رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور.. الحرية للجدعان: شهادة مروعة من المعتقل أحمد صالح بالإسكندرية

بالصور.. الحرية للجدعان: شهادة مروعة من المعتقل أحمد صالح بالإسكندرية

سوشيال ميديا

لوجو "الحرية للجدعان"

بالصور.. الحرية للجدعان: شهادة مروعة من المعتقل أحمد صالح بالإسكندرية

سعد الشطانوفي 12 يونيو 2015 17:59

نشرت صفحة الحرية للجدعان على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رسالة قالت إنها شهادة مروعة للمعتقل أحمد صالح.

 

وعلقت الصفحة على صور للرسالة وكاتبها موضحة: "‫#‏افضحوهم‬ شهادة مروعة للمعتقل أحمد صالح عن ‫#‏سلخانة_مديرية_أمن_اسكندرية‬: اختطاف وتعليق من الأرجل وضرب بالكرباج وحبس في ثلاجة وصعق بالكهرباء لنيل الاعترافات!! ‫#‏الحرية_لأحمد_صالح‬ ‫#‏التعذيب_جريمة_لا_تسقط_بالتقادم‬ (ملحوظة: نشر شهادته يجعل حياته على المحك ‫#‏ادعموه‬ عشان تحموه من البطش".

 

وجاء نص الرسالة التي نشرتها الصفحة كالتالي: "بسم الله الرحمن الرحيم :-
أنا المعتقل " ‫#‏أحمد_صالح‬ " الطالب بكلية التربية الرياضية بالأسكندرية . أكتب هذه الكلمات التي تصف لكم ما حدث لي بإختصار ما عانيته ولاقيته: أختطفت من أمام أحد النوادي بتاريخ 26 / 3 / 2015 بطريقه غير ادمية في " عربية ملاكي " بتهديدي بالسلاح المصوب الي رأسي وتم تغمية عيني ولا أعرف الي اين انا ذاهب؟!!

 

أخذوا كل ما معي من " فلوس و موبايل " وتم تقيدي بالجنازير يدي خلف ظهري وتقيد رجلي أيضا وظللت واقفا لمدة 9 ساعات كاملة. ثم جاء رجل سألني " ما اسمك ؟ وسنك ؟ وعنوانك ؟ هل تحب تحب السيسي أم مرسي؟" فعلمت أني في مكتب أمن الدولة بمديرية أمن الأسكندرية.

 

جلست في هذا المكان " 8 " أيام لا أقول سوى " الآآآآه " اليوم الأول : لم يحدث لي شيء تقريبا. اليوم الثاني " تم تعليقي من رجلي ويدي بعيدا عن الارض بمسافة متر تقريبا أكثر من " 12 " ساعه .
ثم جاء رجل وقال للي كانوا جنبي " إبدأوا " بدأوا بضربي " بالكورباج " علي ظهري وبطني ورجلي ولما يتعبوا يريحوا ويرجعوا يضربوني تاني.

 

ثم جاء رجليين اخريين وأخذوني من الغرفه التي كنت فيها الي غرفة تسمي " الثلاجة " وهي بالفعل ثلاجة. قبل أن أدخل " قلعوني كل هدومي الا الشورت الداخلي " ووضعوني فيها لمدة " 3 " ساعات وكنت بعرف الوقت من الأذان الي كت بسمعه للصلاة. ثم أخرجوني من الغرفه ووضعوني في " بانيو " به " لوح تلج " بعد كده دخلوني علي " الكهرباء.

 

اتكهربت في عصب رجلي ولساني وايدي وعضوي الذكري وبطني وظهري وفي رأسي. كان كل يوم علي هذا الشكل بس عدد ساعات الثلاجة بيزيد وفولت الكهرباء بيعلى بشكل بشع. إلي ان جاء اليوم الثامن كان أول مرة افتح عيني فيها لقيت نفسي مربوط في كرسي ومحطوط فيا أسلاك كهرباء في كل حته في جسمي وقدامي " كاميرا "وورقة الاتهامات. وكنت لازم أقرأها بالشكل الي مكتوب بالظبط ولو غلطت في حرف بيشغلوا الكهرباء ومكنتش ساعتها في وعيي الكامل. اتكهربت علي الكرسي ده " 12 " مرة عشان أقول الكلام الي مكتوب ده صح زي ماهم عايزين.

 

بعدين طلعوني علي غرفة تقريبا قاعة المؤتمرات في المديرية الدور السادس دخلت لقيت كمية أسلحه رهيبة محطوطة علي ترابيزات. وصورونا بس وانا رافع راسي ومنزلتهاش ابدا. كان ساعتها الوقت دخل علي الفجر.. بعدها بكام ساعه خدونا في عربية ترحيلات واحنا متغمي عنينا لمكان منعرفهوش. بعد كده عرفت اني في " النيابة العسكرية " وكنت رايح علي نقالة لاني مكنتش قادر أمشي.

 

دخلت تقريبا اخر واحد علي وكيل النيابةفضلنا هناك طول اليوم. فكوا الي علي عنيا والي علي ايدي وكانت أول حاجه أكلها واحطها في بطني من " 9 " أيام باكو بسكوت وعصير إدتهوملي محامية .
ساعتها مكنتش أرد علي الاسئلة غير بالاشارة بايدي اني معملتش كده. وطلبت اني اتعرض علي طبيب شرعي عشان أثبت الي حصلي لكن الي الان لم يتم عرضي .
انا مختطف من 26 / 3 / 2015 وتم عرضي علي النيابة 4 / 4 / 2015.

 

بعدها بيتنا ليلة في المديرية في الحجز والناس الي في الحجز أكلوني وبدأوا يعالجوني واتعرفت عليهم منهم " المهندس والمحامي والطالب الي زيي " وكل ده عشان قلت كلمة حق فالحمد لله علي كل حالوده بإختصار الي حصلي. وكله في سبيل الله".

 

شاهد الصور..

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان