رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نادر فرجاني: نعيش أزهى عصور الصهيونية

نادر فرجاني: نعيش أزهى عصور الصهيونية

سوشيال ميديا

نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية

بعد مطالبة السيسي بتوسيع اتفاقية السلام..

نادر فرجاني: نعيش أزهى عصور الصهيونية

عمرو عاطف 29 سبتمبر 2015 12:47

استنكر نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوسيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، قائلاً: "أزهى عصور الصهيونية، هدية من اللامباركين".


وأضاف فرجاني في تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "آن للمجرمين في حق الإنسانية مؤسسي الكيان الصهيون الغاصب لحق العرب في فلسطين أن يستريحوا في قبورهم فقد قاربت أن تتحقق أغلى أمانيهم في زرع الكيان المعتدي، خنجرا في خصر الأمة العربية منعا لتوحدها وعزتها. وأي نصر أن يتحقق ذلك أيدى حكام مصر، قلب الأمة العربية النابض في عصور ممتدة سبقت!".


وتابع: "لقد تفوق مدح حاكم مصر في تصريحات قادة الدولة العنصرية الغاصبة إسرائيل من "كنز استراتيجي" تحت اللامبارك الأول إلى "معجزة لصالح إسرائيل" تحت اللامبارك الثاني، الذي أعلن من نيويورك، معقل اليهود في نيويورك والعالم، أن عملية السلام مع إسرائيل يتعين أن تتوسع لتشمل دولا عربية أخرى ما ينطوى على ترشيح نفسه للقيام بهذا الدور نيابة عن المشروع الصهيوني في المنطقة العربية كامتداد لمبادرة السلام العربية التي اقترحها ممولي الحكم العسكري في مصر وداعميه في السعودية منذ بضع سنوات واختنقت حتى قاربت تموت، للعجب، تحت وقع الصلف والتعنت الإسرائيلي على الرغم من تحرق قوى الرجعية العربية على اتمامها".

وواصل: "
قبل هذا الإعلان الصادم كان إعلاميي العهر في مصر قد حاولوا إيهامنا بالزعم أن رئيس مصر يجتمع برئيس فلسطين الإمعة في نيويورك لتدارس الرد على تصاعد العدوان الإسرائيلي على حرم المسجد الأقصى مؤخرا. وياله من رد مزلزل فحواه: "نحن نحتضنكم وسنعمل على أن يحتضنكم عرب آخرين".

واستكمل: "
إنه ليوم حقا عجيب وحزين، أن يصبح حكام مصر من أصول عسكرية حماة للدولة المعتدية ودعاة لتوسيع نطاق السلام معها. في وقت مضي كان يمكن أن ينحى شخص سياسي للتصالح مع إسرائيل بينما يقف له رجال العسكرية المصرية الاقحاح بالمرصاد معارضين ومستنكرين".

 

واستطرد: "حدث هذا بين السادات، الذي غلب دهاؤه السياسي المنحرف على خلفيته العسكرية، في مواجهة القائد العسكري الفذ سعد الدين الشاذلي خلال حرب اكتوبر حول نطاق العمليات العسكرية والغرض من الحرب (التحرير أو تحريك القضية سياسيا). وهذا الخلاف هو سر عزل العسكري المصري الرائع من منصب رئيس الأركان في عهد السادات، وسبب التنكيل به في عهد اللامبارك الأول". 

 

وتسائل قائلاً: "كيف تحول حكام مصر من العداء التاريخي، الصحيح تاريخيا ووطنيا، للكيان العنصري الباغي الذي يعاديه كل أحرار العالم إلى حماية هذا الكيان والترويج للتصالح معه قصة مؤسفة حقا جوهرها نجاح المشروع الصهيوني في قهر المقاومة المشروعة له، بعون حكام عرب ضلوا عن سبيل الحرية والعزة والكرامة". 


واختتم فرجاني تدوينته قائلاً: "السر في هذا التحول الجذري باختصار، حيث التفاصيل مزعجة كما هي مؤلمة، مائة مليار دولار.. اللامبارك الثاني شكر الولايات المتحدة في نيويورك على دعمها المؤسسة العسكرية بمبلغ خمسيبن مليارا منذ وقع السادات معاهدة كامب ديفيد اللعينة، وفي السنوات القليلة الماضية أضافت السعودية ودول الخليج مثلها أو اكثر لدعم التحول إلى الحكم العسكري الراهن في مصر".

 

 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مقابلة واسعة النطاق التي أجرتها معه الوكالة الأمريكية، أول أمس السبت، ونشرت تفاصيلها عبر موقعها الإلكتروني، إنه ينبغى تتضافر الجهود لحل القضية الفلسطينية وتوسيع السلام بين مصر وإسرائيل ليشمل المزيد من الدول العربية.

 

وأضاف أن حل القضية الفلسطينية يمكن أن يغير المنطقة.. ويُحدث تحسنا كبيرا في الوضع.. أنا متفائل وأقول إن هناك فرصة كبيرة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان