رئيس التحرير: عادل صبري 09:27 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وائل قنديل: استعيدوا يناير أو جهزوا أكفانكم

وائل قنديل: استعيدوا يناير أو جهزوا أكفانكم

سوشيال ميديا

وائل قنديل

وائل قنديل: استعيدوا يناير أو جهزوا أكفانكم

مصطفى المغربي 17 مايو 2015 11:28

استنكر الكاتب الصحفي وائل قنديل قرارات الإعدام المتكررة في مصر ووصف هذه الحزمة من القرارات بأنها تغلق كل ما تبقى من نوافذ مشرعة للحل السياسي.

 

وقال في مقال له نشره بموقع العربي الجديد: "ماذا بقي في مصر لا يحاربه عبد الفتاح السيسي؟ ماذا بقي لم يدمغه بالإرهاب، حتى يحصل على فواتير الحرب عليه، من المانحين والممولين والمكافئين؟".

 

ورأى قنديل أن الرئيس السيسي قرر منذ اللحظة الأولى أن مصر دولة إرهابية فقال: "أعلن السيسي، منذ اللحظة الأولى، مصر "دولة إرهابية" بجميع مكوناتها، فأكبر تنظيم سياسي وأضخم كيان مجتمعي، جماعة الإخوان المسلمين، أعيدت مرة أخرى إلى "المحظورة"، ثم "الإرهابية"، وتبعتها كبرى الحركات الثورية الشبابية "6 إبريل"، ثم امتدت فوبيا الاتهام بالإرهاب، لتشمل سيناء بكل ما فيها من بشر وحجر وزرع، وتنتقل إلى خارج الحدود، لتشمل المقاومة الفلسطينية "حماس"، وبالأمس كان القرار بضم كل روابط جماهير الرياضة المصرية إلى قائمة الإرهاب".

 

ووصف قنديل ما يحدث في مصر بالجنون السياسي فذكر: “تجري أوسع عملية سطو على الحقوق الاقتصادية، واغتصاب الأملاك الخاصة بكل من لا يحبهم النظام، أو يعتبرهم من معارضيه، أو من غير مؤيديه، فكانت القرصنة على أموال وأصول وشركات كل من ينتمي إلى "الإخوان"، ثم إجراءات المصادرة والتحفظ على أموال الشخصيات العامة، في جميع المجالات.

 

وأوضح أن السيسي يؤسس لدولة بلا قيمة فقال: "يؤكد هذا النظام، بالدليل العملي، أنه يؤسس لمصر عديمة القيمة، المتجردة من أي التزام تاريخي أو أخلاقي، أو قانوني، وطبيعي في هذه الأجواء أن يكون "البقاء للأكثر انحطاطا"، و"الأقوى جرأة على القيم والمثل"، فيموت كل من يتمسك باحترامه نفسه، ولشعبه، قتلا، بأحكام القضاء، أو قتلا برصاص المؤسسة الأمنية وتوابعها من ميليشيات، أو تعذيبا وحرمانا من العلاج داخل السجون والمعتقلات".

 

وعلق على أحكام الإعدام الأخيرة قائلًا: "لقد جاءت هذه الحزمة من قرارات الإعدام، لتغلق كل ما تبقى من نوافذ مشرعة للحل السياسي، وتعلن أن النظام ماض في حربه على "الشعب الثاني" الذي لا يتمنى بقاءه على قيد الحياة، وتكشف عن حالة هلع هيستيري، يقود إلى الجنون تسيطر على سلطة فاشلة، كلما بدا أن فرصة اصطفاف تلوح في الأفق، وتوفر مناخاً مثالياً لكي يتخلص فيه "أهل يناير".

 

وقضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة أمس السبت بإحالة أوراق 107 متهمين لفضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي من بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي والدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان والدكتور يوسف القرضاوي في القضية المعروفة إعلاميًا بالهروب من سجن وادى النطرون.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان