رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جولة في حساب مهند الحلبي منفذ عملية القدس

جولة في حساب مهند الحلبي منفذ عملية القدس

سوشيال ميديا

مهند الحلبي

جولة في حساب مهند الحلبي منفذ عملية القدس

مصطفى المغربي 04 أكتوبر 2015 10:10

تسبب الشاب الفلسطيني مهند شفيق الحلبي الذي يبلغ من العمر 19 عامًا أمس السبت في قتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين بجروح في عملية طعن بمنطقة القدس القديمة.

 

وبالبحث في صفحة مهند على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وجدنا أن آخر ما كتبه يتمثل في إعلانه انطلاق الانتفاضة الثالثة بسبب ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات على يد الاحتلال الإسرائيلي.

 

حيث قال: "حسب ما أرى فإن الانتفاضة الثالثة قد انطلقت، ما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا، فلا أظن أن شعبا يرضى بالذل، الشعب سينتفض، بل ينتفض".

وكتب في تدوينة أخرى قصة وصف فيها فلسطين بالطفلة الصغيرة التى استقوي عليها الأشرار ليستولوا عليها وتصبح تحت سيادتهم".

 

فقال: "إلى متى هذا الذل والعار إلى متى؟، هل نبقى صامتين هل نبقى مذلولين هل يوجد مجال للطرق السلمية؟".

 

وتابع: "القانون نعم يوجد فيه مجال فالقانون من يشهر السلاح في وجهك يكون لديك كامل الحق في الدفاع عن نفسك بأي وسيلة فالمقاومة هي ضمن حدود وإطار القانون وهي مشروعة فما بالكم".

 

وأضاف: "سأروي لكم قصة صغيرة، كان هناك طفلة صغيرة فيها جميع الصفات الجميلة علماً بأن هذه الطفلة يتيمة، وكان لديها الكثير من الإخوة ومعظمهم أكبر منها وهذه الطفلة كانت الأكثر مرحاً بين إخوتها الآخرين والأكثر جمالاً وكرامة ركزوا والأكثر كرامة".

 

وواصل: "وفي يومٍ من الأيام رأى هذه الطفلة شخص شرير ليقرر أن يستولي على هذه الطفلة علماً بأن هذا الشخص لم يكن لديه أطفال ولا يعرف كيف يعامل الأطفال ومعروف بأنه شرير".

 

وذكر: "ومن المعروف أيضًا أن إخوة الطفلة كانوا شجعان يتمتعون بالقوة فقرر الشرير أن يعمل على تقوية نفوذه ليتمكن من الاستيلاء على هذه الطفلة لكن هذا الشرير لم يكن يعلم بأن إخوة الطفلة لا يتمتعون بالشجاعة التي تتمتع بها الطفلة فقام الشرير بالتقرب من الأشرار الآخرين الذين يمتلكون القوة حتى قرر أن يستولي على الطفلة وتصبح تحت سيادته".

 

وأردف: "لكنها كانت عصية عليه إلى أن قام إخوتها ببيعها لهذا الشرير والتآمر والتخاذل على هذه الطفلة الصغيرة التي برغم صغر حجمها إلا أنها كانت تتمتع بالقوة".

 

واستطرد: "وكان إخوتها يعلمون بأن الطفلة الصغيرة "فلسطين" ستعامل بأكثر المعاملات إساءة و حقارة إلا أنهم باعوا ضمائرهم، ومرت الأيام والسنون على فرض هيمنة الشرير "إسرائيل" على هذه الطفلة".

 

وروى: "وكان الشرير يوميًا بل طوال الوقت يقوم بمحاولة اغتصاب هذه الطفلة بل وأحيانًا قيام إخوة الطفلة بمساعدة الشرير ليتمكن من اغتصابها ولكن هيهات هيهات فهي لم تأبه له يوما وبقيت ولا زالت وستزال تقاوم ولم ولن يتمكن من اغتصابها فلها من الكرامة والعزة والشرف التي فقدها إخوتها".

 

وأوضح: "ومع أن هذا الشرير يقوم بتجويعها وسلب حقوقها وسجنها وحرقها إلا أنه لم يتمكن من اغتصابها، وستبقى هذه الطفلة تقاوم حتى تنال حريتها".

 

واختتم: “‏ملاحظة‬.. هذه القصة من كتاباتي لكنها حقيقية وتحاكي القليل من واقع فلسطين".

ووفقا لشرطة الاحتلال الإسرائيلي فإن مهند حلبي هاجم مستوطنًا طعنًا في باب الأسباط ببلدة القدس القديمة، ثم استولى على سلاح كان معه وأطلق النار في كل الاتجاهات، ما أدى لإصابة أربعة آخرين، قبل أن تستقر الحصيلة على قتيلين وثلاثة مصابين بجروح متفاوتة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان