رئيس التحرير: عادل صبري 05:37 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في ذكرى وفاته.. أنور وجدي في سطور

في ذكرى وفاته.. أنور وجدي في سطور

سوشيال ميديا

أنور وجدي

في ذكرى وفاته.. أنور وجدي في سطور

محمد درويش 14 مايو 2015 17:23

في مثل هذا اليوم 14 مايو عام 1955 توفي الفنان والمخرج المصري أنور وجدي.

 

وتداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" السيرة الذاتية ﻷنور وجدي ناشرين صورًا كثيرة له.

 

وولد أنور وجدي في مدينة القاهرة عام 1904، واسمه الحقيقي محمد أنور وجدي، وهناك مصادر أخرى تقول بأنه (أنور يحيى النقاش).

 

كانت أسرته تعمل في تجارة الأقمشة في حلب، وانتقلت إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر، والتحق أنور بمدرسة "الفريد" الفرنسية، والتي تعلم فيها المخرج حسن اﻹمام والفنان فريد الأطرش والمطربة أسمهان والفنان نجيب الريحاني، وأتقن خلال دراسته اللغة الفرنسية.

 

 كانت بدايته في المسرح في شارع عماد الدين، وتحديدا في مسرح رمسيس مع يوسف وهبي، وأخذ يتدرج تصاعديا في الأدوار، وانتقل إلى فرقة عبد الرحمن رشدي، ثم إلى الفرقة القومية التي كان يقوم بأدوار البطولة بها، واشتهر بدوره في مسرحية (البندقية).

 

دخل عالم السينما أول مرة على يد يوسف وهبي، وذلك في أدوار ثانوية في أفلام مثل (أولاد الذوات) عام 1932، و(الدفاع) عام 1935، وترك أنور وجدي المسرح نهائيا وتفرغ للسينما، حيث عمل مع كبار المخرجين آن ذاك كأحمد سالم ونيازي مصطفى وحسين فوزي وفؤاد الجزايرلي، وأهم أفلامه في تلك الحقبة كان (العزيمة) والذي أصبح أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما المصرية. 

 

وفي مرضه لم يعرف أحد سوى ليلى فوزي أن أنور وجدي أصيب بالعمى بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى استكهولم وهو يرقد على فراش المرض في الغربة.

 

قضى أيامه الأخيرة في الحياة ما بين يقظة كحلاوة الروح وغيبوبة الرحيل الأخير، ورغم ذلك فلم يكن يتصور أنه سيموت بعيدًا عن الوطن.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان