رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أحد مرشحي قائمة صحوة مصر يروي أسباب مقاطعة الانتخابات البرلمانية

أحد مرشحي قائمة صحوة مصر يروي أسباب مقاطعة الانتخابات البرلمانية

سوشيال ميديا

الانتخابات البرلمانية - أرشيفية

أحد مرشحي قائمة صحوة مصر يروي أسباب مقاطعة الانتخابات البرلمانية

مصطفى المغربي 18 أكتوبر 2015 11:03

روى محمد رؤوف غنيم أحد مرشحي قائمة صحوة مصر قبل انسحابها من خوض الانتخابات أسباب مقاطعة التصويت في البرلمانية" target="_blank">الانتخابات البرلمانية.

 

وقال في تدوينة مطولة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "حاحكي القصة تاني, وحاحكيها كاملة، ومش حاحكيها بعد كدة أبداً تاني، علشان بس اللي عمالين يرددوا نفس الكلام إياه، هو هو، عن إن اللي مش حيشاركوا في الانتخابات مابيحبوش البلد وخاينين وخايبين وسلبيين ومش بتوع شغل والكلام الفاضي إياه ده كله”.

 

وتابع: "كان فيه قايمة محترمة نازلة الانتخابات دي، كان اسمها قايمة صحوة مصر، القايمة دي - اللي شخصي المتواضع كان من ضمن مرشحيها - كان عليها ناس كلهم ولا إخوان وسلفيين ولا حزب وطني وحرامية ومطبلتية".

 

وأضاف: "كان عليها مستشارين ووزراء وسفراء وظباط جيش سابقين أو متقاعدين، وقيادات ومرشحين من أحزاب سياسية عديدة - سواء بصفاتهم الفردية أو الحزبية - من الحزب المصري الديمقراطي وحزب الدستور وحزب مصر الحرية وحزب المصريين الأحرار وحزب العدل ونخبة من المستقلين المحترمين الخبراء كل واحد في مجاله العلمي والعملي”.

 

وواصل: "القايمة دي نجحت فعلاً في تقديم ورقها كامل متكامل بدليل إن الدولة قبلته واسمها واسماء المرشحين بتوعها كلهم (105 مرشحة ومرشح) نزلت اساميهم (بما فيهم اسمي) في جرايد الدولة الرسمية والخاصة، الكلام ده كان في فبراير لما كان مفروض الانتخابات تحصل, قبل ما لغوها, لسبب مجهول ليومنا هذا، يعتقد البعض أنه حتى لا تتعارض مع المؤتمر الاقتصادي، ولا مع حفر تفريعة قناة السويس، ما علينا”.

 

وذكر: "لما اتفتح الباب من جديد في أول شهر سبتمبر كان الورق كله موجود وجاهز بس واضح إن الدولة مكنتش جاهزة للقايمة دي، ومكانتش عاوزاها في الصورة، وواضح إن قايمة "في حب مصر" بتاعة سيف اليزل ومصطفى بكري ابتدت تستخدم صلتها بالدولة ورئيس الدولة, من أجل إفساح هذه القائمة "المتعبة" من الطريق”.

 

وأردف: "فجأة ابتدت تنهال على المرشحين الضغوط والتهديدات من جهات أمنية وجهات عملهم، فقرر أكتر من شخصية عامة كانوا على رأس القوائم المختلفة الانسحاب، وذكر ثلاثة منهم على شاشات التليفزيون بوضوح التهديدات التي وجهت إليهم من جهات أمنية، وكانت دي آخر مرة يظهروا فيها في الإعلام".

 

واستطرد: "وفي نفس الوقت وفي يوم واحد اتصلوا أربع أشخاص من مدينة واحدة وقالوا إنهم مش حيقدروا يكملوا وماقالوش ولا سبب، مع إن محدش طلب منهم ولا مليم ولا ورقة إضافية حتى، وفي نفس الوقت وفي نفس اليوم اتصل تلت أشخاص بيشتغلوا في قطاع السياحة وقالوا كلهم إن جهات عملهم قالولهم بوضوح إن أساميهم على القايمة دي يعني نهاية عملهم".

 

وروى: "بالتزامن مع الضغوط دي ابتدت حملة تشهير مكثفة لبعض المرشحين الآخرين المعروفين نسبياً على صفحات الفيسبوك، وهنا مش حاتكلم غير عن نفسي علشان مضرش غيري، فوجئت بأصدقاء مقربين بيبلغوني إن اسمي وصورتي واسم وصورة مراتي متصدرين بعض صفحات جروبات سرية خاصة معظم أعضائها ظباط جيش وداخلية، وإنهم بيكتبوا عني إني من بتوع البرادعي وباسم يوسف اللي عاوزين يهدوا البلد ولازم محاربتهم".

 

وتابع: "وتم رصد وتصوير فعلاً تعليقات من ظباط لابسين ميري رسمي في صورهم وجهة عملهم وزارة الداخلية على صفحاتهم من شاكلة "سنقوم باتخاذ اللازم معهم" أو "لو اترشح حتبقى نهايته" أو "عارفين عنه كل حاجة كله تمام"، وكأن نيتي للترشح ضمن هذه القائمة جريمة، ومن ثم أصبحت مستباح لكلاب لابسين بدل ميري إنهم ينهشوا في لحمي ويهددوا حياتي أنا ومراتي اللي عمرنا ما خرقنا قانون ولا عملنا حاجة غلط ولا أخدنا حاجة من حد".

 

وواصل: "أخيراً - وحتى تتأكد الدولة من القايمة دي مش حتكمل صدر قرار يوم 9 سبتمبر - أي بعد تسعة أيام من فتح باب الترشح وتلت أيام قبل غلقها - إن كل اللي عاملين كشوف طبية في فبراير لازم يعيدوها، وده معناه إن قايمتنا اللي معليهاش ولا رجل أعمال واحد, واللي جالها الخبر فقط مع إصدار القرار - على عكس قايمة "في حب مصر" اللي بقدرة قادر كل كشوفاتهم الطبية كانت كاملة وأكنهم كانوا عارفين وجاهزين قبل ما القرار يطلع - كان عليها إنها تدبر أكتر من نص مليون جنيه فوراً علشان تبعت 210 شخص في خلال 48 ساعة يروحوا في حتت متفرقة من الجمهورية يعملوا كشف طبي تاني، كلهم عملوه ودفعوا فيه الوفات ونجحوا فيه بدون استثناء واحد”.

 

وذكر: "ودي طبعاً كانت الضربة القاضية للقايمة ومع ذلك فاننا لم نيأس، وقدمنا تظلم رسمي وطالبنا بمعاملتنا بالمثل مع من قدموا أوراقهم لأول مرة في هذه المرة, ومن ثم بمد فتح الباب حتى ننجح في إنهاء الكشوف الطبية، وما كان لرئيس اللجنة إلا أن يعترف لنا في أحقيتنا التامة في ذلك ولكن كما قال بالحرف الواحد "ما باليد حيلة" كاشفاً بذلك أنه عبد المأمور، ورفض التظلم، وبهذا انتهت قصة ترشحي وقصة ترشح قائمة صحوة مصر".

 

وأردف: "ممكن بقى محدش ييجي يسألني السؤال الخايب ده بتاع طب نختار مين, ولا طب لو ماخترناش ايه اللي حيحصل؟، الدولة عارفة كويس أوي هي بتعمل إيه ما تقلقوش، سواء نزلتوا أو ما نزلتوش النتيجة محسومة وجاهزة”.

 

وعن شكل البرلمان القادم قال: "السلفيين هما المعارضة الوحيدة اللي الدولة حتقبلها لأنها تربيتهم وصنع إيديهم, ولأنها الفزاعة اللي لازم تفضل مدلدلة قدام حضراتكم علشان تفضلوا مكلبشين في رجلين أي فشلة بيديروا الدولة، حياخدولهم خمسين أو ستين كرسي, بس كدة”.

 

وتابع: "وباقي التسعين في المية من الكراسي حتتوزع بين الحزب الوطني القديم والحزب الوطني الجديد المسمى ب"في حب مصر"، صراع مصالح بين الحاشية القديمة والحاشية الجديدة يعني، ملوش أي دعوة ولا بسياسة دولة, ولا بمستقبل وطن، الدولة بتفصل برلمان موافقون يعني ومش عاوزة منك إلا إنك تنزل, علشان تتصور وانت واقف في الطابور".

 

وأضاف: "يلا أديك سمعت القصة، حتعمل ايه بقى؟ حتفهمها؟ ولا حتنزل تتصور برضه، وحتفضل تقول نفس الكلام الخايب إياه برضه إن النشطاء ممولين وإن المعارضة خونة؟".

 

وأردف: "على العموم اعمل اللي انت عاوزه، بس ياريت لو تعمله بعيد عني، لأن أنا عن نفسي اقتنعت المرة دي خلاص بما لايدع مجال للشك إني كنت غلطان لما افتكرت إن الدولة دي يمكن إنقاذها، وإن النظام عاوز اللي يبني معاه وكنت أكتر من غلطان لما سمحت لنفسي إني أنسى الدولة دي والنظام ده عملوا فينا ايه قبل كدة”.

 

وروى: "واتضح لي كمان إن اللي كانوا بيهاجموني علشان كنت مصمم أنادي بالشغل في المسار السياسي جنب الثوري، وكانوا بيتهموني إني كدة بأجل المصير المحتوم الوحيد اللي النظام ده يستحقه, كان معاهم حق، آسف يا ثورة. آسف يا بلد".

وأعلنت قائمة صحوة مصر في وقت سابق أنها سجلت موقفها السياسي بالانسحاب من الانتخابات، نظرًا لأنه لم يكن من المستساغ أن ترضخ لإجراءات تعلم أنها تضر ضرراً بالغاً بسلامة الانتخابات ونزاهتها وتكافؤ الفرص بين المرشحين.

 

وانطلقت فى الساعات الأولى صباح اليوم المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان