رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

جهاد الخازن للسيسي وسلمان وتميم: لا تعطوهم الفرصة

جهاد الخازن للسيسي وسلمان وتميم: لا تعطوهم الفرصة

سوشيال ميديا

جهاد الخازن

جهاد الخازن للسيسي وسلمان وتميم: لا تعطوهم الفرصة

مصطفى المغربي 13 يونيو 2015 12:43

طالب الكاتب والمفكر العربي جهاد الخزان من الرئيس السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز والأمير تميم بن حمد بعدم إعطاء الفرصة للغرب بمهاجمة الدول العربية.

 

وذكر في مقال له بعنوان "يا قادة العرب لا تعطوهم فرصة" نشره بصحيفة الحياة اللندنية": “أقول للملوك العرب والرؤساء والأمراء بالفصحى: يا إخوان لا تعطوهم فرصة، وأزيد بالعاميّة اللبنانية: لو أن الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس عبدالفتاح السيسي والأمير تميم بن حمد وغيرهم ضووا أصابيعهم شموع لبقيَ هناك أعداء دعاة حرب وشر من أنصار حكومة المستوطنين الإرهابية في إسرائيل يبحثون عن أسباب لمهاجمة هذه الدولة العربية".

 

واستنكر في مقاله حديث صحيفة "نيويورك تايمز" عن قضية رائف بدوي فقال: “لا أعرف هذا الرجل ولم أقرأ له شيئاً كلامي هنا ليس عنه بل عن السعودية والملك سلمان بن عبدالعزيز الذي عرفته على امتداد عقود والشعب السعودي الذي من أبنائه وبناته نصف أصدقائي".

 

وتابع: "أقول للملك سلمان ولولي عهده الأمير محمد بن نايف ولولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: لا تعطوهم فرصة".

 

كما توجه بالنصيحة للرئيس السيسي فقال: "عندي النصح نفسه للرئيس السيسي، مع أنني أدرك أن بلده يتعرض لإرهاب يومي، ثم أقرأ أن برلمان الاتحاد الأوروبي درس حقوق الإنسان في مصر، وهو موضوع أثير لأنصار إسرائيل في الولايات المتحدة".

 

وأردف: "أول حق للإنسان بعد أن خرج من الغابة وآخر حق هو حق الحياة، ومصر تتعرض لإرهاب يومي وواجب الدولة أن تحمي حياة الناس، فما فائدة أن يُعطى المواطن حقوقه وقد قُتِل".

 

وتطرق إلي أزمة بناء ملاعب كأس العالم في قطر فقال: "هناك كل يوم خبر عن سوء معاملة العمال الذين يبنون الملاعب لكأس العالم في كرة القدم سنة 2022 في قطر وعدد الذين ماتوا منهم، وقرأت لمَنْ يطالب العالم بتحدي سجل قطر في حقوق الإنسان ومَنْ يتهمها بالرشوة، من دون دليل واضح، للفوز باستضافة البطولة".

 

واستطرد: "مَنْ يحاسب السعودية أو مصر أو قطر؟ ليكود أميركا الذين لا يتحدثون عن نائب من ليكود من الكنيست متهم بممارسة الدعارة والمخدرات، فأزيد عليه الأميركي ألبرت وودفوكس الذي بقي في السجن الانفرادي 43 سنة ثم أفرِج عنه قبل أيام لبراءته".

 

واختتم مقاله: "إذا كانت هذه هي الأخلاق في إسرائيل والعدالة في الولايات المتحدة فكيف يعطي أنصار الإرهاب فيها أنفسهم حق محاسبة الآخرين؟ يا إخوان، لا تعطوهم فرصة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان