن يتم سحل البقية، أو اعتقالها، أو مع زيادة الضغط والحصار إن بعضهم يفضل التواجد برة (والنماذج هنا كتير) أو على الأقل إسكات صوتها".

 

وواصل: "وفي الخيار الثالث، وعلى المستوى الضيق جداً من التضييق اللي بعيد عن تلفيق القضايا زي ما حصل مع إسماعيل وجعفر وعماد شاهين : مراكز بحثية قل تمويلها جداً بعد 3 يوليو، وغيرها أغلق تمامًا، أعرف أكتر من حالة لباحث، واحد فيهم-أستاذ أكاديمي- توقف في منتصف مشروع بحثي، لإنه قال إنه جات ورقة للقسم بإن مينفعش شغل مع مراكز بحثية خارج الجامعة غير بموافقة جهات أمنية سيادية بعينها".

 

وذكر: "باحث آخر اترفض له عنوان تصور لرسالة ماجيستير لإنه مرتبط بموضوع العلاقات الدينية-العسكرية، واتقال إن ده مش مسموح التطرق له، وغير دول نماذج كتير وبالعشرات".

 

وأردف: "بغض النظر عن توافقك أو اختلافك مع الأسماء الموجودة أو غيرها، وتوجهاتهم السياسية من عدمه، الاستهداف بقى للجميع، وبدون حساب، وسهل تدخل دائرة الخطر، وتُسْتَهدَف بشكل شخصي، لو مكانش سجنك واعتقالك، يبقى أكل عيشك".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان