رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عبد المنعم أبو الفتوح يروي تفاصيل صدامه مع السادات في السبعينات

عبد المنعم أبو الفتوح يروي تفاصيل صدامه مع السادات في السبعينات

سوشيال ميديا

عبد المنعم أبو الفتوح

عبد المنعم أبو الفتوح يروي تفاصيل صدامه مع السادات في السبعينات

مصطفى المغربي 13 يونيو 2015 06:49

روى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية تفاصيل صدامه مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات في السبعينات.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كانت مصر تعيش توترًا وأجواء غليان بسبب الرفض الشعبي لموقف الرئيس السادات واتجاهه للصلح مع العدو الصهيوني".

 

وتابع: "وفي شهر يناير من عام 1977 أعلنت الحكومة رفع أسعار عدد من السلع الرئيسية ومن بينها الخبز الذي هو أهم سلعة للشعب المصري المطحون حتى إنهم يسمونه العيش كأنه لا يمكن العيش من دونه، فكان أن اندلعت مظاهرات شعبية عارمة التي عرفت بمظاهرات الخبز والتي سماها السادات (انتفاضة الحرامية)".

 

وأضاف: "كانت مظاهرات شعبية عفوية وتلقائية دون تنظيم من أحد، وقد شاركت شخصيًا في هذه المظاهرات ككثير ممن شاركوا، وكان الشعب المصري أيام السادات على درجة عالية من الوعي والحيوية دفعته للتحرك مباشرة ومن دون توجيه من أحد للنزول إلى الشارع احتجاجًا وغضبًا".

 

وذكر: "بعد هدوء الوضع واستتباب الأمن بدأ النظام التحرك لامتصاص الغضب وإعادة الهدوء للبلاد، وقرر السادات أن يلتقي ببعض القوى السياسية والصحفيين والمفكرين، وكان من الذين التقى بهم، اتحاد طلاب الجامعات، وكنت في هذا الوقت رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، وأمين لجنة الإعلام باتحاد طلاب مصر".

 

وأردف: "أبلغنا بموعد اللقاء وكان في فبراير 1977 ، وذهبنا للقاء الرئيس في استراحته بالقناطر الخيرية وكان هذا اللقاء على الهواء ينقله التلفزيون ووكالات الأنباء والصحف وكل وسائل الإعلام لكي يعطي انطباعًا للعالم أنه يلتقي مع جميع طبقات الشعب وأن المصريين ملتفون حوله، وأن الذي حدث ليس إلا انتفاضة حرامية وليست انتفاضة شعبية".

 

واستطرد: "وبدأ اللقاء بحديث الرئيس وبعد ذلك طلب مننا الكلام، وكنت أنا الملتحي الوحيد في مجلس الاتحاد وأذكر من زملائي الحاضرين حمدين صباحي وشعبان حافظ وزياد عودة ابن الشهيد عبد القادر عودة ولكنه كان ناصريًا".

 

وروى: "رفعت يدي أكثر من مرة لأتكلم ولكنه كان يتجاهلني ولم أكن أدري سبب هذا التجاهل، وحين لم يرد الرئيس أن يأذن لي بالحديث قمت واتجهت للميكروفون دون إذن من أحد وتكلمت وكانت كلمتي قاسية".

 

وقال: "تحدثت إليه عن دور الدولة تجاه الشباب وكيف أنه صار غير واضح ما تريده الدولة مننا، وأن هناك تناقضًا بين العلم والإيمان الذي يدعو إليه الرئيس وبين الممارسات الفعلية للدولة". 

 

وتابع: "وضربت له مثلاً بما حدث مع فضيلة الشيخ الغزالي الذي أبعد من وظيفته كداعية وعالم يتصل بالناس ويعلمهم ووضع في عمل إداري، وكيف تعاملت الدولة مع المظاهرات السلمية التي نظمها الطلاب اعتراضًا على ذلك، حيث هاجمتها قوات الأمن المركزي، وكيف أنه بهذا المنطق لم يعد حوله إلا من ينافقونه".

 

وذكر: "وحين سمع السادات كلامي بدا عليه التأثر والانفعال ثم مال برأسه إلى أسفل حتى خشيت عليه من أن يكون قد أصابه مكروه وخمنت -كطبيب- أنه ربما تأثر صحيًا لكنه سرعان ما رفع رأسه غاضبًا غضبًا شديدًا واحتد علي وصرخ في وجهي: اقف مكانك .. اقف مكانك .. وأخذ يرد على كلامي بقسوة .. ولم أستطع أن أكمل كلمتي أو أستعرض النقاط الأخرى التي أردت أن أكلمه فيها".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان