رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جبهة الدفاع عن الصحفيين تتضامن مع يوسف شعبان

جبهة الدفاع عن الصحفيين تتضامن مع يوسف شعبان

سوشيال ميديا

يوسف شعبان

جبهة الدفاع عن الصحفيين تتضامن مع يوسف شعبان

محمد السوداني 14 مايو 2015 17:08

أصدرت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات بيانًا تدين فيه حبس الصحفي يوسف شعبان المسجون في برج العرب بالتهمة المعروفة إعلامياً بـ"قسم الرمل".

 

ونشرت الحركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بيانا عنوانه: "بيان بخصوص حبس الزميل يوسف شعبان".

 

وقال البيان: "في هذه اللحظات، يقبع الزميل الصحفي يوسف شعبان في سجن برج العرب، في انتظار قرار محكمة استئناف الرمل بخصوص اتهامه بخرق قانون التجمهر، في أحداث عُرفت بأحداث "قسم الرمل"، وذلك بعد الحكم عليه في الدرجة الأولى بالسجن سنتين".

 

وأضافت: "حبس الزميل يوسف شعبان، ومعه الناشطة السياسية ماهينور المصري، و8 آخرين من بينهم السجين لؤي القهوجي، يكشف حال العبث الذي نعيشه هذه الأيام. الحال الذي تعدى الحريات الصحفية ونال من حريات كل أطياف المصريين، منتهكا أكثر حقوقهم بديهية. وهنا لا بد أن توضح الجبهة عدة نقاط:


• يحاكم الزميل يوسف شعبان في قضية تعود لفترة حكم الاخوان المسلمين، وكان الاتهام الرئيسي في البداية هو "محاولة إسقاط حكم الاخوان" الذين سقطوا بالفعل، بقوة ودعم من يحكمون البلد الآن.

 

• لم يحضر المحاكمة، في أي من مراحلها أي شهود اثبات، وهم من ضباط من الداخلية ادعوا أن المحكوم عليهم تعدوا عليهم بالضرب. وأيضا شهود من جماعة الاخوان المسلمين، ادعوا أنهم رأوا هذه الاعتداءات.

 

• الزميل يوسف وباقي المحكوم عليهم يحاكموا طبقا لقانون التجمهر لسنة 1914، القانون الذي وضعه الاحتلال الانجليزي، وحوكم بموجبه الآلاف من الوطنيين، منذ ذلك العصر، وعلى مدار قرن كامل من الزمان.

 

• في التقارير الطبية التي قدمتها عناصر الداخلية إلى المحكمة، فإن كل الكدمات المصابين بها، حصرا في الأيدي، وكأن المتهمين كانوا يضربوهم في الأيدي فقط، ليس في الرأس أو الصدر مثلا.. الواقع يقول أن لو صحّت هذه التقارير، فهي بسبب ضربهم هم للمتهمين وليس العكس".

 

وتابعت الجبهة: "الملاحظات حول المحاكمة والحكم المقرر كثيرة ويطول الحديث عنها، لكن يبقى أن حرية الصحفيين وباقي الشرائح في هذا البلد، تقيدها قوانين وضعها احتلال أجنبي، بالأساس لتقييد التحركات التي كانت تسعى للتحرر منه. هذه قضية لا ينبغي اهمالها، فالمسألة ليست مجرد أن الدولة تعتقل الصحفيين أثناء تأدية واجبهم فقط، ومثل هؤلاء بالعشرات في السجون الآن".

 

واستطردت: "لأن الحبس لأمثال يوسف شعبان، وهو تعرض مرارا للحبس والتنكيل من قبل وزارة الداخلية في الاسكندرية، وكأن لها ثأر شخصي معه، ليس مناسبة للحزن والنواح، هو فقط مناسبة لتأكيد مطالب جموع الصحفيين، وفي القلب منهم، جبهة الدفاع عن الحريات والصحفيين، أننا لن نهدأ حتى تتحقق كل مطالبنا بالكامل غير منقوصة، في: العمل بكرامة، وباحترام كل أجهزة الدولة للصحفيين، وضمان توفير بيئة آمنة للصحفيين المدنيين، وقبل كل ذلك في الحصول على أج آدمي دون فصل أو تشريد من قبل المؤسسات، حكومية كانت أو خاصة.".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان