رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

خالد سعيد يرد على اتهامات بتسليم أردوغان امرأة إلى إسرائيل

خالد سعيد يرد على اتهامات بتسليم أردوغان امرأة إلى إسرائيل

سوشيال ميديا

خالد سعيد

خالد سعيد يرد على اتهامات بتسليم أردوغان امرأة إلى إسرائيل

سعد الشطانوفي 21 سبتمبر 2015 18:39

رد الدكتور خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية، على اتهامات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما وصفه بتسليمه امرأة مسلمة إلى العدو الصهيوني، لافتا إلى أنه لو علم أن حكم تركيا يصفو ﻷردوغان وحزبه لوقع عليه ما يجب من أحكام شرعية، على حد قوله.

 

وعبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، كتب تدوينة مطولة بعنوان "ردًا على سؤال بخصوص تسليم تركيا / أردوغان لامرأة مسلمة إلى العدو الصهيوني"، قال فيها: "لو علمت أن تركيا تصفو لأردوغان وحزبه تماما خالصا لا يشوبه شيء لوقعت عليه ما يجب من أحكام شرعية".

 

وأضاف مستدركا في عدة نقاط: "لكنني أعلم يقينا: 

1- أن حزب "العدالة والتنمية" لم يحصل إلا على أغلبية عليلة لم تمكنه من تشكيل الحكومة.

 2- تركيا دولة مؤسسات أو دولة ديمقراطية بالمفهوم الغربي ولا سيطرة كاملة للحزب الحاكم فيها ولا لرئيس الدولة أو رئيس الوزراء - وهو منصب متنفذ أكثر من الرئاسة؛ فضلاً عن مؤسسات الدولة.

 3- الدولة الموازية "جماعة غولن" تسيطر على مفاصل الدولة ومنها سفراء ووزراء ومدراء في كل المؤسسات بما فيها المخابرات والأمن والداخلية والجيش.

 4- الذئب العلماني رابض أيضًا هناك في كل مكان، ومتحالف مع جماعة الدولة الموازية.

5- يحرك المحور الصهيوني قلاقل الثورة المضادة للانقلاب على أردوغان وحزبه بتمويل إماراتي غير مسبوق حتى في الحالة المصرية، وقد نجح أردوغان في إدماج الأكراد في التمثيل السياسي في مقابل الوصول لحل سياسي وتوقف أعمال الـPPK؛ لكنه لم ينجح في اختراق هذه التنظيمات أو تفكيكها وهي تؤجج فوضى عارمة ضده الآن.

6- أخيرا فإن أردوغان وحزبه هم أحد أفرع جماعة الإخوان المسلمين بنكهة صوفية نقشبندية ولسامع أو قارئ أن يتصور ما الذي قد ينتجه هذا المزيج الذي يعطي التصور الآتي:- 

- يعتبرون الدولة الإسلامية بالعراق والشام "ISIS" تكفيريون وعدو مجاور وينبغي القضاء عليه.

- يمكنهم الارتكان إلى تسليم النبي صلى الله عليه وسلم من أتاه مسلما من قريش بموجب صلح الحديبية".

 

واختتم تدوينته مؤكدا: "أخيرا: فإن تسليم المسلم لكافر جريمة شرعية نهى عنها النبي وجعلها من علامات الإسلام وموجبات الإيمان ولكن لا يشترط أن يكون من أفعال الموالاة على الدين أو الردة أو النفاق الاعتقادي"، متسائلا: "فلا أدري لماذا هاجت مواقع التواصل بالتكفير على الفعل كأنه من المسلمات العقائدية"؟!

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان