رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أستاذة علوم سياسية تدافع عن سيف عبد الفتاح بعد فصله من جامعة القاهرة

أستاذة علوم سياسية تدافع عن سيف عبد الفتاح بعد فصله من جامعة القاهرة

سوشيال ميديا

نادية مصطفى

أستاذة علوم سياسية تدافع عن سيف عبد الفتاح بعد فصله من جامعة القاهرة

عمرو عاطف 04 أكتوبر 2015 15:32

دافعت نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية عن الدكتور سيف عبد الفتاح وذلك بعد قرار فصله من جامعة القاهرة.


وقالت في تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كلمة حق واجبة في شأن د.سيف الدين عبد الفتاح وموقف جامعة القاهرة منه، ردًّا على ما نشرته بعض الصحف عن إنهاء خدمة الأستاذ الدكتور سيف الدين عبد الفتاح-أستاذ النظرية السياسية والفكر السياسي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والقامة العلمية والوطنية المعروفة والمشهود له من الجميع بالنزاهة والموضوعية والاستقلالية، أتوجه بهذه الكلمة إحقاقا للحق وإبطالا للباطل".
 


وأضافت مصطفى: "لقد قُدم د.سيف إلى مجلس التأديب وأوقف عن العمل مرة واحدة، وكان أثناء ذلك يوزع عليه جدول تدريس، لكنه كان يعتذر لحين ينتهي مجلس التأديب، وقدم د.سيف أوراقه ومستنداته في عدة جلسات، وحُقق معه عدة مرات، ثم أجلت الجلسات المقررة لإعلان نتيجة التحقيق عدة مرات في يوم انعقادها، ثم أخبر بتأجيل البت في قرار مجلس التأديب لأجل غير مسمى".



وتابعت: "في مجلس التأديب الذي حقق معه بخصوص عمله مستشار لرئيس الجمهورية أثبت فريق المحامين –والمحققين- عدم تقاضي د.سيف أي مبالغ من رئاسة الجمهورية، فضلاً عن أن في مثل هذه المهام القومية يرسل رئيس الدولة إحاطة للجامعة بالأمر على أن تتولى الجامعة إحاطة الكليات المختصة بهذا الأمر".



وواصلت: "ما لم يستطع مجلس التأديب اتخاذه من قرار، (ولا نعرف لماذا لم يصدر القرار في موعده لأكثر من مرة حتى تم تأجيله لأجل غير مسمى) هل صار سهلاً اتخاذه بعد سفر الدكتور سيف؛ ما يعني أن قرار مجلس التأديب أيا كانت طبيعته يمكن الرجوع عليه بالإبطال أمام القضاء الإداري.؟".



واستكملت: "ليس على د.سيف حكم قضائي يمنع بمقتضاه من السفر، بل قام د.سيف بالدفع بدعوى لرفع المنع من السفر وأجل أيضا البت فيها أكثر من مرة، ويتم تبرير ما يسمى بإنهاء خدمة د.سيف بانقطاعه عن العمل في شهر أغسطس، إلا أنه ووفق لائحة الجامعة، فإن شهر أغسطس هو شهر أجازة رسمية لكافة أعضاء هيئة التدريس، سواء تقدموا بطلب فيها أو لم يتقدموا ولا تدخل في نصاب الأجازات المرحّلة، كما أنه ليس من المتعارف عليه أن يتم إنهاء خدمة عضو هيئة تدريس عقب انقطاعه عن العمل لشهر واحد فما بالك إذا كان شهر أجازة رسمية؟".



واستطردت: "وفي أول مجلس قسم علوم سياسية انعقد بالكلية في أول سبتمبر بعد سفره تقدم د.سيف بطلب أجازة بدون مرتب لأسباب صحية مؤرخ بتاريخ 23/8/2015، لم يتم د.سيف إجراءات تحويل مرتبه إلى البنك -بعد إحالته إلى المعاش- وبالتالي لم يتقاض مرتبه في أول أغسطس وأول سبتمبر الماضي، ولم يُحط د.سيف علمًا، ولم يتم استدعاؤه إلى النيابة العامة للتحقيق معه في أية دعوى على الإطلاق، ولكن رئيس الجامعة –وفق إدلاء مجلس التأديب المشار إليه، ودون إخطار د.سيف رسميا بذلك- هو من حول بعض الأوراق إلى النيابة العامة طلبا للتحقيق مع د.سيف، وحتى موعد سفره لم يتم استدعاؤه إلى النيابة العامة مرة واحدة".

 


وأردفت: "د.سيف ليس -كما يتم التقول والتداول- ليس من القيادات البارزة في جماعة الإخوان، ولكنه أستاذ جامعي حر ذو مبادئ في الدفاع عن العدالة والحقوق والوقوف ضد الظلم؛ سواء كان في مواجهة السلطة خلال عهد المجلس العسكري أو رئاسة مرسي أو نظام 3 يوليو الحالي، ناهيك عن معارضته المعروفة لنظام مبارك نفسه، ولم يكن محسوبًا في يوم من الأيام على أي حزب أو تنظيم، اللهم إلا انتماءه إلى توجهه الإسلامي الحضاري الذي يسع الأمة كلها والوطن والإنسان".
 


واختتمت نادية تدوينتها قائلة: "ومن ثم، فعلى ضوء كل ما سبق، ونظرًا لتأخر إصدار قرار مجلس التأديب أكثر من مرة حتى حينه، فمن الواضح أن الأمر قد انتقل إلى تصفية الحسابات السياسية في الجامعة مع المخالفين في الرأي والمعارضين للنظام القائم وذلك تحت ذرائع واهية من ادعاء تطبيق القانون".

 

 

 

وقرر الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة فصل الدكتور سيف عبد الفتاح أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة نهائيًا من الجامعة وذلك لتغيبه وانقطاعه عن العمل وسفره للخارج دون إخطار الجامعة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان