رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عمرو حمزاوي: هذه الشواهد تؤكد استمرار النظام في قمع المعارضين

عمرو حمزاوي: هذه الشواهد تؤكد استمرار النظام في قمع المعارضين

سوشيال ميديا

عمرو حمزاوي

عمرو حمزاوي: هذه الشواهد تؤكد استمرار النظام في قمع المعارضين

مصطفى المغربي 11 يونيو 2015 10:45

رأى الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن هناك العديد من الشواهد التي تؤكد استمرار النظام في قمع المعارضين.

 

وقال في مقال له نشره بـ "بوابة الشروق": "شواهد الواقع تدلل على أن الحكم فى مصر لن يتراجع خلال الفترة القادمة عن إماتته للسياسة، وضغطه المتصاعد على منظمات المجتمع المدنى المستقلة، وتهجيره المواطن من المجال العام إن لم يقبل الحضور فى مساحاته مؤيدًا للحاكم أو صامتًا عن المظالم وانتهاكات الحقوق والحريات، وقمعه للمعارضين".

 

وتابع: "شواهد الواقع تدلل على أن الحكم سيواصل توظيف موارده المؤسسية وتحالفاته مع النخب الاقتصادية والمالية فى الداخل، والشبكات الإقليمية والدولية أو للمتعاملين معه بمزيج من الواقعية السياسية والنفاق المرتبط بمعايير قيمية وأخلاقية مزدوجة طلبًا للتعاون الأمنى فى مواجهة عصابات الإرهاب وتحديات تفتت الدولة الوطنية فى بلاد العرب".

 

واستدل حمزاوي ببعض المواقف الدالة على أن النظام سيتبع سياسة التعويل لتبرير أفعاله فقال: "شواهد الواقع تدلل على أن الحكم سيتابع التعويل لجهة تبرير أفعاله وممارساته على استدعاء مقولات حكم الفرد كسبيل وحيد ﻹنقاذ مصر من «المؤامرات المتكالبة عليها» ومواصلة الترويج للصور النمطية الكلاسيكية للحاكم الفرد".

 

وذكر: "الإعلان المستمر عن إنجازات اقتصادية كبرى فى طريقها للتحقق وعن مشروعات عملاقة يجرى العمل عليها وتوظيف سيطرة الحكم على المجال العام ﻹقناع قطاعات شعبية متنوعة بقرب تحسن الظروف المعيشية بفعل الإنجازات والمشروعات العملاقة وبضرورة تجاهل البحث عن ملامح واضحة للتوجه الاجتماعى للحكم وقبول المقايضات السلطوية ــ الخبز والأمن نظير الحق والحرية".

 

وأردف: "خليط من التوظيف المحافظ للدين عبر المؤسسات الإسلامية والمسيحية الرسمية لتبرير أفعال وممارسات الحكم وإحياء صورة الحاكم المؤيد دينيًا ومن إنتاج خطاب «التجديد الدينى» بغية الحد من النظرة الاختزالية للحكم كمنظومة سلطوية وفقط وبهدف الحفاظ على بعض تحالفات المصلحة محليا وإقليميًا ودوليًا".

 

واستطرد: "الإنتاج المتواصل للصور النمطية السلبية عن المعارضة الوطنية المستقلة وعن مجمل الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمهنية ومنظمات المجتمع المدنى التى ترفض الاستتباع للحكم، ومن ثم القضاء على احتمالية إجابة الناس على سؤال «وما البديل لحكم الفرد؟» بمضامين ترفض السلطوية الجديدة وتنتصر للديمقراطية".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان