رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نشطاء: الحكومة تقتل "النحيف" وتوبخ "الثمين"

نشطاء: الحكومة تقتل النحيف وتوبخ الثمين

سوشيال ميديا

اللحظات اﻷخيرة في حياة شيماء الصباغ

تعليقًا على إهانة وزير الثقافة مديرة متحف محمود سعيد..

نشطاء: الحكومة تقتل "النحيف" وتوبخ "الثمين"

سعد الشطانوفي 15 أبريل 2015 18:01

نشرت صفحة Asa7be Sarcasm Society صورة كوميك ساخرة من قول وزير الثقافة لمديرة متحف محمود سعيد: "إنتي عايزة تخسي".

 

 

وأبرز الكوميك الساخر وجه وزير الثقافة مركبا على شخصية "حزلئوم" التي جسدها الفنان أحمد مكي في فيلم: "لا تراجع ولا استسلام".

 

وقال الوزير في الكوميك الساخر: "أنا جاي ألطف"، ليرد عليه الرئيس السيسي في الكوميك: "انت لا تلطف ولا تعطف، انت تشوف شغلك وانت ساكت".

وتفاعل مشتركو الصفحة مع الكوميك، حيث قال Eslam Nour: "يعني البت الرفيعة مش عاجبة الحكومه علشان بتموت من الخرطوش بسرعة والبت التخينة بردوا مش عاجبة الحكومة"، وحاز التعليق إعجاب ما يزيد عن 1200 مستخدم.

وأضاف Sick society: "وزير الثقافة: كنت بحط التاتش بتاعي".

وتابع Max Planck: "هو مكنش بيلطف هو كان بيهرب من الاستماع لشكوها فى انها اخدت الماجستير ولم ترفع درجة ولا يريد مرتبها اللى القانون ناصص عليهم وفضل يتريق عليها علشان يهرب من الحوار ومايشفش شغله ويحللها مشكلتها".

وقال Marwan Amr على لسان الموظفة: "الموظفة: ملكش دعوة ملكش دعوة".

وسخر Alsayed Riffat: "دي تخينة كدا قصده علي فكرة عشان الموظف الي يتعب يريح عليها شوية".

يذكر أن الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعي، أكد، يوم السبت 21 مارس، أن ''الخرطوش الذي أصاب شيماء الصباغ، وفقًا للعمل لا يؤدي للموت لبعد المسافة أكثر من ثمانية أمتار، ولكن لأنها نحيفة أكثر من اللزوم استطاع الخرطوش اختراق جسدها بسهولة وتمركز في القلب والرئة، وهذه حالة نادرة جدًا''، على حد قوله.

 

ومن جانب آخر، قالت عزة عبد المنعم أمينة متحف محمود سعيد إن وزير الثقافة عبد الواحد النبوي أهانها ووصفها بـ"البدينة".

 

وروت ما حدث لها من وزير الثقافة فى تدوينة لها، قائلة: "لغاية ما أعيش فى بلد أعرف أسترد كرامتى فيها لما أتهان و يتم تعاملى بعنصرية عشان وزنى من السيد وزير الثقافة شخصيا فانا هنشر البوست ده بشكل يومى ، رجاءً من كل انسان تعاطف مع كلامى او مر بلحظة قهر و عنصرية يعمل شير لكلامى ده لانى مش ناوية أتنازل عن حقى حتى لو هأفقد وظيفتى.. كرامتى وإنسانيتى أهم".

 

وأضافت: "اللى حصل أنه فى يوم الآحد ١٢ إبريل كنت فى مقر عملى كأمينة متحف بمتحف محمود سعيد بالإسكندرية ، و قام السيد الوزير د.عبد الواحد النبوى بزيارة مفاجئة للمكان بدون الاعلان عن شخصيته و سألنى عن المكان و مواعيد العمل و لو فى طلبات او مشاكل خاصة بينا و جاوبت على الاسئلة .. واتنقل سيادته لاستكمال الجولة، ولما مر سيادته تانى قررت انى اكلمه عن مشكلة مهمة جدا تتعلق بإن اى اقتراح أو مشكلة خاصة بالمكان أو بآحد الموظفين لازم تتحل بأن الموظف نفسه يسافر بورقه مرة واتنين وتلاته للقاهرة عشان المركزية اللى قايم عليها النظام ، وبشكل خاص انا حصلت على الماجيستير وبعت شهادتى و أوراقى بتاريخ ٢١-٩-٢٠١٤ لإدارة المتاحف الفنية وتم إستلامها ، وبعدها جالى تحقيق انى مابعتش الورق لان ببساطة شديدة ورقى ضاع بعد ما استلمته الموظفة"!

 

واختتمت قائلة: "مش هقدر أقبل اللى حصل ده كشيئ عادى ضمن سلسلة الاهانات والانتهاكات اللى بقت بتحصل للانسان وبالذات للبنت والست المصرية، لان الاهانة المرة دى مش معاكسة فى شارع ،الاهانة من رجل بيمثل الامل فى رعاية الثقافة والفنون فى بلدى .. وتبقى كارثة ان تفكيره وحكمه على الناس يكون باشكالهم مش بكفائتهم وامكانيتهم ،ويكون منهجه فى التعامل مع مرؤسيه بالسخرية والإهانة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان