رئيس التحرير: عادل صبري 09:58 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ثروت نافع يوضح أسباب استقالته من رئاسة البرلمان الموازي في تركيا

ثروت نافع يوضح أسباب استقالته من رئاسة البرلمان الموازي في تركيا

سوشيال ميديا

ثروت نافع

ثروت نافع يوضح أسباب استقالته من رئاسة البرلمان الموازي في تركيا

مصطفى المغربي 25 فبراير 2015 11:48

أعلن الدكتور ثروت نافع، عن أسباب استقالته من رئاسة البرلمان المصري في تركيا.

 

وقال في تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "أتقدم لحضراتكم بخالص الشكر والامتنان على الثقة التي منحتموني إياها بانتخابي كرئيس للبرلمان المصري".

 

وتابع: "وحيث إنها أمانه أمام الله أولا، ثم أمام شعبنا العظيم، لذلك أصبح لزاما علي أن أطلعكم وشعبنا الكريم علي الأسباب التي تعذر علي تأدية هذه الأمانة على أكمل وجه".

 

وأضاف: "فقد بات واضحا لي انني أمام أحد خيارين، إما أن أحمل منصبا ولا أملك أدواته مهما حاولت من تصويب وإصلاح! وبذلك أكون مرتكبا لذنب كنت ومازلت انتقده! بل واعتبره احد أسباب نجاح الثورة المضادة (نموذج د.مرسي)”.

 

وذكر "وإما ان أقوم بدور الواجهة لمحركين فعليين للأمور برؤيتهم فقط دون علمي أو مشورتي، وهو ما ينافي أبسط مبادئ الديمقراطية التي أناضل من اجلها طوال حياتي (نموذج عدلي منصور)”.

 

وتساءل: "فكيف لبرلمان مصر الثورة أن يدار، إما بنفس الطريقة التي أودت بالثورة لعثرتها؟ مما يؤكد لشعبنا اننا لم نتعلم من اخطأنا، بل ونرقي بها لدرجه الجريمه في الإصرار علي إتباع نفس المنهج، الذي ثبت فشله".

 

وأردف: "وإما بطريقه أعداء الثورة والديمقراطية؟ والذين حولوا البلاد إلى ممتلكات خاصه بهم وحاشيه تابعه لهم، لا يعنيهم فيها ذُل وهوان شعب انتفض واستشهد خير ابناءه من أجل ان يسترد كرامته وحريته وخيرات بلاده".

 

وأضاف: "فلا والله لم أكن يوما منافقا لمبادئ احترمها وأطالب بها، بل وأراها السبيل الوحيد لتقدم ورقيّ وطننا العزيز، وستظل مصر بحريتها وديمقراطيتها هي بوصلتي السياسيه. لا أتبع في تحقيق ذلك منهجا وصوليًا (ميكافيليًا) أو إقصائيًا(مكارثيًا)”.

 

كما لا أقبل ان تكون مصر بين مطرقه الديكتاتورية أو سندان الفاشية! فقد اختارت الثوره منذ بدايتها طريقا ثالثا وواضحا وهو الديمقراطية القائمة علي الشفافية والعدل والمساواة بين مواطنيها.

 

واستطرد "وإذ أنني أربأ بنفسي أن أقبل أي النموذجين، لأَنِّي كنت ومازلت من اول معارضيهم ! وعشت وسأظل بإذن الله محافظا علي منهجي ورؤيتي، النابعة من مبادئ لا تتغير ولا تتجزأ تبعًا لمصلحه فصيلتي أو هويً شخصي".

 

واختتم: "لكل ما سبق أتقدم لحضراتكم باستقالتي من منصب رئيس البرلمان المصري، متمنيًا لكم ولوطننا الحبيب كل الخير، ومؤكدا لشعب مصر العظيم انني سأظل مؤمنا ومدافعا عن ثورتنا العظيمة والتي رفعت أعظم شعارتها المعبرة عنها في المطالبة بالحرية والعيش والعدالة الاجتماعية".

وكان عدد من البرلمانيين في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي قرروا في ديسمبر الماضي استئناف جلسات مجلس النواب المنتخب عام 2012، واعتبارَه في حال انعقاد مستمر في الخارج لخطورة الوضع في البلاد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان