رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أيمن نور يرد على مقال وائل قنديل

أيمن نور يرد على مقال وائل قنديل

سوشيال ميديا

أيمن نور

أيمن نور يرد على مقال وائل قنديل

سعد الشطانوفي 11 مايو 2015 14:06

رد الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، على مقال الكاتب الصحفي وائل قنديل في صحيفة "العربي الجديد" وعنوانه "عزيزي أيمن نور: مايحكمش". 

 

وقال نور في مقال نشره بعنونان: "عزيزي وائل قنديل "ما ينفعش""، على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: ".. توضيحاً وتصحيحاً لبعض ما ورد في مقالك الأخير، بعنوان: عزيزي أيمن نور "ما يحكمش" .. أقول لك يا صديقي العزيز وائل "ما ينفعش".


وأضاف: "ما ينفعش" أن تبني مقالاً على "عنوان" حوار، دون أن تقرأ نصه، الذي أظنك لو فعلت، لتغير منحي المقال، لأنك ستجد فيه إجابات شافية ووافية لكل التساؤلات التي تفضلت بطرحها، ومعظمها متوافق مع وجهة نظري في عدم شرعية، وعدم جدية، وجدارة، نظام السيسي، في إدراك أي تقدم حقيقي.


.."ما ينفعش" اجتزاء عبارة مبتورة، من سياق كامل، واعتبارها " فاجعة " تصرفنا عن استبصار الحقائق الثابتة التي تشف عنها مواقفي المعلومة لك، أكثر من غيرك، قبل، وأثناء، وبعد الثورة.. فتبدأ الأرسال، قبل الاستقبال، فيبدو للقارئ وكأننا نتحدث على موجتين مختلفتين والحقيقة غير ذلك"‼

 

وتابع: "إجاباتي على أسئلتك هي ذات الحوار الذي أشرت لعنوانه والمنشور.. بجريدة العرب بتاريخ الأحد 10 مايو 2015، وقد قلت بوضوح في إجابتي على السؤال التاسع بالحوار: أنا لا أعطيه شرعية، وأرفض أن أعطيه شرعية، وإذا كان يفكر في هذا أو تفكر له تهاني الجبالي أو غيرها، فموقفي هو رفض هذا التوجه وتعليقي على انتخابات رئاسية هو نقاش حول حديث دائر، وليس مبادرة أو اقتراحاَ مني، كما يتصور البعض سواء في هذا المعسكر أو ذاك..


"ما ينفعش" بعد هذا أن تسألني عن موقفي من شرعية السيسي‼ وأحسب أن إجابة 24 سؤال في هذا الحوار يعفيني من الاستطراد في التفاصيل مكتفياً بالإحالة لـــــــــــــــهذا الــــــرابط  لمن يريد أن يعرف الحقيقة، بعيداً عن العويل، ولطم الخدود، وشق الجيوب الذي تمارسه بعض ندابات السياسة من تسميمهم أنت "طفيليات الشرعية" وأسميهم أنا "التجار الجدد".

 

وأردف: "أما عن حديثك عن مقال سابق لك في 2011 هاجمت فيه " الحملة المصرية ضد التوريث " التي دعوت شخصياَ، وحزبياَ إليها والتي أسماها البعض "ما يحكمش" فأنا لم أنتبه للمقال في حينها ربما لما شهدناه وقتها من تراشق واسع.. موجه لهذا الكيان الجامع الذي اصطفت حوله كافة القوى السياسية المختلفة - لأول مرة - والذي تحول نفسه لاحقاً للجمعية الوطنية للتغيير التي شاركت أنت فيها، والذي خرج من رحمها البرلمان الشعبي الذي دعا للثورة.

 

.. وأخالفك الرأي أن هذا الكيان كان إحياء لأحلام التوريث، بل كان موجه لكابوس حاول أن يغافل الناس، وكنا صرخة تحذير من ذلك الذي روج له البعض من أن المشروع مات بينما الحقيقة أنه كان يتأهب للانقضاض في اللحظة المناسبة، أما عن الاستطلاع الذي أشرت إليه وجاء فيه جمال في ترتيب متأخر فأوقفوه فأذكرك أن إسمي جاء رقم واحد في هذا الاستطلاع ولكننا لم ننخدع بهذه المناورة المكشوفة... واستمرت مواجهتنا لمشروع التوريث بحملة تعقب لجمال وزيارته ثم بحملة طرق أبواب وصلنا فيها ل 300 نقطة علي مستوي الجمهورية".


واستطرد: "ما ينفعش" يا صديقي أن أكتم حزني من أن نتخابط ونتحاور عبر صفحات الصحف رغم محبتي للعربي الجديد، التي كنت أحد كتابها‼
.."وما ينفعش" أن نطالب من الجميع داخل الخندق الواحد أن يكون لهم في كل شيء ذات الرؤية والرأي الذي نعتقد بصحته – وبذات الخطاب، وبدأت النص، ونكفر بحق الاجتهاد والرأي أن أصاب أو أخطأ".

 

ولفت إلى "أننا دعاة تسامح، وأهل حوار، وإعتدال، "ما ينفعش" يا صديقي نطلب هذا القيم من غيرنا، ولا نلزم بها أنفسنا ونشرع الأسلحة والأقلام، فنزيد الالتباس، بدلاً من الاستجلاء، مستلهما في هذا قوله تعالى في هود – 118 "لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفون" .. وختاماً أشكرك وأقدرك رفيق الثورة، وصديق زمن المحنة، وجمعنا الله قريباً في بلدنا مصر الحرة بإذن الله..
د. أيمن نور بيروت 11/5/2015".

وقال نور في مقال سابق نشره على فيس بوكموضًا بعض الحقائق: "نظراَ للاختزال المخل، والاكتفاء بقراءة العناوين"، هذا نص ما قلته حرفاَ في حديث صحيفة العرب حول دعاو أطلقها البعض عن انتخابات رئاسية مبكرة".

- البعض فسر رأيك هذا بأنه يعطي شرعية للرئيس المصري؟
- أنا لا أعطيه شرعية وأرفض أن أعطيه شرعية، لكنها دعوة أخلاقية، إذا كنت قد أقررت فكرة أن الفشل يؤدي إلى نتيجة واحدة وهي انتخابات رئاسية، واعتقلت الرجل الذي رفض هذه الفكرة، فعليك أن تقبل بها، إذا كنت تفكر في تعديل دستوري، إذا كان يفكر في هذا أو تفكر له تهاني الجبالي أو غيرها، تعديل دستوري يقلص من صلاحيات البرلمان، ورئيس الوزراء، ويوسع من صلاحيات رئيس الجمهورية، فعليك أخلاقيا أن تعيد الانتخابات الرئاسية لأنك انتخبت على صلاحيات محددة لا يجوز أن تتضاعف هذه الصلاحيات وتظل متمسكا بانتخابات جرت على صلاحيات أقل، فهذه وسائل أخلاقية ودستورية تتصف بالمنطق والعقل، لكن بالنسبة لموقفي السياسي فأنا لا أرى أن هناك شرعية لهذا النظام، ولا يجوز أن نعطيه شرعية، والحديث عن الانتخابات الرئاسية هو نقاش حول حديث دائر وليس مبادرة أو اقتراحا مني كما تصور البعض سواء في هذا المعسكر أو ذاك.

العودة إلى مصر

-في حالة تحول هذا الحديث إلى واقع ووافق السيسي على انتخابات رئاسية مبكرة وفتح الباب لمشاركة الجميع فيها.. هل تقبل بالعودة إلى مصر ومنافسته؟
- أولا لم يكن عندي مشكلة أن أخوض انتخابات الرئاسية الماضية 2014، لكني قررت المقاطعة على خلفية عدم اعترافي بهذا المسار الذي بدأ منذ 3 يوليو 2013.
لكن إذا كانت هناك ضرورة وطنية لمواجهة السيسي في مصر، فأنا شخصيا على استعداد لأن أعود لمصر ومواجهته، وأقولها بصراحة الذي لم يخش مواجهة مبارك في 2005، لا يمكن أن يخشى مواجهة السيسي.

- لكن في ظل سيطرة النظام على كل مؤسسات الدولة وتسخيرها لصالحه بما فيها القضاء، هل ترى أن المواجهة ستكون متكافئة، وما الذي يضمن عدم تكرار ما حدث مع حمدين صباحي في انتخابات 2014؟
- الفرق بين ما حدث مع حمدين صباحي وأي مواجهة مطروحة مع السيسي، أن تلك (مشاركة حمدين في انتخابات 2014) كانت «مواءمة»، بينما هذه «مواجهة». والفرق كبير بين المصطلحين. وأقول بشكل أوضح: لماذا شاركت في انتخابات 2005 في مواجهة مبارك، ولماذا لم أشارك في انتخابات 2014 في مواجهة السيسي.. ولماذا يمكن أن أفكر بالمشاركة أو عدمها في انتخابات قادمة، الاعتبار بالنسبة لي هو اعتبار وحيد، وهو ماذا يريد النظام. في 2005 كان النظام يريد القول بأنه لا بديل عن مبارك إلا مبارك، ولو نحيت حسني مبارك فلا بد أن يكون البديل جمال مبارك، فأنا قررت أن أفسد للنظام ما يريده، وأن أطرح نفسي كبديل مدني شاب في الأربعين من العمر وقتها، له رؤية وله موقف، على عكس رجل أفلس، وهذا كان عكس ما يريده النظام.
في حالة 2014، ماذا كان يريد النظام، كان «يشحت» مرشحا حتى يبدو أن هناك منافسة، فقد كان هناك شحن معنوي لصالح السيسي تم على مدار سنة تسمح بأن يكتسح أي انتخابات.
وكان هناك صورة زائفة عن «نصف إله» جاء لينقذ الأرض والبشرية وبالمرة ينقذ مصر اسمه السيسي، لهذا كانوا يبحثون عن منافسين، وإذا كان النظام يريد هذا فأنا لن أحقق له ما يريد، فقاطعت تلك الانتخابات. أما الانتخابات القادمة في تقديري، أن النظام لا يريد منافسة، لأن الصورة الزائفة للسيسي بدأت تتساقط وأن الحقيقة العارية بدأت تتضح للناس بأن الرجل ليس نصف إله، وأنه محدود الفهم، محدود الوعي، محدود الثقافة، محدود القدرة على القبول بالآخر، محدود القدرة على الصدق، وهذه كارثة كبرى.
لذلك أتصور أنه في المعركة القادمة سيبحث عن إقصاء المنافسين، وقد يحدث تكالب من المنافسين على دخول هذه المعركة، وأقول: إن كل انتخابات لها اعتباراتها، وفكرة المقاطعة أو المشاركة لها أيضا اعتباراتها، وكل هذه الاعتبارات تحكمها مصلحة الوطن، وماذا ينبغي أن أفعل من أجل مصلحة الوطن.

وكتب وئل قنديل مقالا في صحفة العربي الجديد بعنوان: "عزيزي أيمن نور: ما يحكمش"، انتقد فيه تصريحات الدكتور أيمن نور السابقة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان