رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"شباب ضد الانقلاب": ندعو المختلفين في الجماعة إلى وقف التجاذب الإعلامي

شباب ضد الانقلاب: ندعو المختلفين في الجماعة إلى وقف التجاذب الإعلامي

سوشيال ميديا

أرشيفية

"شباب ضد الانقلاب": ندعو المختلفين في الجماعة إلى وقف التجاذب الإعلامي

عمرو عاطف 31 مايو 2015 20:17

أصدرت حركة ما يسمى بـ "شباب ضد الانقلاب" بيانًا دعت فيه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى وقف التجاذب الإعلامي.


ونشرت الصفحة في تدوينة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لقد طالعنا الأزمة الحاصلة بين بعض إخواننا الأعزاء في القيادة العليا لجماعتنا المباركة " الاخوان المسلمون"، وحاولنا أن نكون طرفا فاعلا في التقريب بين الطرفين، ولقد آلمنا وقوع ذلك الخلاف خصوصا وأننا كنّا نستعد لإطلاق سلسلة من الإجراءات الجديدة والنوعية ضد النظام العسكري المجرم".

 

وأضافت: "بالتأكيد أن الاختلاف في وجهات النظر هو أمر صحي، ولعل خروج هذه الاختلافات للإعلام "وإن كان خطأ" الا أننا نعتبره خيرا، فالجماعة ملك للجميع ومن حقهم أن يشتركوا في إيجاد حل مناسب للخلاف الحاصل، والخلاف هنا ليس بين سلمية وعنف كما يشيع البعض، ولكن الخلاف "عن الطريقة التي نقتص من خلالها من قادة الانقلاب العسكري ومن معاونيه وقضاته وداخليته ورجال أعماله وإعلامه".

 

وتابعت: "كنّا نتمنى من إخواننا الأعزاء أن يؤجلا خلافهما إلى لوقت المناسب وعبر الطرق اللوائحية بالجماعة، أما وإن الخلاف خرج واصطف "البعض جوار البعض"، فإننا نؤكد على عدة نقاط: نحن شباب جماعة الإخوان مع الثورة حتى آخر قطرة من دمنا، لن نقبل بخطوة واحدة للوراء، لن نعود حتى نقتص من كل الذين قتلونا وعذبونا واغتصبوا أخواتنا وأضاعوا أوطاننا، نقولها مرة أخرى سنظل ثورا مجاهدين من أجل الوطن والدين، فنحن نعلم وجهتنا جيدا، وهي القضاء الانقلاب العسكري ومجموعات مصالحه وبناء دولة مصرية حديثة وإعادة بناء جماعتنا وفق منظومة منضبطة واعية".

 

وواصلت: "نؤكد أننا لسا طرفا في الأزمة الحالية بين "بعض القيادات داخل الجماعة"، وقناعتنا أن قيادتي الجماعة في فترة ما قبل ثورة يناير حتى فض رابعة أغسطس ٢٠١٣، ومن فبراير ٢٠١٤ إلى الان، قيادتان لم يوفقا في دورهما المنوط بهما سواء على مستوى الادارة الداخلية للجماعة أو في مسار العمل السياسي، وكان على القيادتين الاعتذار وأن يقدما أنفسهما للجنة تحقيق داخلية". 

 

واستكملت: "نعلن للجميع أن أي خلاف واختلاف في وجهات النظر لن يضعف الجماعة، الجماعة التي ضحت ولا تزال، الجماعة أقوى من الجميع مهما كانت قوة طرف على طرف، وأنه من باب المسؤولية أن يتوقف الجميع عن هذا الخلاف وأن يعليا المصلحة العليا للوطن والجماعة وأن يصطف المختلفان خلف الشهداء والمعتقلين والمختطفين قسريا والمختفين وخلف الثوار الذين ضحوا ومازالوا يضحون في الشوارع".

 

وأردفت: "نؤكد أن تيارا عريضا وأساسيا من الجماعة تشكل على مدار الخمس سنوات الأخيرة، تيار يعلم الفشلة والقتلة والسفلة وسيأتي يوم يحاسب فيه كل هؤلاء، تيار يقود حركة تغيير جذرية منضبطة واعية.، و إن في رقابنا بيعة للدعوة وليست لأفراد، وسنظل بإذن الله هكذا حتى نلقي المولى جل جلاله على مبادئنا وديننا، سنظل مدافعين عن الحق غير مصْطفْين مع أحد سوى الدين والثورة والوطن".

 

واستطردت: "ندعوا المختلفين في الجماعة إلى وقف التجاذب الإعلامي، وأن ينهوا خلافهما بعيدا عن قطاع العمل الثوري، وأن يتخذا قرارا تاريخيا ويصطفا خلف الثورة وهياكلها فقط لا أن يتصدرا المشهد".

 

وأوضحت: "لم تكن دعوتنا برسالتها النبيلة التي أسسها الإمام الشهيد حسن البنا على منهاج سيرة النبي المصطفى سيد المجاهدين لتعيش كل هذه السنين إلا بكونها دعوة ربانية صادقة حماها رجال ونساء مجاهدين مخلصين".

 

واختتمت تدوينتها قائلة: "ولأن الدماء الطاهرة التي سالت على مدار هذه السنين الطوال وخصوصا في الخمس سنوات الأخيرة غالية، فكان لزاما علينا أن نكون وسيلة للتقريب من الأطراف المختلفة، فنحن في ثورة وإخواننا في المعتقلات والقبور والشوارع ومن الخيانة أن يبتعد أي طرف عن المسار الثوري".

 

 

ونشرت "مصر العربية" أمس تقريرا انفردت به عنوانه "انقلاب داخل جماعة الإخوان المسلمين"، قالت فيه إن الجماعة شهدت انقلابا من القيادات التاريخية وأعضاء مكتب الإرشاد على القيادات التي تصدرت لإدارة شؤون الجماعة داخل مصر، بعد أحداث فض رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013.

 

وأضاف التقرير أن الانقلاب وقع خلال الأيام الماضية حيث عقدت القيادة التاريخية للجماعة اجتماعا داخل البلاد، وعلى رأسهم الدكتور محمود عزت النائب الأول للمرشد، والدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد، و4 أعضاء من مكتب الإرشاد للجماعة الذي أدار شئون الجماعة حتى أحداث فض رابعة العدوية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان