رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 صباحاً | الاثنين 01 مايو 2017 م | 04 شعبان 1438 هـ | الـقـاهـره 34° ضباب ضباب

من هو إسماعيل الإسكندراني المحتجز لدى الأمن الوطني؟

من هو إسماعيل الإسكندراني المحتجز لدى الأمن الوطني؟

سوشيال ميديا

إسماعيل الإسكندراني، الباحث بمركز وودرو ويلسون في واشنطن

من هو إسماعيل الإسكندراني المحتجز لدى الأمن الوطني؟

محمد السوداني 30 نوفمبر 2015 12:44

"إسكندراني مصري".. عنوان مدونة إسماعيل الإسكندراني، الباحث بمركز وودرو ويلسون في واشنطن، على شبكة الإنترنت، المحتجز حاليًا بالأمن الوطني بالغردقة، حسبما أكدت زوجته.


عقب تداول أنباء احتجازه بمطار الغردقة، أمس، ومواقع التواصل الاجتماعي في حالة تضامن واسعة مع الباحث الذي اشتهر بتخصصه في الشأن السيناوي، وأصبح اسمه "ترند" على موقع التدوين المصغر "تويتر"..

فمن هو إسماعيل الإسكندراني الذي يتضامن معه مشاهير السوشيال ميديا؟


بحسب مدونته، التي يقول عنها، أنها "تهتم بحقوق ما تبقى من الإنسان.. تفتح آفاق الحوار مع الجميع.. معنية بشؤون التحرر والتحضر.. قد يفقد صاحبها أي شيء وكل شيء، إلا الأمل، إسكندراني .. مصري .. إنسان"، فإسماعيل من مواليد الإسكندرية، مصر، عام 1983. وهو باحث زميل لمبادرة الإصلاح العربي في باريس، يدرس مستقبل علاقة الإسلاميين باليسار العلماني في مصر، ومتخصص في شؤون سيناء. وهو الصحفي العربي الزائر في زمالة برنامج الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسون في واشنطن العاصمة (فبراير – مايو 2015).


وهو صحفي حر ينشر في عدة جرائد ومواقع عالمية وإقليمية ومحلية، وباحث متطوع في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية مسؤولاً عن قضايا سيناء. وهو زميل سابق لبرنامج "ريجان فاسيل" للديمقراطية بالمنتدى الدولي لدراسة الديمقراطية في واشنطن (2012 - 2013)، حيث درس مقاومة التهميش في سيناء والصعيد عبر الفضاء الإلكتروني. فاز بجائزة هاني درويش للمقال الصحفي الاستثنائي ضمن فئات مسابقة "العين المفتوحة" (ألمانيا 2014) عن مقاله "كيف يحكي ميدان واحد قصة شعب؟"، كما حصل على المركز الأول عالمياً في مسابقة مقال الشباب العالمية عن الديمقراطية (2009)، ثم صار عضو لجنة تحكيم الجائزة في دورتها التالية (2010). وحصل أيضاً على المركز الأول في "المسابقة الوطنية لنشر التفاهم والاحترام المتبادل" التي أقامها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (2009)، وذلك عن مجموعته القصصية "رباعية سكندرية.
 

وألقى العديد من المحاضرات والندوات عن الثورة المصرية والموضوعات المتعلقة بشبه جزيرة سيناء حول العالم (على سبيل المثال: مراكز الأبحاث والمنظمات غير الحكومية والجامعات الأمريكية (منذ 2012)، مركز دراسات السياسات التطبيقية بجامعة ميونيخ (2014)، مبادرة الإصلاح العربي في باريس (2015)، الاجتماع الإقليمي في إيطاليا لمنظمة كونراد أديناور عن حكم القانون في الشرق الأوسط (2015)، والعديد من مراكز الأبحاث الخليجية (منذ 2013.
 

وعمل كعضو في عدة لجان تقصي حقائق ومراقبة حقوقية ممثلاً عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وذلك في كل من مذبحة استاد بورسعيد (2012)، والانتهاكات في سيناء (2013 - 2014)، واعتصام رابعة قبل الفض وأثناءه وبعده (2013).
 

ونُشرت له العديد من الأوراق المحكمة والمقالات السوسيوسياسية عن سيناء والجماعات المسلحة في مصر في عدة منابر بحثية وصحفية؛ منها: مبادرة الإصلاح العربي، وموقع صدى التابع لمركز كارنيجي للسلام الدولي، والمركز العربي للدراسات وتحليل السياسات، ومنتدى العلاقات العربية والدولية، ومنتدى البدائل العربي للدراسات، وجريدة لوموند ديبلوماتيك، وجريدة السفير العربي، وموقع جدلية، وموقع أورينت 21، وموقع كومينت ميدل إيست. كما شارك بفصل عن "العنف في سيناء: حرب الدولة على المجتمع وصناعة الإرهاب" في كتاب برنارد روجيه وستيفان لاكروا 'l'Egypte en revolution(s)' الصادر بالفرنسية عن CEDEJ (2014)، والجاري ترجمته وإصداره بالإنجليزية في ماكميلان (2015).
 

له بعض الدراسات في الحراك الاجتماعي والشبابي؛ منها: الإخوان المسلمون كحركة اجتماعية (2013)، ودراسة الثورة المصرية كلاحركة ما بعد إسلاموية (2012)، والشباب العربي: جيل زئبقي بثقافة تويتر (2011)، كما عمل كباحث في مشروع قسم العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لدراسة الحركات الاجتماعية في مصر، حيث درس الحراك الشبابي في مدينة الإسكندرية في العقد الأول من القرن الجاري (2009 – 2010).
 

كتب عدة بحوث حول ما بعد الإسلاموية وعلاقة الدولة بدين الأغلبية المسلمة؛ مثل فصل "المواطنة بين الإسلاموية الجديدة وما بعد الإسلاموية" في كتاب المعهد الهولندي الفلمنكي في القاهرة عن "الإسلام والمواطنة والإعلام الجديد" الصادر عن أعمال مؤتمر المعهد بالقاهرة (2011) (تحت الطبع بالإنجليزية في دار بريل التابعة جامعة لايدن). كما كتب: "ما بعد الإسلاموية والعلمانية الجزئية: طريق ثالث بين لائكية أتاتورك وثيوقراطية الخميني" (2013)، و"ما بعد الإسلاموية بين العدالة والتنمية التركي والسيولة الثورية المصرية" (2012)، وتجاوز الاستقطاب الإسلامي العلماني بمأسسة ما بعد الإسلاموية (2011).


كما أنه محلل اجتماعي وسياسي في العديد من وسائل الإعلام الدولية؛ مثل: شبكة BBC، وشبكة France 24، وشبكة الجزيرة. وهو كاتب مقالات تحليلية في جريدة السفير العربي وموقع جدلية، والأهرام ابدو، والنسخة الإنجليزية من جريدة العربي الجديد. كما يكتب مقالات رأي في موقع مصر العربية والبديل الجديد. وهو صحفي استقصائي متخصص في شؤون سيناء والمناطق الحدودية المصرية، يعمل كمراسل حر لموقع المدن، وقبله لجريدة الأخبار اللبنانية. وعمل من قبل كصحفي حر وصحفي فيديو ومساعد إنتاج لصالح العديد من المواقع الإلكترونية والشبكات التليفزيونية ووكالات الأنباء، كما عمل كمدقق لغوي حر. عُرف كمدون سكندري صاحب مداخلات مكثفة مع شبكة "فرانس 24" قبل الثورة المصرية وأثناء الموجة الأولى منها في يناير وفبراير 2011، ومتحدثاً في ندوتها عن الإعلام التشاركي. وذلك قبل أن يتخصص في الشؤون السيناوية ويصير حسابه على فيسبوك وتويتر ومدونته المتخصصة في الشأن السيناوي مرجعاً لكل من وسائل الإعلام المحلية والدولية، بما في ذلك موقع الأمم المتحدة للأخبار والتحليلات الإنسانية IRIN، وغيره.
 

وهو عضو في منتدى القادة الشباب، أحد مشروعات مركز دراسات السياسات التطبيقية بجامعة ميونيخ، كما شارك في عدد من برامج التبادل والدبلوماسية الشعبية مع دول الاتحاد الأوروبي الشرقية والغربية، وكتب عنه فصل في كتاب "الكرامة .. رحلات عبر الربيع العربي" للكاتب الإنجليزي جوني ويست. صمم ونفذ العديد من البرامج التدريبية على بناء قدرات المبادرات المدنية والمؤسسات الأهلية، والإعلام المجتمعي والحملات، والتشبيك، والتعليم غير الرسمي وبرامج الحوار والسلام والتبادل الثقافي، كما برامج تدريب المدربين، وبالأخص في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان وحصص الحياة، حيث حصل على تأهيله من مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان. تركز نشاطه خارج العاصمة القاهرة، وبالأخص في إقليم القناة وسيناء. مهتم بتمكين القطاعات والفئات المهمشة، فأسس مبادرة "سيناء تتكلم" ونشط في مبادرة "مالّيكّا" النوبية داخل مصر وفي الولايات الأمريكية المتحدة. وناهض الإقصاء الجهوي ضد مدينة بورسعيد عقب مذبحة الاستاد في 2012، فقام بتنظيم حملة تضامن واسعة لكسر المقاطعة. كما نشط في العديد من الفاعليات المناهضة للطائفية والتمييز ضد الأقباط، وكذلك حملات مناهضة للتحرش الجنسي، والعديد من حملات التوعية المدنية، وشارك في قيادة العديد من المبادرات الشبابية السكندرية العاملة في حقل التنمية والتمكين الذاتي والحوار بين الثقافات.


وتَمَثَلْ نشاطه السياسي قبل الثورة في تنسيق الحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير في الإسكندرية ثم عضوية المكتب التنفيذي لها. كما شارك في تأسيس اللجنة التنسيقية بين شباب القوى الوطنية بالإسكندرية التي نظمت فاعليات الاحتجاج الجماهيري والتضامن الميداني منذ قضية خالد سعيد وحتى اندلاع شرارة الثورة في 25 يناير. بعد الثورة، نشط كمنسق ميداني لإقليم القناة وسيناء وعضو اللجنة السياسية في حملة عبد المنعم أبو الفتوح الرئاسية، كما كان عضواً بالفريق الرئاسي للمرشح مسؤولاً عن مشروع دمج القطاعات المهمشة.
 

يذكر أن أجهزة الأمن بمطار الغردقة الدولي احتجزت "الإسكندراني"، أمس، خلال عودته على إحدى الرحلات السياحية القادمة من ألمانيا، لمطار الغردقة.


وأوضحت خديجة جعفر، زوجة الإسكندراني، عبر حسابها الشخصي على موقع التدوين المصغر "تويتر" أن زوجها "أحيل إلى الأمن الوطني وليس النيابة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان