رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

علياء جابر.. عارضت مرسي ورفضت دم رابعة وأنقذها الجيش الهندي

علياء جابر.. عارضت مرسي ورفضت دم رابعة وأنقذها الجيش الهندي

سوشيال ميديا

علياء جابر - العائدة من اليمن

شاركت في 30 يونيو.. ثم يئست فسافرت

علياء جابر.. عارضت مرسي ورفضت دم رابعة وأنقذها الجيش الهندي

مصطفى المغربي 11 أبريل 2015 11:45

علياء جابر محمد مصرية عائدة من اليمن، روت تفاصيل مثيرة في التاسع من إبريل الجاري عن رحلة عودتها على يد الجيش الهندي مستنكرة في نفس الوقت تعامل السفارة المصرية في جيبوتي معهم، وإلزامهم بالتوقيع على إقرارات بسداد كافة المبالغ التي تم إنفاقها عليهم.

 

بجولة بسيطة في صفحتها الشخصية، يكتشف الزائر أن علياء نموذج لكثير من الشباب المصري، فلها رحلة من المواقف التي تقلبت مع الأحداث، فبعدما بدأت معارضة لنظام الحكم في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وإعلانها المشاركة في أحداث 30 يونيو وتأييدها لعزل مرسي، عادت لتعارض فض اعتصامي رابعة والنهضة بعد يوم واحد فقط على الواقعة،  ثم أعلنت في منشور يائس السفر خارج البلاد في سبتمبر 2014، إلا أن الأحداث أبت إلا أن تعيد علياء مرة أخرى إلى أرض الوطن، لكن في ثوب المعارض هذه المرة بسبب تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
 

وتنقلت علياء من معارضة في عهد مرسي ومشاركة في 30 يونيو 2013، إلى يائسة محبطة اضطرت للسفر إلى الخارج في سبتمبر 2014، وعادت معارضة لتصرفات لـ "نظام ما بعد 30 يونيو" في أبريل 2015.

 

في يناير 2013 أبدت معاضتها للنظام الذي يرأسه محمد مرسي، واستنكرت ما أسمتها ممارسة للعنصرية آنذاك – حسب وصفها.

كما أنها في 11 يونيو 2013 نشرت بوست تعليقًا على استمرار وقوع القتلى قالت فيه: "و ف كل مكان فى بلادى .. سامع صوت شهيييييييييد"، ونشرت صورة لجابر صلاح الشهير بـ "جيكا" والذي راح ضحية اشتباكات مع الشرطة في عهد مرسي.

الأحداث دفعت علياء إلى إعلان مشاركتها في 30 يونيو من خلال صورة نشرتها وتدعو إلى النزول للميادين يوم 12 يونيو 2013.

غير أن مشاهد فض ميداني رابعة العدوية والنهضة (مقر اعتصام مؤيدي مرسي) سرعان ما أفزعت علياء من جديد، فبعد يوم واحد على الفض نشرت صورة لها يوم 15 أغسطس 2013، ترفع ورقة مكتوبا عليها كفاية دم، مش كل مؤيد إرهابي ولا كل ضابط بلطجي.. احنا بشر، وعلقت بقولها: “كفاية غضب ابوس ايديكوا يا "بنى ادمين".

الأحداث يبدو أنها صدمت علياء، ودفعتها للإحباط، فكتبت في 22 سبتمبر 2014: “- قول بصراحه .. هى لسه فيها حاجه حلوه ؟؟؟ أه .. المطار "، معلنة بذلك سفرها إلى الخارج ومغادرة الوطن.

لكن علياء التي توجهت إلى اليمن، أجبرتها الاشتباكات المسلحة هناك على العودة مجددا للشأن السياسي بعد انقطاع، جاءت كلماتها الأخيرة في أبريل الجاري حيث أعلنت عودتها من اليمن مع قوات الجيش الهندي، مستنكرة تصرفات السفارة المصرية في جيبوتي معهم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان