رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيس بوك يتضامن مع أمينة متحف محمود سعيد

 فيس بوك يتضامن مع أمينة متحف محمود سعيد

سوشيال ميديا

وزير الثقافة عبد الواحد النبوي

بعد سخرية وزير الثقافة من وزنها ..

فيس بوك يتضامن مع أمينة متحف محمود سعيد

عمرو عاطف 14 أبريل 2015 13:05

تضامن رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مع عزة عبد المنعم أمينة متحف محمود سعيد وذلك بعد إهانة وزير الثقافة عبد الواحد النبوي ووصفه لها بـ "البدينة".

 

وتفاعل عدد كبير من النشطاء معها حيث تقول "Farah Barakat": "انا آسفة علي كل شئ".

وأضافت "Safa Fouad": "احيه ...بجد ياعزة الكلام الى بتقوليه ده ...بجد انا موش مصدقه قله الادب دى .. ولاتزعلى نفسك ياحبيبتى انا عن نفسى كل يوم هاشير الكلام ده ..معلش ماتزعليش".


وتابعت "Amany Henein Bibito": "اللي حصل دة غير مهني وغير اخلاقي وغير انساني ولازم ترفعي الموضوع لاعلي المستويات".


وواصلت "Eman Salah": "التمييز دا ضد المرأة البدينة علي وجه الخصوص لو كان البدين رجلاً لما تم توجيه أي تلميح له بخصوص وزنه تحيا مصر!".

وذكرت "Butheina Shalan": "هو انا بس بارثي له ، إزاي لسة فيه ناس كدة واخدة مناصب كبيرة؟ دي حاجة غير مهنية بالمرة لدرجة ماقدرش اتخيل إنها موجودة. عموما انه يغلوش على الموضوع الأساسي دة معناه اكتر إنه مش واثق من شغل وزارته ومش عارف يظبطها".

وقال "Mohamed Kenawy": "وانا متضامن معاكي ومن دلوقتي هشير البوست الجميل الهادف ده كل يوم الى ان يقضي الله أمره ويقصى هذا الرجل من منصبه".

واستكملت "Yara Mohamed T. Ahmed": "انتي عظيمه وجميله أوي وبس كده ".

واستطرد "Hisham Yassin": "انا متضامن مع سيادتك ، ولو كانا فى بلد يحترم حقوق مواطنيه كان الوزير ده استقال واتحاكم".

وتابعت "Hebatallah Ahmed": "ماتسببش حقك".


وتسائل"Maher Guirguis" قائلاً : "هل هذا وزير ثقافة مصر؟".

وأردفت"Nesreen Aziz": "ايه ده هى وصلت لكده احنا معاكى".

 

وقد روت عزة ما حدث لها من وزير الثقافة فى تدوينة لها، قائلة: "لغاية ما أعيش فى بلد أعرف أسترد كرامتى فيها لما أتهان و يتم تعاملى بعنصرية عشان وزنى من السيد وزير الثقافة شخصيا فانا هنشر البوست ده بشكل يومى ، رجاءً من كل انسان تعاطف مع كلامى او مر بلحظة قهر و عنصرية يعمل شير لكلامى ده لانى مش ناوية أتنازل عن حقى حتى لو هأفقد وظيفتى .. كرامتى وأنسانيتى أهم"

 

وأضافت: "اللى حصل أنه فى يوم الآحد ١٢ إبريل كنت فى مقر عملى كأمينة متحف بمتحف محمود سعيد بالإسكندرية ، و قام السيد الوزير د.عبد الواحد النبوى بزيارة مفاجئة للمكان بدون الاعلان عن شخصيته و سألنى عن المكان و مواعيد العمل و لو فى طلبات او مشاكل خاصة بينا و جاوبت على الاسئلة .. واتنقل سيادته لاستكمال الجولة، ولما مر سيادته تانى قررت انى اكلمه عن مشكلة مهمة جدا تتعلق بإن اى اقتراح أو مشكلة خاصة بالمكان أو بآحد الموظفين لازم تتحل بأن الموظف نفسه يسافر بورقه مرة واتنين وتلاته للقاهرة عشان المركزية اللى قايم عليها النظام ، وبشكل خاص انا حصلت على الماجيستير وبعت شهادتى و أوراقى بتاريخ ٢١-٩-٢٠١٤ لإدارة المتاحف الفنية وتم إستلامها ، وبعدها جالى تحقيق انى مابعتش الورق لان ببساطة شديدة ورقى ضاع بعد ما استلمته الموظفة !!".

 

وواصلت: "و ارسلت ورقى كله للسيد رئيس القطاع القانونى وقتها و تم حفظ الموضوع والاكتفاء بلفت نظر و سلمت بالامر الواقع وبعت ورقى للمرة التانية بعد استخراج أصل جديد للشهادة من الجامعة ،بعته بالفاكس وبعته مرة تانية يد بيد لشئون العاملين و اتكلمت تلفونيا مع الموظفة المختصة ف شئون العاملين اكتر من ١٠ مرات للمتابعة و اخر كلامها ان السيد رئيس القطاع بقاله شهر ونص ما عملش اجتماع وبالتالى ماشافش ورقك وهو حاليا استقال .. استنى رئيس القطاع الجديد بقى".

 

وتابعت: "طيب .. انا المبلغ اللى بطالب بيه وهيزيد لمرتبى شهريا هو بعد خصم الضرايب والتأمينات ٨٦ جنيه ، و اعتقد فى مبلغ تانى بيسموه منحة باين بيقدر ب٤ جنيه ! ... بالاضافة لتعديل درجتى الوظيفية إلى الدرجة التانية لان الماجيستير بيضيف سنة للاقدمية ... دى مشكلتى بالتفصيل".

 

واستكملت: "وده الحوار الى تم بينى وبين سيادته - يافندم فى مشكلة بتواجهنا ف المكان بتعطل اى اجراء ،بخصوص المركزية انا بعت طلب بخصوص علاوة الماجيستير وتعديل الدرجة من شهر ٩ اللى فات و ضيعوا الورق وبعته تانى ومفيش اى شيئ تم يافندم .انا بقى عندى مشكلة بخصوص الموظفين "التخان" ! وادور وقال لمديرة المركز : خليها تطلع وتنزل السلم كل يوم عشرين مرة عشان تخس ،وبعدين انا دخلت كان المكتب مقفول لا تكون كانت بتأكل جوا ولا حاجة".

 

وأردفت: "والسيدة المحترمة مديرة المركز كان ردها : اوعى تكونى جايبة بطاطس محمرة جوا، كل ده بيتقال مع ضحك .. ضحك سيادته و سيادتها - بالمناسبة هى كمان وزنها زايد معرفش ليه ما اعتبرتش ان ده كلام مهين لها هى كمان ؟! - وضحك الموظفين و الامن و حتى الامن الخاص بسيادته، كنت انا تسلية الناس اللى واقفين كلهم الصراحة".

 

وتابعت: "رديت على سيادته : هو الشكل من شروط وظيفتى هنا ؟ محدش قالى يافندم انا بقالى هنا اكتر من سبع سنين وانا من اوائل الخريجين وسيادتك دخلت مكتبى ومالقتش اكل واتفضل فتشه بنفسك ... وعلى كل الاحوال انا عندى مشكلة عن الناس الى بتتعب و مش بتاخد حقها قالى : اه ..عشان التمانين جنيه يعنى ؟!  والتفت لموظف جنبه وقاله : خد اسمها".

 

وذكرت: "سيادته شايف ان التمانين جنيه مبلغ هايف و مش مكسوف ان حامل الماجيستير بعد ما بيصرف دم قلبه ودم قلب اهله عليها الدولة بتديله ٨٠ ج شهريا !! انا عن نفسى والدى صرف على ماجيستيرى ١٥ ألف جنيه ، سيادته و هو ماشى ما نساش ينادى عليا من مسافة تقريبا اربعة متر او اكتر ويقولى : عزه ..يلا بقى .،لفى ف الجنينة عشان تخسى زى مااتفقنا .. لقيت نفسى باقوله بأعلى صوتى : لا انا مبسوطة بنفسى كده ومش هخس ،ياريت سيادتك كمان تكون مبسوط .نفس الضحك تانى وكأنى اراجوز أو مسخة ..!!!".

 

وكتبت: "انا عارفة تماما ان مفيش اى شروط شكلية خاصة بوظيفتى ، وعارفة ومتأكده تماما انى مقصرتش يوم فى شغلى ، و ان مفيش اى حد ولو وزير الثقافة ذاته من حقه انه يمارس التمييز و التحرش اللفظى بموظف او موظفة عشان شكلهم معجبش سيادته وكمان يهينه ويسخر منه على الملأ... حتى يعتبر ان عندى أعاقة فى جسمى ! وحتى والله ماكانش هيتم التعامل معايا بالشكل المجحف ده، انا متصالحة مع نفسى تماما ومش محتاجة تأكيد او اعجاب من سيادته باى شيئ غير شغلى ، ومش محتاجة كمان احس انى out cast او كائن غريب من حق اى حد يهينه و يأخده مادة للسخرية فى اى وقت".

 

واختتمت حكايتها قائلة: "مش هقدر أقبل اللى حصل ده كشيئ عادى ضمن سلسلة الاهانات والانتهاكات اللى بقت بتحصل للانسان وبالذات للبنت والست المصرية، لان الاهانة المرة دى مش معاكسة فى شارع ،الاهانة من رجل بيمثل الامل فى رعاية الثقافة والفنون فى بلدى .. وتبقى كارثة ان تفكيره وحكمه على الناس يكون باشكالهم مش بكفائتهم وامكانيتهم ،ويكون منهجه فى التعامل مع مرؤسيه بالسخرية والاهانة".

 

اقرأ أيضًا:

فيديو.. موظفة تستشكل لوزير الثقافة فيسخر: مش بحب الناس الطخينة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان