رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عمرو حمزاوي: الصحافة مزدوجة المعايير وتلهي الجموع

عمرو حمزاوي: الصحافة مزدوجة المعايير وتلهي الجموع

سوشيال ميديا

عمرو حمزاوي

عمرو حمزاوي: الصحافة مزدوجة المعايير وتلهي الجموع

عمرو عاطف 02 يونيو 2015 11:42

علق عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة على تناول الصحف القومية والمواقع الاخبارية الخاصة للقضايا المحلية، متهمًا الصحف فى تناولها للأخبار المختلفة بازدواجية المعايير.


حيث يقول حمزاوي في مقاله الذى جاء بعنوان" ازدواجية المعايير وفنون إلهاء الجموع"، والذى نشر فى جريدة الشروق: "عندما تطلعت على الجرائد القومية وجدت وعود رسمية بقرب تحسن الظروف المعيشية للناس، وفى الواجهة دوما صور "للمسئول الأول" وللوزراء وللمساعدين وهم يعلنون انتهاء أعمال التطوير وانطلاق المشروعات ويجزمون بإيجابية الحوار مع "أبناء مصر المخلصين" وبوحدة الصف الوطنى".

 

وتابع: "وأدقق فى الأخبار المحلية الأخرى المنشورة وفى التحقيقات "السياسية" وفى مقالات الرأى وفى الحوارات، فيذكرنى التوجه الغالب باستمرار توظيف السلطوية الحاكمة لمقولات "المؤامرة" وللصناعة المتجددة للأعداء لغسل أدمغة الناس وتزييف وعيهم ولفرض إما هيستيريا تأييد الظلم والانتهاكات والعقاب الجماعى أو الصمت والتجاهل والعزوف عن الاهتمام بالشئون العامة".


ورأى حمزاوي أن 
الهدف فى جميع الحالات هو تبرير قمع المعارضين و تحميلهم مسئولية الأزمات المتنامية والظروف المعيشية المستعصية بسبب فعلهم السلبى، ومن ثم تبييض صفحة السلطوية الحاكمة والحاكم الفرد وإغماض الأعين عن التداعيات الكارثية مجتمعيا وتنمويا لغياب الشفافية والرقابة والمساءلة والمحاسبة وللمظالم ولانتهاكات الحقوق والحريات.

 

واستكمل مقاله قائلاً: "والازدواجيتان تفرضان على الصحف المصرية وكذلك على مجمل وسائل الإعلام ومن ثم على المجال العام تعطيل الضمير والعقل ونفى كل قيمة أخلاقية وإنسانية فى سبيل تبرير الظلم هنا والعنف هناك وممارسة الاستعلاء على ضحايا الأول كما ضحايا الثانى".

 

وأردف: "ثم تكتمل دوائر تعطيل الضمير والعقل بتغييب المعلومات والحقائق عن الصحف القومية والصحف الخاصة ــ فلا نقاش فى تفاصيل الأفعال والإجراءات الحكومية، ولا فى مضامين السياسات العامة، ولا باتجاه توثيق المظالم والانتهاكات التى تتواتر الأنباء عن حدوثها من جرائم التعذيب".

 

واختتم حمزاوى مقاله قائلاً: "وبتوظيف أسراب طيور الظلام ومبررى السلطوية الحاكمة لسيطرتهم على المجال العام للترويج ﻷوهام ومعارك وصراعات وهمية هدفها إما حشد الناس مع الحاكم الفرد وضد معارضيه (المتآمرين المزعومين) أو إخافتهم من عواقب التعبير الحر عن الرأى أو إلهائهم وتهجيرهم بعيدا عن المجال العام ونقاشاته وعن الاهتمام المستقل بالشئون العامة".

 

اقرأ أيضًا:

سياسي إسرائيلي: ”بداية" سقوط السيسي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان