رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وليد شوقي يكتب: قتلته فى رابعة وقتلني في محمد محمود

وليد شوقي يكتب: قتلته فى رابعة وقتلني في محمد محمود

سوشيال ميديا

جانب من أحداث محمد محمود

وليد شوقي يكتب: قتلته فى رابعة وقتلني في محمد محمود

مصطفى المغربي 21 نوفمبر 2015 09:10

نشرت حركة 6 إبريل عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مقال للدكتور وليد شوقي بعنوان "أنا خير منه قتلته فى رابعة وقتلتنى فى محمد محمود".

 

ويعود تاريخ المقال لشهر نوفمبر عام 2013، وأعادت حركة 6 إبريل نشره مرة أخرى بمناسبة الذكرى الرابعة لأحداث محمد محمود.

 

وذكر وليد شوقي في بداية مقاله: “ثورة إبليس.. (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك * قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين).

 

وتابع: "لما ربنا خلق آدم وأمر الملائكة بالسجود لإبليس (اللى بقى بعدها الشيطان) رفض السجود، وكان مبرره أنه أفضل من آدم، مع إنه معترف لربنا بالخلق (خلقتنى) ، إلا أنه كان شايف إنه أفضل من آدم، وعشان كدا أول كلمة قالها "أنا .. أنا خير منه"، اعتراضه الوحيد وقتها كان دافع ذاتى جدًا وشخصى جدًا، دى كانت (وجهة نظره) ، أنه أرقى من آدم ، إنه من طائفة أعلى".

 

وأضاف: "فكرة الثورة عند إبليس هنا (للى بيعتبروه ثائر) إنها غضب للذات، غضب لأنه حس إن فيه ظلم وقع عليه ناتج من شعور عنصرى إنه أفضل، الغضب مكنش من فكرة متجاوزة لذاته، مثلاً ما سألش أو استفسر زى ما الملايكة سألوا قبل كدا (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء)”.

 

وواصل: "ولا مثلاً رفض السجود كفكرة أو مبدأ، إنما رفض لأنه حس إنه مميز، دافع فقط كان ذاته وكبرياؤه الشخصى، عشان كدا ربنا قاله بعدها (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين).

 

وعن أحداث محمد محمود قال: "فى أحداث محمد محمود الأولى كان موقف الإخوان الرسمى وفى عمومهم وقتها هو عدم النزول، وكانوا شايفين إن دى فتنة وأحداث مفتعلة هدفها تعطيل الانتخابات والعرس الديمقراطى اللى كان واضح تفوقهم وسيطرتهم عليه".

 

وذكر: "وقتها كانت حجتهم إن اللى بينزلوا دول شوية بلطجية ومعاهم خرطوش ومولوتوف (مسلحين يعنى زى ما دى كانت الرواية والدعاية الرسمية برده)، وإن هدفهم هو هدم مؤسسات الدولة".

 

وأردف: "وتطور الأمر مع استمرار الأحداث ولغاية مجلس الوزراء بعدها، بهما إيه اللى وداهم هناك وقصة العباية بكباسين وغيرها وغيرها من حيل واختراعات شيوخهم وأبواقهم الإعلامية جنباً إلى جنب مع الأبواق الرسمية".

 

واستطرد: "كم القتل والانتهاك اللى حصل وقتها مكنش كافى إن الإخوان يتحركوا، لأن الدافع فى حركة الإخوان برده لا يتجاوز ذواتهم الضيقة ومصالحهم الخاصة اللى شايفينها (من وجة نظرهم برده) هى الصواب وهى الحقيقة، وعشان نوصل ليها ونحققها مفيش أى مانع من التحالف مع أى ظالم أو قاتل، ومن السكوت على القتل والانتهاك وتبريره وشتيمة وسب المقتول والمنتهك، الدافع هنا هو أنا، أنا خير منهم".

 

وروى: "ولأن اللى بيفكر فى مصلحته الضيقة بيبقى تفكيره بسيط جدًا ومحدود جدًا، مكنوش مدركين إن سكوتهم على اللى حصل فى محمد محمود بل وتواطؤهم هيكون مقدمة للى هيحصل معاهم بعد كدا".

 

وواصل: "بعد "الانقلاب العسكرى" وفض اعتصام رابعة العدوية سمعنا أصوات كتير من اللى بيسموا نفسهم (مثقفين) أو (ثوار) بتتكلم زى الإخوان بالظبط أيام محمد محمود، نفس التواطؤ والخسة والندالة، نفس الدعاوى والحجج (أفرم يا سيسى، فوضناك عشان تقتل الإرهابيين، دول معاهم سلاح كيماوى ومنصات صواريخ)، وبرده نفس الاتفاق مع (الرواية الرسمية)”.

 

وأضاف: "نفس النظر للمصالح الضيقة، نفس الرضا بالقتل والسحل وحرق الجثث واعتقال الأطفال والبنات وقتل الشيوخ، توهما أن مصالحنا الضيقة هتتحقق، مش مهم يحصل القتل احنا مش ضده لو كان بيحصل للإخوان، احنا ضده بس لو حصل لحد من الثوار فى محمد محمود، احنا أفضل منهم، دول إرهابيين، أنا خير منه".

 

ثم انتقل وليد شوقي إلي فقرة أخرى وصفها بـ "وهم الثورة" قال فيها: "أكبر انتصار لأى حد فينا هو انتصاره على الوهم، ومن أكبر الأوهام اللى بنواجهها هو وهم الثورة، اسأل نفسك بصدق وتجرد ايه هو مفهوم الثورة الحقيقي؟".

 

وتابع: "هتلاقى إن مفهوم الثورة اتعمل وهم كبير، ودخل من ضمن القوالب الجاهزة المطلوب بيها تزييف وعى الناس، كل طائفة خلقت لأتباعها صنم اسمه الثورة بمفاهيم وخصائص معينة والهدف معروف، تحقيق المصالح الخاصة بالفريق ده، باسم الثورة طبعًا، لأن أنا الثورة والباقى فلول أو إرهابيين أو خونة وعملا أو متخاذلين".

 

وذكر: "لو الثورة هى رفض الظلم يبقى لازم تكون ضده طول الوقت مهما كان الظالم، حتى لو كان من جماعتك أو طائفتك أو بلدك أو دينك، لازم تكون ضده حتى لو بتختلف مع المظلوم أو بتكرهه أو شايف إنه على خطأ، لازم تكون ضده أانك ضد مبدأ الظلم مش بس ثائر لأنه وقع عليك، وافتكر إنك لو ارتضيت أو سكتت لأنه موجود بس مش واقع عليك دلوقتى بكره هيبقى واقع عليك".

 

وواصل: "لو الثورة هى الحرية بمفهومها الواسع يبقى لازم تطالب بحرية للجميع (بما فيها حرية اللى انت بتكرهه ومختلف معاه)، لو بتطالب بمحاكمة القاتل ومحاسبته يبقى لازم تطالب بمحاكمة كل القتلة وبالعدل".

 

واختتم: "لو الثورة هى رفض القمع يبقى لازم أسأل نفسي.. إيه الفرق بين اللى اتقتل فى رابعة أو محمد محمود؟، وإيه الفرق بين اللى سكت أو تواطأ مع القتل فى رابعة أو محمد محمود؟، ممكن الإجابة متبقاش واضحة، لكن الواضح إن القاتل فى الحالتين معروف ومازال يتحكم ويحكم ويقتل، وبنفس الدافع، أنا خير منه".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان