رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب لبناني يحذر حزب العدالة والتنمية التركي من مصير اﻹخوان

كاتب لبناني يحذر حزب العدالة والتنمية التركي من مصير اﻹخوان

سوشيال ميديا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

كاتب لبناني يحذر حزب العدالة والتنمية التركي من مصير اﻹخوان

سعد الشطانوفي 11 يونيو 2015 21:28

عقد الكاتب اللبناني والباحث في العلاقات الدولية والإقليمية وقضايا الديمقراطية، رغيد الصلح، مقارنة بين حزبي العدالة والتنمية في تركيا والحرية والعدالة في مصر، متنبئا باحتمالية مصير للحزب التركي مشابه لمصير اﻹخوان في مصر.

 

وفي مقال له نشرته صحيفة الحياة اللندنية اليوم تحت عنوان "من دروس تراجع حزب «العدالة والتنمية»"، قال فيه إنه بعد الانتخابات التركية كثرت التكهنات حول مستقبل حزب «العدالة والتنمية»، مشيرا إلى تطرق بعض هذه التكهنات إلى المقارنة بينه وبين جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر".

 

وأضاف أنه "في سياق التفتيش عن دلالات الانتخابات التركية، تساءل البعض عن أسباب ومعاني فقدان الحزب التركي الغالبية البرلمانية التي حظي بها سابقاً. وجواباً عن هذا السؤال، توصل البعض إلى أن تدني نسبة تأييد «العدالة والتنمية» كان بمثابة إشارة إنذار أطلقها الناخب التركي لتنبيه الحزب إلى أنه يسير في طريق قد يؤدي إلى مصير مشابه لمصير «الإخوان» في مصر".

 

وأوضح بعض الأمور التي يتشابه فيها الحزبان،  "هما يستلهمان العقيدة الدينية الإسلامية ويدعوان إلى اعتمادها أساساً في الحكم. ويواجهان تحديات مشتركة من أهمها مسألة العلاقة مع ما يدعى «الدولة العميقة".

 

وأردف أن هذه العوامل وغيرها من أوجه التشابه بين الحزبين قد تجر حزب «العدالة» التركي إلى الوقوع في أخطاء فادحة، ومن ثم سقوطه من الحكم.

 

واستطرد: "لكن، إلى جانب هذه العوامل، هناك اعتبارات تدفع باتجاه مضاد، وتوفر الأجواء المناسبة لتجنب «العدالة» المطبات التي وقع فيها «الإخوان» في مصر أو في غيرها من الدول العربية والإسلامية".

 

وفسر الاعتبارات في التجربة السياسية بين الحزبين،لافتا إلى أن هناك فرقا كبيرا بين التجربة السياسية لكل من الحزبين، فضلاً عن الاختلاف بين تجربة الحزبين: الخارجي والداخلي.

 

وتابع: "انتقال «الإخوان» في مصر، جاء نتيجة الثورة الشعبية. ولقد حققت الثورة نجاحاً فائق التصور وخارج كل التقديرات إلى درجة أنه فاجأ كل الأطراف التي تأثرت بهذا الحدث أو حتى ساهمت به"، مشيرا إلى أن التغيير في تركيا لم يحدث بصورة مفاجئة".

 

ولفت إلى أن الحزبين مرا بتجارب مختلفة، منوها بأنه "بالعودة إلى تجربة كل من الحزبين، ومن المقارنة بينهما نستنتج أن هناك فوارق مهمة بين الاثنين لمصلحة «العدالة والتنمية»"، مبينًا أن الحزب التركي لا يزال قادراً على النهوض من كبوة موقتة.

 

وقال إن "هذا النهوض يقتضي التمسك بترسيخ الديمقراطية في تركيا وتجنب الوقوع في خطر التشبث بالسلطة كما فعل «الإخوان» في مصر".

 

وأضاف أن "هذه السياسة تقتضي السعي الحثيث إلى تطبيع العلاقات مع أحزاب المعارضة وبناء الجسور المتينة معها حتى في غياب التحالفات الحكومية. جنباً إلى جنب مع هذه السياسات الداخلية".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان