رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

محمد الجارحي يروي أسباب رفض بنك CIB فتح حساب لمستشفى 25 يناير

محمد الجارحي يروي أسباب رفض بنك CIB فتح حساب لمستشفى 25 يناير

سوشيال ميديا

محمد الجارحي

محمد الجارحي يروي أسباب رفض بنك CIB فتح حساب لمستشفى 25 يناير

مصطفى المغربي 14 أكتوبر 2015 09:53

روى الكاتب الصحفي محمد الجارحي أسباب رفض بنك CIB فتح حساب لمشروع مستشفى 25 يناير الخيري.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لماذا رفض بنك CIB فتح حساب ل‏مستشفى25يناير‬؟، تخيلوا.. قيادات البنك التجاري الدولي CIB متضايقين من ٢٥ يناير".

 

وتابع: "حقهم وبراحتهم وحريتهم، كل واحد حر، لكن ما يكونش نتيجة ده إنك ترفض تفتح حساب باسم جمعية أهلية مشهرة في الشئون الاجتماعية علشان اسمها ٢٥ يناير".

 

وأضاف: "١٠ شهور من المعاناة ووجع القلب مع البنك التجاري الدولي علشان نفتح حساب تبرعات لمشروع مستشفى ٢٥ يناير الخيري، والمحصلة في النهاية اخبط دماغك في الحيط".

 

وواصل: "القصة بدأت في ديسمبر الماضي، تقدمنا بطلب ومحضر مجلس إدارة وخطاب من الشؤون الاجتماعية بالموافقة على فتح حساب للجمعية لدى البنك بفرع نادي الصيد بالدقي، تم إنجاز الورقيات والتوقيعات من رئيس مجلس الادارة وأمين الصندوق وكل الأوراق والمستندات التي طُلبت منا تم تقديمها".

 

وروى: "بعد يومين اتصلت لمعرفة رقم الحساب، فكان الرد.. الحساب اترفض.. ليه يا فندم؟ معنديش أسباب.. إزاي يا فندم؟ أنا بأبلغ حضرتك اللي اتقالي.. طب اديني رد مكتوب؟؟ مفيش".

 

وذكر: "اتصلت بصديق معرفة يعرف مسئول في البنك علشان يرسيني ع الدور، فقالي السبب اسم الجمعية.. قيادات البنك كلهم شايفين ٢٥ يناير مؤامرة وعلى حساباتهم الشخصية على فيس بوك بيكتبوا ده".

 

وأردف: "اتعودت أحل المشكلة وأبذل قصارى جهدي ولا أيأس، وما أحبش أشتكي إلا إذا وصلت لطريق مسدود، عملت ده في موضوع التعلية وفي القصة دي".

 

واستطرد: "المهم كلمت طوب الأرض لحد ما وصلت لهشام عز العرب رئيس البنك وبعت له إيميل حكيت فيه الحكاية، وكان رد الراجل لطيف واعتذر وأعطى أوامر بحل الموضوع".

 

وأوضح: "وشرحت له إن الجمعية عندها حسابات في ٣ بنوك أخرى وترخيص جمع مال سار لمدة سنة وإننا بنبني مشروع، ثم جاء الرد الجهنمي من الأستاذ المكلف بحل الموضوع.. معلش أصل مفيش الجريدة الرسمية في الورق.. اتصلت وشرحت إن قرار الإشهار موجود ومفيش جمعية بتقدم جريدة رسمية في ورقياتها.. فقط قرار الإشهار ولائحة النظام الأساسي".

 

وتابع: "بعد كام أسبوع قالت آه معلش أصل اللائحة مفيهاش إنك بتبني مستشفى.. قلتلها ووزارة التضامن اللي بتوافق على اللائحة دي كاتبة في موافقة رسمية للبنك إننا بنبني مستشفى".

 

وروى: "بعد كام أسبوع جاءت حجة جديدة، أصل احنا بنراجع قواعد البنك الداخلية لفتح الحسابات للجمعيات الأهلية وده هياخد شوية وقت، قلت وهي اللوائح دي الموظفين ما كانوش عارفين إنها بتتراجع يوم ما قدمنا الورق؟".

 

وواصل: "بعد كام شهر اتصلت، وكان الرد.. لِسَّه بنراجع اللوائح بتاعت البنك.. وبعت إيميل تاني لرئيس البنك وطبعًا مفيش رد.. المهم أدركت إن الموضوع كده دخل في العك وصدمني بعد شوية إن جمعيات ومؤسسات أخرى أعلنت عن حسابات بنفس البنك".

 

وذكر: "بقيت مش فاهم ليه الناس دي بتعمل كده؟؟ وليه كرههم لاسم ٢٥ يناير يخليهم يتصرفوا كده؟؟ احنا بنبني مستشفى من خلال جمعية مشهرة عندها حسابات في أكبر بنوك مصر وكل حاجة على عينك يا تاجر".

 

وتساءل: "هل مطلوب إن مجلس الإدارة يكون فيه رجل أعمال ولا حد من المشاهير ولا يجيلهم تليفون من مسئول كبير علشان الحساب يتفتح في البنك التجاري الدولي؟ ومين بيحمي الناس دي ويخليها تستخدم سلطتها في إنها تعمل كده؟".

 

وأردف: "هو المفروض الواحد يعمل إيه علشان الناس دي تفهم إن اللي بيعملوه ده بيكرهنا في كل حاجة؟ وإن اللي بنعمله ده المفروض يساعدوا فيه مش يحبطونا ويقرفونا؟".

 

واختتم: "هنكمل وهنبني في البلد دي طول ما فينا نفس.. واللي بنعمله هيفضل عايش لأجيال وأجيال.. أجيال هتعرف وقتها إن ٢٥ يناير دي أحسن حاجة حصلت في تاريخنا مهما كان كرهكم ليها".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان