رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

محمود عزت: أنا القائم بأعمال المرشد العام للإخوان المسلمين

محمود عزت: أنا القائم بأعمال المرشد العام للإخوان المسلمين

سوشيال ميديا

محمود عزت

محمود عزت: أنا القائم بأعمال المرشد العام للإخوان المسلمين

عمرو عاطف 01 يونيو 2015 13:24

نشر موقع علامات أون لاين مقالًا للقيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمود عزت، وجه فيه رسالة لأفراد جماعة الإخوان، قائلاً: "أنتم تسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء"، وزيل "عزت" المقال بتوقيع "نائب المرشد العام للإخوان المسلمين القائم بأعمال المرشد".


وأضاف فى مقاله موجهًا رسالته للإخوان: "أنتم تثبتون للعالم أجمع أن الشعوبَ حين تثورُ فإنها لا تهدأُ حتى تستخلصَ كرامتَها، وتحققَّ أهدافَها، وتسْحَقَ المصادِرين لحريَّتِها والمتكبِّرين عليها، كائنةً ما كانت التضحياتُ والثمنُ الذي تدفعونه لنَيْلِ الحريَّة".

 

وتابع عزت فى رسالته: "قد يتأخَّرُ الحسْمُ الإلهيُّ لِحِكَمٍ إلهيةٍ بالغةٍ، منها: انكشافُ معادنِ الرِّجال، والتمايزُ في الصفوفِ، حيث يتميَّزُ الصادِقُون من الكاذِبِين، والمخلِصُون من الانتهازيِّين، ويتبين الشُّجعانُ من الجُبَناءِ المتخاذِلين، والمجاهِدُون الحقيقيُّون من المدَّعِين المعَوِّقين الخانِعين".



وواصل: "وقد يتأخَّرُ النَّصْرُ حتى يتوحَّدَ الصفُّ على الأهدافِ المشتركةِ، وقد يزعِجُكم أنْ يقعدَ البعضُ في الطريقِ يأسًا أو إجهادًا وضعفًا، فَكُونواْ على يقينٍ من قُرْبِ النصرِ، وفمَنْ كَانَ أَصْبَرَ كَانَ بِالنَّصْرِ والتَّوْفِيقِ أَجْدَرَ، ولا بد أن نعلمَ أنَّ ثورتَنا ليست ككلِّ ثوراتِ الناس، لأنَّ ما سيترتبُ عليها محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، بل تاريخيًّا سيكون ضخمًا للغاية، ولهذا فالمؤامرةُ عليها متعددةُ الأطراف، والأمل فيها ليس أمل المصريين وحدهم، بل أمل مئات الملايين من المسلمين".

 

واستكمل: "وإذا كان أهل الحق والشرعية يتألمون بسبب ما يتعرضون له من القتل والتعذيب والاعتقال والظلم والتشويه ومصادرة الأرزاق والتضييق على المعايش والفصل من الوظائف ونحو ذلك، فإن الانقلابيين يألمون أشد الألم مما يرون من جلادة أهل الحق وصبرهم واحتسابهم الأجر من الله، ويتألمون لإحساسهم بفقدان الشرعية".



وأوضح عزت للإخوان في مقاله إن تمسك شباب الإخوان بالمسار الثورى السلمى لايعنى بحال من الأحوال تنازلا أو تفريطا فى أى حق من حقوق الثورة والثوار، مؤكدًا أنه يعني بكل حسم ووضوح وقوة وثبات أن الثورة مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها وخيارها فى ذلك السلمية المبدعة الموجعة. 

 

واستطرد قائلاً: "من واجباتنا في الثورة السلمية أن نكون أكثر انفتاحاً على فئات المجتمع المختلفة، وأكثر وضوحاً في شرح برامجنا للشعب، ونشر الوعي بالثورة السلمية وعدم الانجرار للعنف، ونشر الأمل في تحقيق السلمية لأهداف الثورة".
 

وأردف: "ثورتنا سلمية، وستبقى سلمية، وسلميتنا سر قوتنا، وسلميتنا أقوى من رصاص الغدر الانقلابي".


واختتم مقاله قائلاً: "لن يضيع حق وراءه مطالب، وستتحقق إرادة الشعب في الحرية بإذن الله، ويومئذ يفرح المصريون بنصر الله، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

 

 

ونشرت "مصر العربية" تقريرا انفردت به عنوانه "انقلاب داخل جماعة الإخوان المسلمين"، قالت فيه إن الجماعة شهدت انقلابا من القيادات التاريخية وأعضاء مكتب الإرشاد على القيادات التي تصدرت لإدارة شؤون الجماعة داخل مصر، بعد أحداث فض رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013.

 

وأضاف التقرير أن الانقلاب وقع خلال الأيام الماضية حيث عقدت القيادة التاريخية للجماعة اجتماعا داخل البلاد، وعلى رأسهم الدكتور محمود عزت النائب الأول للمرشد، والدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد، و4 أعضاء من مكتب الإرشاد للجماعة الذي أدار شئون الجماعة حتى أحداث فض رابعة العدوية.

اقرأ أيضًا:

أبرز الانشقاقات في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان