رئيس التحرير: عادل صبري 02:50 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جدل بين رواد فيس بوك حول تعدد الزوجات في الإسلام

جدل بين رواد فيس بوك حول تعدد الزوجات في الإسلام

سوشيال ميديا

أرشيفية

جدل بين رواد فيس بوك حول تعدد الزوجات في الإسلام

مصطفى المغربي 13 سبتمبر 2015 12:37

أثارت قضية تعدد الزوجات في الإسلام جدل كبير بين رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

 

وبدأ الجدال بتدوينة للمدون عماد الدين السيد عبر صفحته قال فيها: "الإسلام ظلم المرأة لما جعل من حق الرجل الزواج من أربعة، يبات الرجل في أحضان زوجاته الأربعة ٣٠ يوماً في الشهر فهن سكن له".

 

وتابع: "وتبات كل زوجة منهن معه أسبوع واحد فقط في الشهر، وتبقى وحدها ثلاثة أسابيع تكلم نفسها وتفتقده وتشعر بالغيرة والوحدة وفقدان الأمان".

 

وأضاف: "أليس الرجل سكن للمرأة كما المرأة سكن للرجل؟ فلماذا أعطى الله للمرأة فقط ربع سكن، وتركها وحيدة بقية الشهر؟ أليس هذا ظلم؟".

 

وواصل: "هذا السؤال الذي كلما قابلت امرأة أجنبية سألتني عنه، ولا أجد له إجابة شافية حتى الآن، حد يعرف؟".

وفي أول رد على التدوينة السابقة قال "Ahmad Fatehelbab”: “فعلاً التشريع ده فيه ابتلاء شديد على المرأة، التكليف نفسه أمر فيه مشقة على الإنسان".

 

وتابع: "السؤال بقى.. هل هذا التكليف الشاق أو غيره ظلم؟، الجواب.. لأ مش ظلم، الظلم لا يتصور في حق الإله أصلاً، ربنا بيحكم في خلقه يحكم بما يشاء كيفما يشاء، وعلى العبد الطاعة والخضوع لأمر الله لأنه أمر الله".

 

وأضاف: "ثم إن الله رتب على مشقة التكليف دي (اللي هي محدودة في الزمن ومحدودة في الصعوبة) نعيم مقيم فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فالإنسان بيصبر لما يشوف عظمة الجزاء".

 

وواصل: "أنا عارف إن السؤال عن الحكمة، وعارف إن معرفة الحكمة بيسهل جدًَا الاتباع، لكن الحقيقة هي إن الإنسان لو وصل بعقله أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، المفروض بعدها يطيع أمر ربنا بس لكونه أمر ربنا، ومعرفته الحكمة أو جهله بيها مش مفروض يكون سبب لعدم الطاعة".

ورأى "Amr Rizq”: “تشريحيًا وفسيولوجيًا وبعيدًا عن الحكم الشرعى تعدد الزوجات مباح لأنه لا يترتب عليه اختلاط الأنساب كما أن الرجل يستطيع أن ينجب (و هو الغا ية من الزواج أصلاً)، إذا تزوج أكثر من امرأة فى نفس الوقت أما بالنسبة للمرأة فلا، لذلك الإسلام أوسع إدراكًا لأنه لم يحرم شيئًا إلا لعلة".

وعلقت "Maram Hussein”: “الزواج بأربعة ليس قاعدة وإنما استثناء مثل الطلاق وهي حلول يمكن اللجوء لها إذا حدث خلل في القاعدة وهو الزواج بواحدة".

 

وواصلت: "والاستثنائات ليست منصفة دوماً ولذلك نلجأ لها كحلول أخيرة أو اختيارات أخرى إذا لم يصلح الخيار الأول، ولأن الإسلام دين كامل كان يجب أن توجد مثل تلك الحلول الاستثنائية للمشاكل التي قد تطرأ على الحياة الزوجية وتدفع الرجل باتجاه الزواج بأخريات، والله أعلم".

وأردفت "Hanaa Mohamed”: “لماذا لا تسطيع الأنثى أن تجمع بين الرجال؟ فهذا أكيد الظلم طالما الرجل له الحق الجمع بين النساء".

 

وتابعت: "ولكن ربنا له حكمة فى هذا أن المرأه فى تكوينها من الصعب بل من المستحيل أن تحب أكثر من رجل واحد ولكن الرجل قلبه وتكوينه يجعله من السهل تقبل ذلك، ربنا مظلمناش أكيد ولكنه كرمنا".

وعلق "Ahmed Abdelnabi”: “في حاجة تانية أنا مقتنع بيها، إن تشريعات ربنا كلها لحكمة، جايز جدًا ما نعرفش الحكمة النهاردة ونعرفها كمان 500 سنة زي مافيه حاجات عرفناها النهاردة كانت مجهولة من 300 سنة، وممكن جدًا ربنا عز وجل يخفي الحكمة عن مسألة إلي قيام الساعة لحكمة أجل وأعظم".

وقالت "Salma Kanu”: “الأصل بالدليل الواضح الكامل هو الزواج بواحدة، والتعدد هو استثناء لأن العدل أساس التعدد، قال الله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)، وقال (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)، وهنا يرجعنا للأصل".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان