رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شادي الغزالي حرب: لاحوار قبل الإفراج عن شباب الثورة

شادي الغزالي حرب: لاحوار قبل الإفراج عن شباب الثورة

سوشيال ميديا

شادي الغزالي حرب

شادي الغزالي حرب: لاحوار قبل الإفراج عن شباب الثورة

غادة بريك 30 نوفمبر 2015 22:23

قال الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، أنه لايمكن إجراء أي حوار قبل الإفراج عن شباب الثورة المعتقلين رداً على إعلان الرئاسة لمبادرة احتواء شباب ثورة 25 يناير.

 

وأكد حرب في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على مطالب ثورة 25 يناير، ودور الشباب فيها.


"قامت ثورة 25 يناير من أجل "العيش والحرية والكرامة الانسانية والاستقلال الوطني " وأكدت جميع موجاتها على هذه المطالب ولم يكن لشباب الوطن الذين ضحوا بالغالي والنفيس أي مطالب أو غرض سوى مطالب الثورة وتحقيق أحلام شهدائها ومصابيها من أجل رفعة مصرنا الغالية، ومنذ أن جاء نظام عبد الفتاح السيسي وهو يضرب بكل مطالب الثورة وأهدافها عرض الحائط، فلا عيش ولاحرية ولا كرامة إنسانية في ظل نظام أراد تقسيم الشعب والإنتقام منه، وقام بسجن شباب الثورة وبالتنكيل بهم، ورفض أي حوار مع هؤلاء الشباب بل حاصرهم وقاتلهم في كل حدب وصوب".

فلا يوجد صوت عاقل إلا وتم محاصرته وتهجيره، لايوجد شاب وطني إلا وتم سجنه أو قتله، وتحولت الثورة إلي مؤامرة على يد إعلام عبد الفتاح السيسي وتحول الإعلام إلى آلة شر يصوبها النظام إلى كل من ينطق بكلمة حق حتى تطوله نيرانهم  وعلى أيديهم تأججت نيران الفتنة وتحول شباب الوطن إلى عملاء وخونة .

والاستقلال الوطني أصبح وهم تدهسه كل الدول حتى من هم أقل من مصر شأنًا بفضل جماعة تريد الحكم حتى ولو على حساب الوطن وعلى حساب الشعب .

وتم تجريف الحياة السياسية بالكامل وأصبح الجميع في حالة موالاة تامة، وأصبح جهاز الداخلية عبارة عن تنظيم للتعذيب ينتقم من الشعب ومن شباب الثورة وأصبحت إراقة الدماء هي السبيل الوحيد لهم .

وعلى ضوء هذا بات الوطن على حافة الهاوية والوطن في طريقة إلى حالة من الفوضى لن تتوقف إلا بخراب محتوم وكل هذا بفضل النظام المستبد الذي يحكم .

وتم إجراء انتخابات برلمانية بقانون عاري من الدستورية ونتيجتها كانت معروفة مسبقًا وأصبح رجال الحزب الوطني المنحل هم المتصدرون للمشهد فاليوم شباب الثورة في السجون، والسيسي يهدي البرلمان لمرتضي وولده وعكاشة وبكري وعبد الرحيم علي الذين أهانوا يناير وشوهوا شبابها الذين أسقطوا نظام الفساد والاستبداد في 25 يناير المجيدة وكان رد فعل الشعب المصري العظيم برفضه لها وفضل المقاطعة .

وبعد كل هذا يدعوا النظام الشباب الذين خونهم إلى حوار !! فنحن بإعتبارنا جزء من ثورة 25 يناير المجيدة نرفض هذا الحوار العبثي فقد فات الأوان بعد أن قام النظام بهدم أي طريق للرجوع.

فلا حوار قبل الإفراج عن شباب الثورة المعتقلين، لا حوار قبل إسقاط قانون الخدمة المدنية، لا حوار قبل إسقاط قانون التظاهر الغير دستوري ، لاحوار قبل إعادة محاكمة كل من تمت محاكمتم عسكريًا، لا حوار قبل محاكمة كل الإعلاميين الذين أساءُوا إلى ثورة يناير المجيدة وإلى شهدائها الأبرار .

فالقبول بفكرة الحوار وشباب الثورة في السجون وأحلام يناير تضيع تحت حكم الثورة المضادة هو خيانة لدماء الشهداء ولطموحات الشعب المصري في مستقبل أفضل خالي من الفساد والاستبداد وأعوانهم.

حوارنا سيكون في الميدان في 25 يناير القادم فلا كلمة تعلو فوق كلمة الثورة وشبابها والمجد للشهداء".




اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان